-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نكسة قوية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بجنوب إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 1785
  • 3
نكسة قوية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بجنوب إفريقيا
ح.م

تعرض حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جنوب إفريقيا، الخميس 4 أوت، لنكسة قوية في الانتخابات البلدية بعد أن أظهرت النتائج الأولية تراجعا كبيرا في شعبيته.

وبعد فرز نحو 80% من الأصوات، كان الحزب متقدما في أنحاء البلاد إلا أنه سجل أسوأ أداء انتخابي له منذ انهيار حكم الأقلية البيضاء قبل 22 عاما.

ويتوجه التحالف الديمقراطي المعارض الرئيسي إلى الفوز في انتخابات كيب تاون ويتقدم في مدينة بورت اليزابيت الساحلية.

أما العاصمة بريتوريا ومدينة جوهانسبرغ، المركز الاقتصادي للبلاد، فتحتدم فيهما المنافسة بين حزب المؤتمر الوطني والائتلاف الديمقراطي.

ويتوقع أن تعلن النتائج النهائية الجمعة، وستفتح عهدا جديدا في سياسة الائتلافات المحلية في جنوب إفريقيا.

وفاز حزب المؤتمر الوطني بأكثر من 60% من الأصوات في كل انتخابات خاضها منذ بدأت البلاد الانتخابات التي يشارك فيها البيض والسود في 1994 عندما تولى نلسون مانديلا الرئاسة.

ومساء الخميس لم يحصل حزب المؤتمر سوى على 54% مقارنة مع 62% حصل عليها في الانتخابات البلدية الأخيرة في 2011.

وحصل الائتلاف الديمقراطي على 27% بينما حصل “مقاتلو الحرية الاقتصادية” على 7%، بحسب النتائج الرسمية.

وقال شادراك غوتو مدير مركز دراسات النهضة الإفريقية في جامعة جنوب إفريقيا إن: “حزب المؤتمر الوطني يفقد شعبيته، ولكن بإمكانه الانضمام إلى أحزاب سياسية أخرى لتشكيل ائتلاف”.

وأضاف أن “السياسة في البلاد تتغير على المستوى المحلي، وسيزداد هذا التغيير في الانتخابات العامة في 2019”.

وتعتبر انتخابات الأربعاء حكما على الرئيس جاكوب زوما الذي يعاني سلسلة فضائح منذ توليه منصبه في 2009.

وتأثرت شعبيته هذا العام كذلك بسبب ارتفاع معدل البطالة إلى نسبة 27% وانخفاض النمو الاقتصادي في البلاد إلى صفر هذا العام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جلال

    و أنا ما يحيرنــــي هو أنك ضيعت وقتك كله فيما لا يعنيك كجزائري و مثلك كثير ، بينما كان الأجدر بك أن تهتم لواقع بلدك الذي يعاني أزمة اقتصادية و سياسية و اجتماعية غير مسبوقة و الخطر المحدق ببلادك من كل جانب ، بذل النبش في أشياء لا تهمك ،
    و ما دمت تعتبر نفسك منظر زمانك في كل شيئ نور أهل بلدك بأفكار جديدة و متجددة تزيل بها أفكار الحرب الباردة و الفكر الأحادي و الشرعية الثورية التي لم تقدم للجزائري ما يستحقه منذ الإستقلال إلى اليوم ( نقول في المغرب : كون سبع و كولني أما الهضرة ما تشري خضرا)

  • العباسي

    انا ما يفاجئني جرائد المحزن تكتب ان جنوب افريقيا ستصح حليفه للمخرب وان فيه اتفاقيات و علاقه جيده وحتى نيجيريا

  • بدون اسم

    c'est un pays vrai démocratique n'est pas comme l'Algérie.