نقابة الصيادلة تشتكي الضغوطات وتؤكد استمرار ندرة الدواء
أكد الناطق الرسمي لنقابة الصيادلة مناع عبد الوهاب على أن مشكل ندرة الأدوية لايزال مطروحا وبحدة عبر كافة أرجاء الوطن، وحملَ المتحدث الوزارة الوصية مسؤولية الندرة الحاصلة، وخاصة بعد التصريحات الأخيرة لوزير الصحة التي نفى فيها وجود أي أزمة دواء، واتهم الصيادلة بافتعال الأزمة.
ورفض مناع الخوض في قضية ندرة الأدوية، مشيرا إلى أن الصيادلة يواجهون عدة عراقيل بيروقراطية وتضييق لمهامهم بسبب هذا المشكل، حيث أكد على أن الحقيقة كشفتها نقابة الصيادلة خلال شهري جويلية وأوت، لكن الوزارة الوصية لاتزال –حسبه– تخفي الحقيقة، وتجنب مناع الحديث عن قرار منع استرداد 50 بالمئة من الأدوية من قبل وزارة الصحة، وأثره على توزيع الأدوية وكذا خلق الندرة، واكتفى بالتأكيد على أن نقابته راسلت الوزارة الأولى للتدخل لحل مشكل ندرة الأدوية.
=لكن الرد كان بإحالتهم –يقول– للمسؤول الأول على القطاع وهو وزير الصحة والذي بدوره نفى وجود أي ندرة للدواء، في حين يعاني المرضى، ويواجه الصيادلة المشكل والأزمة لوحدهم، وأضاف المتحدث بأن الصيادلة يواجهون عدة ضغوطات منها فرق التفتيش العشوائية، وغيرها من الممارسات البيروقراطية والاستفزازية لمديري الصحة.
وفي سياق مواز، كشف مناع عبد الوهاب عن تصعيد الحركة الاحتجاجية للصيادلة على مستوى الوطن، مباشرة بعد عيد الأضحى، وهذا بعد الإضراب الذي شنَه صيادلة ڤالمة وهذا بسبب بيروقراطية الإدارة والفتح العشوائي، حيث أكد هذا الأخير على أن المكتب الوطني للنقابة سيجتمع بعد عيد الأضحى لمناقشة المشاكل التي يعاني منها الصيادلة، وكذا مشكل صيادلة ولاية ڤالمة، والضغوطات غير القانونية التي يعيشونها يوميا، وكذا ملف المناوبات الليلية.