نواب البرلمان “فخورون” بما تصنعه الدبلوماسية الجزائرية
عبر نواب المجلس الشعبي الوطني عن فخرهم “بما تصنعه الدبلوماسية الجزائرية”، كما أشادوا “بما تحققه من مكاسب بل انتصارات على الصعيدين الإقليمي والدولي”، حسب بيان للمجلس الشعبي الوطني اليوم السبت 17 جوان.
محرروا نص البيان قالوا انهم تابعوا “باعتزاز كبير زيارة الدولة التي قام بها السيد عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية إلى فدرالية روسيا”.
كما أضافوا أن الإهتمام الرسمي والشعبي مع هذه الزيارة “دليل على التحام الأمة مع قيادتها وتبنيها لوجاهة خياراتها التي تعكس تطلعها المشروع لاستعادة الأمجاد وربط الراهن بالموروث المشترك النابع من قيم الحرية والعدالة والسلم والتضامن”.
التي ناضلت وضحت من أجلها بأنفس ما تملك وضرورة استحضارها وتكريسها في العلاقات الإنسانية بين الأمم”
النواب اعتبروا أيضا في بيانهم أن “الاهتمام العالمي بالزيارة وما تضمنته مخرجاتها من رسائل ليؤكد على سلامة النهج وعلى النظرة المتبصرة للسياسة الجزائرية ودبلوماسيتها النشطة”. وأضافوا أن “الجزائر التي خبرت مآسي الظلم والهيمنة الاستعمارية وعبدت دروب الحرية للشعوب المستضعفة تعي دورها في إشاعة المحبة والسلام بين الشعوب، بالقدر الذي تدرك به بواعث رفض التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان”.
كما أكدوا أن الجزائر تسعى “للتعاون وتبادل المصالح للعيش المشترك في عالم يسوده الأمن والأمان” وهذا عبر ما تعرضه من خيارات التوافق وتغليب مبدأ الحوار على لغة السلاح والحروب.
كما اعتبروا أن هذه “الزيارة تاريخية كشفت مرة أخرى عن حجم الجزائر وثقلها في الساحة الدولية”. إضافة إلى أنها “أبانت عن التوجه الجديد في انفتاح الجزائر على العالم من خلال تبادل المنافع الاقتصادية ومراعاة مصالح الوطن العليا.”
نواب المجلس الشعبي الوطني ختموا بيانهم بتجديد الشكر لرئيس الجمهورية “على ما يبذله من جهد تعميقا وتكريسا للمبادئ السامية التي التزمت بها الجزائر وتعمل لتعميقها خدمة للأمن الإنساني وللسلم والتنمية المستدامة.”