نقابة الأسلاك المشتركة لعمال التربية تحذر من الحملات المغرضة ضدها
نددت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية، بما وصفته بـ”الحملات المغرضة التي ظلت تنعت بها النقابة، وتلصق بها أقبح النعوت “،مشيرة إلى أن ” كل تلك الحملات لم تكن إلا من أجل إعداد المناخ لنسف هذا الصرح النقابي الجديد الذي أصبح يقلق أصحاب المصالح التي سقطت منها الأقنعة، وانكشفت أهدافها الباطلة، وهي في جملتها صادرة من الذين يملون عليهم ما يجب فعله” .
-
وحذرت النقابة على لسان أمينها الوطني علي بحاري في تصريح لـ”الشروق اليومي” من كل عبث بأسس الممارسات النقابية، التي أجمعت فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية عليها، في مؤتمرها التأسيسي وبعده، معتبرا أن “هذه المراوغات الجارية حاليا استفزاز مكشوف لزعزعة هذا التنظيم”، متسائلا “كيف نفسر الخروقات الصارخة للقوانين النقابية، التي نحمل المسؤولية الكاملة للوصاية ووزارة العمل، على الوقت القانوني والمحدد في إشعار المستخدم قبل ممارسة حق الإضراب، وفق القانون 90 /02 الذي هو 8 أيام على الأقل، وليس بيوم واحد لولا تواطؤ بعض الأطراف لا يمكن لأي تنظيم نقابي أن يمارس الإضراب بعد الوقت القانوني المحدد في القانون 90 /02 .
-
واستنكرت النقابة بشدة هذه الممارسات التي – حسبها – تريد من خلالها اكتساب قوة الواقع في الميدان.