نواجه ضغطا كبيرا بسبب طلبات استبدال رخصة السياقة
تناول قنصل الجزائر بمقاطعة سانت سان دوني محمود مصالي في لقاء مع “الشروق”، الإستراتيجية الجديدة المنتهجة من قبل مصالح القنصلية الجزائرية بمقاطعة سانت سان دوني الباريسية التي تضم أكبر جالية جزائرية على مستوى التراب الترابي الفرنسي بحوالي 200 ألف نسمة.
وتولي القنصلية حسب مصالي اهتماما كبيرا للنشاط الجواري المرتبط أساسا باهتمامات وانشغالات أفراد الجالية، فضلا عن تكثيف النشاطات ذات الطابع الترويجي للتعريف بقدرات الجزائر في مجال الاستثمار في شتى القطاعات علاوة على كون الجزائر بلد سياحي بامتياز. وكشف قنصل الجزائر في مقاطعة سانت سان دوني الباريسية، أن مصالح القنصلية في مدينة بوبيني شرعت مند حوالي سنتين في تنويع أفاق نشاطها الديبلوماسي، حيث انطلقت من المهام الإدارية التقليدية المتعلقة بتسوية الوثائق الإدارية على غرار جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية وغيرها من الوثائق الإدارية، إلى فضاءات أوسع وأرحب من خلال عمل جواري مكثف يتم من خلاله الاتصال المباشر بأفراد الجالية بينها حالات خاصة كزيارة المرضى والمسنين في المستشفيات لمعرفة احتياجاتهم، وتفقد أحوال المساجين فضلا عن ربط اتصالات مباشرة مع السلطات المحلية على مستوى المصالح الإدارية الفرنسية لتسوية بعض الملفات المستعصية خاصة ملفات رخص السياقة بالنظر للطلب الكبير لدى أفراد الجالية الجزائرية الخاص باستبدال رخص السياقة الصادرة في الجزائر برخص سياقة فرنسية.
حيث تواجه مصالح القنصلية ضغط كبير في هذا المجال عكس طلبات جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية والتي تشهد مرونة كبيرة في استخراجها، إذ لا يتعدى الموعد 15 يوما حتى أن القنصلية، وضعت برنامجا خاص بمعالجة طلب جوازات السفر البيومترية يقضي بتنقل الأعوان إلى مساكن المعنيين الذين يتعذر عليهم زيارة القنصلية لأسباب صحية .
وأوضحت المكلفة بالنشاط الجمعوي على مستوى القنصلية فلة بوزيدي، أن الجمعيات أصبح لها دور جد فعال في دعم مهام القنصلية والتعريف بقدرات الجزائر عبر تكثيف الاتصالات بالمنتجين الجزائريين بهدف حثهم على الترويج لسلعهم هنا في فرنسا عبر إقامة معارض للإنتاج الوطني على غرار المنتوجات الغذائية والمشروبات الغازية و باقي المنتوجات المصنعة في الجزائر.
وتحضّر قنصلية الجزائر في سانت سان دوني هذه الأيام لاحتفالات ذكرى الفاتح نوفمبر، بتنظيم معرض يعرّف بالمنتوج السياحي للجزائر يتم خلاله عرض القدرات السياحية والطبيعية للبلاد بهدف استقطاب المستثمرين من جهة وكذا جذب السياح.