-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تبقى خارج انشغالات عامة الجزائريين

“نيران صديقة” أم “تقاسم أدوار” بين السلطة والمعارضة؟

الشروق أونلاين
  • 10139
  • 27
“نيران صديقة” أم “تقاسم أدوار” بين السلطة والمعارضة؟
الشروق
قيادات تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي

شهد الأسبوع المنصرم موجة من التصعيد بين السلطة والمعارضة، لم تشهدها البلاد لها مثلا إلا في منتصف التسعينيات، واللافت في الأمر هو أن مصدر التصعيد لم يكن أحزاب الموالاة أو المعارضة، وإنما قمة السلطة، ممثلة في الرئيس بوتفليقة، من خلال ما تضمنته رسالة “عيد النصر” من تهديد ووعيد، بحسب المعارضة.. فما خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا جاء في هذا الوقت بالذات؟ وما هي تداعياته على استقرار البلاد؟ وما هي السيناريوهات المحتملة لنتائج هذا التصعيد؟ هذه الأسئلة وأخرى، سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا الخميس.

 

تنابز بين الموالاة والموالاة وإطلاق نار بين الموالاة والمعارضة 

من يكسب معارك عضّ الأصابع وكسر العظام؟ 

عندما   تشهد الساحة السياسية “تنابزا” بالألقاب بين المعارضة والسلطة، وتوجه إحداهما السهام في اتجاه الأخرى، فهذا أمر طبيعي ويدخل في تقاليد العمل السياسي، أما أن تشتعل نار التصريحات بين قيادات “فيالق” في المعسكر الواحد، فهذا يدخل في خانة الظاهرة غير الطبيعية وغير الصحية، والتي تشتم فيه رائحة الصراع داخل المعسكر الواحد أو ما يعرف في القاموس السياسي بصراع الأجنحة داخل السلطة، وهو ما تحدث عنه رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري صراحة، وأوحت إليه الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون بحديثها عن مجموعة الأوليغارشية التي تحاول السيطرة على السلطة، كما قرأتها تحليلات المتابعين في رسالة الرئيس الأخيرة عندما اعتبرتها مؤشر لعودة السجال داخل السلطة بين جناحيها السياسي والأمني، فهل فعلا الأمر كذلك؟  

ألفت الساحة السياسية أن تتحول إلى “ميدان قتال” كلما اقترب موعد الاستحقاق الرئاسي، وعادة ما تشهد هذه الحلبة مبارزات بالنيابة، تقرأ على أنها المخاض الذي يسبق “الولادة”، إلا أن عودة هذه المشاهد في الظرف الزمني الراهن تفرض السؤال عن جدوى وأهداف بالونات الاختبار التي أطلقت مؤخرا، ومن المسؤول عن تحريك عرائس الڤارڤوز” من وراء الستار هذه الأيام؟

أول مشهد أثار الانتباه في الساحة السياسية، هو إطلالة زعيمة حزب العمال بدعوة غريبة، ليس في مضمونها فقط، وإنما حتى في شكلها لأنها لم توجهها إلى رئيس الجمهورية بل إلى شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة، وطالبته بالخروج عن صمته، هذه الدعوة رافقتها تسريبات عن سعي شقيق الرئيس إلى تأسيس حزب سياسي، هذا الحديث السري وجد الرد الصريح عند عمار سعداني الذي قال إن الأفلان هو حزب السلطة الوحيد.

المشهد الثاني “للتنابز بالألقاب” داخل المعسكر الواحد، وإن اختلفت مستوياته نجده في الوصف الذي قدمه وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب للويزة حنون، عندما نعتها بالمهرج السياسي ونائب حزبها في المجلس الشعبي الوطني” بالكذاب”، وردت أمانة حزبها باعتبار ما بدر من وزير الصناعة “بلطجة “، وإن كانت حنون رئيسة حزب سياسي، إلا أن هناك من يحسبها على السلطة من حيث أنها تدور في فلكها.

ثالث مشهد للصراع داخل السلطة، إصرار عمار سعداني على استرداد الجهاز التنفيذي، من موقعه حزب الأغلبية رغم أن هذه الأغلبية يعود فيها الفضل إلى السلطة، وهي نفسها السلطة التي اختارت أن يكون وزيرها الأول من خارج هذا الحزب وزيادة على ذلك من دون انتماء.

وبالعودة قليلا إلى الخلف، نجد أن التنافس بين أطراف الجسد الواحد، ممتد في الزمن القريب، فقد سبق وأن خرج رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس ضد الأمين العام للآفلان عمار سعداني، ورفض سعي هذا الأخير إلى إنشاء تحالف سياسي جديد يدعم بوتفليقة قبيل الرئاسيات الأخيرة، وقال إن الرئيس لم يطلب ذلك من أحد، كما انقلب عمار سعداني خلال نفس الفترة على تصريحات رئيس تجمع أمل الجزائر عمار غول، وفند إبرام تحالف بين تشكيلاتهما.

إطلاق النار” المتبادل أحيانا بين شخصيات في السلطة أو شخصيات تدور في فلكها يأخذ أحيانا ساحات غير الساحة السياسية، كما يحدث في بعض المناسبات بين وزارء الحكومة الواحدة، وهي الصراعات التي لا يجدي معها نفع مبدأ التكافل الحكومي أو تدخل قائد “الأوركستراشخصيا تذهب بعض القراءات أحيانا إلى تصنيف الوزراء، وهناك من يحسب على الرئيس وهناك من يحسب على جهات أخرى.

المشاهد عديدة ومتعددة، والأمثلة كثيرة عن الضرب تحت الحزام داخل نفس المعسكر أي السلطة، الأمر الذي يرجح بعض القراءات السياسية التي تذهب إلى أن خيوط اللعبة مشدودة من خلف الستار، وتحرك “عرائس الڤراڤوز” تحكمه ولاءات وانتماءات داخل السلطة إما في اتجاه المؤسسة السياسية أو في اتجاه المؤسسة الأمنية.      

 

التصعيد بين الطرفين يبلغ مداه

السلطة والمعارضة.. خلفيات العلاقة المتعفّنة

يكشف استقراء مواقف الطبقة السياسية عن حقيقة، مفادها أن العلاقة بين السلطة والمعارضة، وخاصة منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ليست طبيعية، بل تعيش حالة متقدمة من التعفّن، باتت تهدد حتى الانسجام الاجتماعي والسياسي للدولة.

ويمكن الوقوف على مدى تعفّن هذه العلاقة، من خلال كلمة الرئيس بوتفليقة بمناسبة “عيد النصر”، والتي حملت الكثير من التهديد والوعيد والتخوين للمعارضة، فيما كان رد المعارضة على القدر الذي حملته الرسالة من عبارات عنف غير مسبوقة أيضا في التداول السياسي.

فخطاب الرئيس تضمن عبارات وصفت بالقاسية في حق المعارضة، مثل “سياسة الأرض المحروقة”، وهو “منطق حرب” كان قد لجأ إليه الاستعمار الفرنسي، لمواجهة تنامي مد الثورة التحريرية ومحاولة القضاء عليها.

ولا يمكن وصف هذه العلاقة إلا بـ”المرضية”، لأن السلطة والمعارضة هما طرفا العملية السياسية في أي نظام ديمقراطي أو يوصف بالديمقراطي أو أي نظام يقوم على تعدد الأحزاب، وهي الحالة التي تنطبق على الجزائر، في الوقت الذي كان يجب أن يقبل كل طرف بالآخر كشريك سياسي، مادام أن الدستور يعترف للجميع بحق الوجود.

والحقيقة التي غابت عن طرفي العملية السياسية عن قصد أو عن غير قصد، هي أن السلطة والمعارضة يشكلان عنصرين رئيسيين في معادلة لا بد منها، إلا إذا تحولت السلطة إلى نظام استبدادي لا يرى من بدّ لاستمراره، إلا في تدمير الخصم السياسي والقضاء عليه، ليس بالقوة المادية فحسب، وإنما بكل أدوات وأوجه الصراع المتوفرة لديه.

والمؤسف أن هذا المنطق ـ الاستثناء (محاولة تدمير الآخر) تحول إلى قاعدة، لا سيما منذ أفريل المنصرم، فقد وقف الجميع على رفض المعارضة أو على الأقل، قسط كبير منها، لنتائج الانتخابات الرئاسية، وهو مشهد لا يحدث إلا في دول العالم الثالث، فيما ركبت السلطة رأسها وراحت تتصرف بتغطرس وعنجهية، في الكثير من الملفات والقضايا التي تهم عموم الجزائريين، وخاصة فيما تعلق بملفات على قدر كبير من الأهمية، مثل تعديل الدستور، استغلال الغاز الصخري، التعاطي مع الإعلام وريع الإشهار..

ويذهب متابعون إلى القول بأن هجوم السلطة على المعارضة، يخفي قراءة مفادها أن السلطة باتت مقتنعة بأنها لم تعد بالقوة التي كانت عليها في السنوات السابقة، لا سيما في ظل تراجع أسعار النفط، الأمر الذي قلّل من هامش مناوراتها، في استمالة الجزائريين من خلال شراء السلم الاجتماعي، لذلك عمدت إلى فتح جبهة صراع مع المعارضة لشغل الرأي العام بقضايا ثانوية، تماما مثلما استعلمت الورقة الأمنية في الحملة الانتخابية للرئاسيات الأخيرة.

وتؤمن السلطة بأن تنامي قوة المعارضة، التي لم يسبق لها أن التقت على رأي واحد مثلما هو الحال في الأشهر الأخيرة، سوف لن يكون إلا على حساب قوتها، ولذلك عمدت إلى تشويهها لدى الرأي العام، وذلك من خلال تصوير رموزها وقادة أحزابها على أنهم سياسيون متعطشون للسلطة، ولو كان ذلك على حساب الاستقرار والانسجام الاجتماعي للبلاد، غير أن هذا التصور، بحسب علماء السياسة، ينطوي على قصور كبير في التصور، لأن السلطة لا يمكن أن تكون قوية، إلا بمعارضة قوية قادرة على تبصيرها بعيوبها، وفي ذلك خدمة للسلطة ذاتها، إذا عرفت كيف تحول إخفاقاتها إلى نجاحات.

 

المحلل وأستاذ العلوم السياسية إسماعيل معراف

السلطة تشوّش على المعارضة لشغلها عن ترتيبات تجري في الخفاء

يرى المحلل السياسي إسماعيل معراف أن تأزم العلاقة بين السلطة والمعارضة في الفترة الأخيرة، مرده أن “السلطة وصلت مرحلة عدم القدرة على تسيير الملفات المختلفة”، ولذلك تم اللجوء إلى هذا الخطاب لجلب التعاطف الشعبي مع السلطة.

وبحسب إسماعيل معراف، فإن خلفيات هذه العلاقة العدائية واضحة، ومردها أن السلطة في الجزائر تعالج الأزمة بالأزمة، ولذلك فهي تحاول التموقع في الحياة العامة بشكل لا يدع الفرصة للمعارضة أنها تشوش على الترتيبات التي يجري التحضير لها، موضحا أن السلطة تعتبر في حالة احتضار والواقع يقول إن الرئيس لم يستطع أن يواصل إلى ما بعد 2016.

ويعتقد معراف أن التطورات الأخيرة أملتها ضغوط خارجية على السلطة، خصوصا من طرف باريس وواشنطن، في إطار البحث عن خليفة ما بعد الرئيس بوتفليقة يكون مقبولا وطنيا وليس له عداء تجاه الخارج والغرب على وجه الخصوص.

ويرجح محدثنا أن للعلاقة العدائية أسبابا أخرى تتعلق بوجود صراع في أجنحة السلطة وخلاف حول من سيكون الخليفة المقبل للرئيس بوتفليقة، فمن جهة جناح المال والأعمال يريد المراهنة على شقيق الرئيس، وطرف آخر محسوب على جهات أخرى، يريد الرهان على أحمد أويحيى، خاصة بعد أن استدعي لمهام برئاسة الجمهورية، إذ إن ذلك ليس في الحقيقة إلا “استراحة محارب” حسب معراف.

ويعيب الأكاديمي معراف على المعارضة الجزائرية انسياقها فيما يصفه بـ “لعبة السلطة”، التي دفعت بالمعارضة إلى أن تكون سيئة، حيث إنه تم استدراجها إلى لعبة أساسها السب والشتم التي هي أغنية قديمة تردد في كل مرة، في حين إن المعارضة كان أولى بها أن تركز النقاش حول الملفات التي فيها فساد حقيقي.

ويضيف أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر أن السلطة هي التي تقف وراء عملية الإعداد لهذه السيناريوهات لأن طبيعة النظام الجزائري تجعله لا يحب العمل تحت شمس النهار الواضحة، بل يتم التفكير دوما في تعكير الأجواء وخلق الأزمات حتى يتم إعداد السيناريوهات المناسبة.

ويضيف ذات المتحدث أن السلطة في الجزائر تريد الخروج من أزمة وهي شغور رأس النظام، خاصة أن هناك أموالا ضخمة تصرف على زوار الجزائر، لتسوق للرأي العام الوطني أن الدولة تسير بشكل عادي والرئيس يسير ويستقبل وغيرها، لكن ما لا يقولونه هو أن الجزائر بصدد صرف أموال طائلة على الوفود التي تزور البلاد رغم أنها ليست في حاجة إليهم على الإطلاق.

 

“الشروق” تستطلع آراء الشارع حول صراع السلطة والمعارضة

“اللعاب حميدة والرشام حميدة”!

في الوقت الذي ارتفعت حدة التوتر السياسي بين السلطة والمعارضة، يقف الشارع وقفة المتفرج، إنها ملاحظات التي وقفت عليها الشروق من خلال استطلاعها لرأي مواطنين من مختلف الشرائح والأعمار.

السلطة تحكم بيد من حديد ولا تسمع للرأي الآخر، وتقتنع فقط بما تمليه على الجميع، والمعارضة جاءت فقط من أجل المعارضة، ولم تلعب دورها كمرآة عاكسة لتطلعات الجزائريين البسطاء”، يقول “يوسف” 35 سنة، الذي يرى أن الصراع السياسي لا يؤثر على السلطة ولا يعنيها، فيما يعتقد أن المعارضة تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة والواقع الذي يعيشه المواطن الجزائري أكبر دليل، حسبه.

 من جهته، يقول موظف ببلدية القبة السيد “ع، ج” 50سنة، أن المعارضة لا تلعب دورا قويا في التغيير وهي مجرد لقاءات في التلفزيون والملتقيات وصالونات الفنادق، حيث ابتسم ساخرا ثم أضاف “اللعاب حميدة والرشام حميدة، لا توجد معارضة حقيقية”.

..”الأحزاب المعارضة لم ترق لتطلعات المواطن الجزائري، في الكثير من الأحيان ساهمت المعارضة في نشر الفتن وجعلت المواطن يدفع ثمن الخلاف القائم بينها و بين السلطة.. صراعها مع السلطة مجرد مزايدات سياسية لإفشال عمل السلطة التي أصبحت تتحجج بمبررات انعكست سلبا عن الجزائريين.. لقد دفعت بالخطاب السياسي لمزايدة على حساب الشعب مما جعل هذا الأخير يفقد الثقة في كل شيء” هكذا علق السيد سليمان لعلالي وهو محام عن سؤال “الشروق” حول رأيه في الصراع بين السلطة و المعارضة.

ولا يختلف عنه “ب، فاتح” أمين أرشيف بمؤسسة خاصة، الذي أكد عدم اهتمامه بهذا الصراع بالقول “الريح في الريح”، معلقا “السلطة عندما يزاح أصحابها عن مناصبهم يتحولون لمعارضين والمعارضة عندما تصل للحكم تصبح سلطة”.

 مهما كانت نتائج التأثير في التغيير حسبه فإن المواطن يدفع الكثير نتيجة هذا الصراع السياسي بين الأحزاب الموالية للسلطة و المعارضة و المزايدات السياسية.

كريم، ب” 27 سنة شاب بطال، في رأيه أن المعارضة التي تأخذ أموالا من السلطة ليست معارضة، ويعتبر الصراع بينها وبين السلطة مجرد تمثيلية تعرض أمام الجزائريين والرأي العام الدولي.

بعض المواطنين الذين تحدثت الشروق إليهم، أبدوا عدم اهتمامهم نهائيا بهذا الصراع والذي يراه موظف في شركة خاصة “هواري .د” 30سنة، أنه لا يملك صدى، وبعيد عن انشغالات المواطنين، وشاطره “ص، هـ” إعلامي سابق، الرأي قائلا: “السلطة لا تؤثر فيها المعارضة، ونحن على كل حال نأمل في التغيير عملا بالمثل القائل حبة رمل يمكن أن تعطل ماكنة”.

وقال إن خطاب الرئيس في 19 مارس الماضي يعكس نوعا من التأثير الإيجابي لدور المعارضة، رغم أن الصراع يقول أفقد المواطن الذي يعيش القهر والغلاء الثقة في النخبة السياسية والتي انحرفت في الكثير من الأحيان عن مهامها وانشغالها بالمواطن.

وحسب استطلاع “الشروق” فإن الكثير من الجزائريين اتفقوا على أن الصراع بين السلطة والمعارضة أدى لاحتجاجات أخرجت آثار التراكمات الاجتماعية في نفوسهم، وأن أملهم في التغيير قائم رغم عدم اهتمام الأغلبية بهذا الصراع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • خلاف سعيدي

    Maranach ghaltin fi el tariq a chifor faqat houa lidar marche arrière fa saret el bilad الشباب الجزائري وجد كل الأبواب مسدودة بسبب تفشي الرشوة والمحسوبية والوساطة في قضاء المصالح.Dans le droit, la justice se réjoui de l'injustice, car c'est grâce à elle qu'elle retrouve un sens, chez nous c'est l'injustice qui se réjoui de l'absence de la justice et c'est comme ça qu'elle ravage tout un peuple. ساترشح للرئاسيات المقبلة إذا زكاila el ouara heta ouajadna anfoussana ala fadhihate el tariq el siar

  • خلاف سعيدي

    هذا المشروع يهدف الى تشبيب الطبقة والحياة السياسية في البلاد ويعمل على بناء دولة القانون ومؤسسات شرعية قوية لا يتلاعب بها الاشخاص..*إذا الشباب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر*ولابد للليل أن ينجلي ولابد للقيد أن يكسر*
    فلابد أن نوقف  الفساد نهائيا ونسترجع الثروات المنهوبة  أو نعمل ب*دينار منهوب=يوم سجن*في62الجزائرفي طريق النمو في15الجزائرفي طريق النمو*كاين زوج حوايج=1طريق طويلة بزاف2غالطين في الطريق*

  • خلاف سعيدي

    .والحل يكون في نظري في=تغيير النظام *تطهير البلاد من الفساد*استرجاع الثروات المنهوبة *تشبيب الطبقة* السياسية*بعث حوار
    وطني من أجل ميلاد مشروع وطني للمواطنة
    Dans le droit, la justice se réjoui de l'injustice, car c'est grâce à elle qu'elle retrouve un sens, chez nous c'est l'injustice qui se réjoui de l'absence de la justice et c'est comme ça qu'elle ravage tout un peuple.للشبيبة الجزائرية=اقترح عليكم بناء مشروع جديد من أجل المواطنة والعدالة الاجتماعية والمساواة بين أبناء وبنات كل الجزائريين

  • خلاف سعيدي

    السيناريو مهيأ وجاهز للتنفيذ وسيكون على حساب الشعب الذي يريد تغييرا جذريا بشأنه أن يوقف الفساد بجميع أنواعه فينبغي على الشعب أن يستعد لمنع هذا السيناريو المهزلة بالطرق السلمية وهنا أذكر*تعديل حكومي وتعديل دستوري لماذا وكيف ومن أجل ماذا؟ هذه الأسئلة وأخرى مازالت مطروحة في بلادنا. كم من تعديلات أجريت في الجزائر؟ هل جابت فائدة للبلاد والعباد؟ هل قضت على الحقرة والتعسف والفساد العام؟ هل حسمت مسألة الشرعية؟ الأحداث تبين بوضوح أننا مازلنا في عهد الأحادية واللامواطنة واللامساواة

  • mohamed.el.ouahrani

    الله يرحم لطفي دوبل كانون وهو حي يرزق في اغنيته كلاوها خلاوها خواوها

  • طارق

    السلام عليكم

    "وان اختلفتم في شيء فردوه الى الله والرسول"

    الاسلام هو الحل حب من حب وكره من كره والا فوالله ثم والله لن تقوم لنا قائمة

    اللهم اضرب الظالم بالظالم واخرج الشعب الجزائري للمسلم من بينهم سالم

    امييييييييييييييين

  • AMMAROV

    القول ما قاله الاستاذ اسماعيل معراف لقد اصبت كبد الحقيقة

  • العباسي

    يا مخربي نحن نقول عنكم الشعب المغلوب على امره copier coller

  • المحترم

    لله في خلقه شؤون ـ لماذا التشاؤم
    شاء القدر أن تنتهي مأساة الجزائريين فلا من موالى و لا من موالاة
    احذروا و اعملوا على ان لا ينفلت الامر عن طريقه
    سيتم تأجيل كل النشاطات الغير الاجتماعية و نركز على ما يجمع الجزائريين لغاتنا الموروثة (العربية و الامازغية بكل اللهجات) عاداتنا و التقاليد الصحيحة المبنية على التعاون و التآزر و التسامح ، نمنع الدخلاء الى غاية بناء ما هدمته الشعارات المغرية المغزية المبنية على الانانية و التكبر و في المعتقدات الكل سهل (انا لله و ان اليه راجعون)

  • أحميدة

    المشكلة في الجزائر ان آلية الوصول إلى السلطة غير واضحة وغير معروفة ولا توجد انتخابات حقيقفية والسلطة والمعارضة تعرف ذلك ومن هنا فإن هذه الحركية الموجودة تدل على إرهاصات قرب نهاية مرحلة بوتفليقة ، ولا يمكن أن تكون هناك معارضة جادة وأحزاب قوية إلا إذا تم حسم قضية الانتخابات مادام الكل يعرف أن الحزب لآ يمكن أن يوصلك حتى تكون رئيس بلدية نائية فكيف بالبرلمان والرئاسة . على كل بدات المعارضة تحرج القائمين على النظام بسبب الصدى الذي بدات تعرفه تحركاتها على المستوى الخارجي ونظامنا لا يهمه إلا الخارج

  • salam

    السلطة لها برنامجها والمعارضة لها برنامجها ألا توجد قواسم مشتركة بينهما؟ لكن التطرّف الحاصل بين الخصمين هو السبب الرئيسي في تأزّم الوضع السياسي والأخلاقي والاقتصادي إنّ الصغار يتعلّمون من الكبار والله أصبحنا نحشمو من التنابز والشجار والكلام الخطير مثل النعوت بالمافيا أو عصابة في البرامج التلفزيونية هذا عيب وعار أمام مرأى الأطفال من أراد أن يجود للجزائر فليقل خيرا أو يصمت ومن أراد بالجزائر خيرا فاليعمل وينتج ويساعد المحتاح ومن أراد بالجزائر حيرا فليستثمر مكان الأجنبي وخلصونا من التبعية المقيتة

  • الجيجلي الغبي

    لالالا الإسلام قبل كل شىء

  • بدون اسم

    صحيح نحن نعيش التخلف مع الميزرية والسلب والنهب ووووو

  • مخلص الامة

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين السلام عليكم
    أبدأ قولي هذا بكلام ربما سيحدث في الأيام أو الشهور المقبلة بأن السلطة تحتضر و هي في أخر أيامها فما على المعارضة الا ان تتمسك ببعضها البعض و أن تخيط الكفن لهذه السلطة المتعفنة كذلك ما عليها الا ان تقدم رجلا واحد يكون هو البديل و الممثل الوحيد عن المعارضة و الشعب ككل و السلام عليكم

  • بدون اسم

    المجتمعات التي تحترم نفسها حينما تكون في حالة الشدة و المجتمع مهدد بالإنهيار تتوحد جهودها و تهمد خلافاتها من أجل انقاذ السفينة و أهلها من الغرق؟؟؟ أما نحن فكما نرى و نسمع؟؟؟ حوار طرشان و تنابز بالألقاب؟؟؟

  • الجيجلي الغبي

    ههههههههه السلطة والمعارضة يعني ,, مسرح
    هههههههههههه المعارضة ,, والسلطة يعني ,, فكاهة
    والقائمة طــــــــــو يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــة

  • العباسي

    المعارضه قطعت لياس من الشعب انه لا يثق فيها فاصبحت تلهث وراء الكرسي باي ثمن واصبحت ترحب بربيع اسود لا قدر الله في الجزائر وصلو لسب و صب الزيت على النار في الجنوب وابواق في صف الاعداء عبر قنوات تليزيونيه تكن لنا الضرر

  • kader

    لا يوجد معارضة ولا يوجد سلطة تحت مظلة الدستور ...يوجد حرب عصابات و قتال شوارع داخل السلطة و اغلب اطياف المعارظة هم منافقون مرة يعرضون و مرة يوالون حسب ما تقتضيه المصالح
    هناك تخطيطات لعودة الاستخبارات و الجيش الى هرم السياسة ..ودلك بزرع البلبلة و الانشقاق داخل السلطة و المعارضة وفقد الثقة ف ما بينهم هده انزلاقات خطيرة يمكن ان تؤدى الفوضى و عودة العنف و المظاهرات وتاليب الراي العام المدافعين عن سياسة الحزب الواحد اصبحوف انقراض واصبح المال هو الفاعل الحقيقي ف السلطة ...

  • kader

    ادا نجحت الانتخبات حسب الشرعية الدستورية ف اعلم ان الجزاءر تتجه نحو ديمقراطية فعلية ادا رجعت المخبرات و الجيش الى المعترك السياسي فان الجزاءر تتجه الى الدكتاتورية

  • kader

    لا يوجد معارضة ولا يوجد سلطة تحت مظلة الدستور ...يوجد حرب عصابات و قتال شوارع داخل السلطة و اغلب اطياف المعارظة هم منافقون مرة يعرضون و مرة يوالون حسب ما تقتضيه المصالح
    هناك تخطيطات لعودة الاستخبارات و الجيش الى هرم السياسة ..ودلك بزرع البلبلة و الانشقاق داخل السلطة و المعارضة وفقد الثقة ف ما بينهم هده انزلاقات خطيرة يمكن ان تؤدى الفوضى و عودة العنف و المظاهرات وتاليب الراي العام المدافعين عن سياسة الحزب الواحد اصبحوف انقراض واصبح المال هو الفاعل الحقيقي ف السلطة ...

  • ب ع

    الجزائر قبل كل شئ.....؟

  • شوشناق

    نريد نكاز أو سفيان جيلالى باش نتهناو من التخلف و الميزرية و الهم لى رانا عايشين فيه

  • سلام

    لاكسر للعظام لاشئ اخر وإنما الرئيس قام بواجبه بفضح هذه المعارضة التي رغم أن الشعب كاره لها إلاانها تمارس العبث السياسي وتنفذ في أجندات خارجية
    لأن الشعب يدرك ماقدمها الرئيس طوال حياته لهذا البلد
    فالرئيس بنى وشيد وأرسى الامن في ربوع هذا الوطن
    حتى أن بركات هذا الرئيس جعلت السماء تنزل مطرا نافعا للعباد والبلاد
    شكرا شكرا وعذرنا على تقصيرنا

  • مواطن

    لم يعد لشعب مقهور من يمثله ويكفي انهم منذ بداية عهتهم في برلمان الى اليوم لم يخترعوا او يوجدوا قانونا واحد مهم للشعب ويرصى عنه الشعب ما عدى موافقتهم بالاجماع على ما يرفضه الشعب وعلى سبيل المثال ما هو موقفهم من احداث عين صالح ؟لماذا لم يطلبوا جلسة استثنائية باغلبية مريحة ؟لانهم تعودوا على التصفيق والتصديق مقابل الريع والنهب وجمع المال الحرام''اللهم اغفر لي ان كنت ظالما لاحدهم '' هذا هو تصوري الذي توصلت اليه منذ زمان وربي يعلم اني لست افاك اثيم.

  • العباسي

    على الشعب الجزائري ان يفهم هادي مابقاتش معارضه انه الماطقين الرسميين باسم الجار العدو و الغرب من يتربص بنا ويطمع في خيراتنا

  • ملاحظ

    الانهيار الحقيقي و الفشل الذريع بدأت تخيم علينا فنظام اسس لنا اجيالا من الغشاشين و السراقين و المحتالين و المتملقين هذه الاجيال خرجتها المدرسة و الجامعة و المسجد و معاهد التكوين و المؤسسات الاقتصادية و حتى مؤسسة الجيش , هؤلاء هم مستقبل الجزائر ( السلطة المعارضة ) و السلطة كلاهما نظام واحد من ام واحدة و المعارضة هم الابناء العاقين لها اما الشعب له رب يحميه من هؤلاء الديناصورات فعلينا ان نتصور كيف سيكون مستقبل الجزائر , مع هذه الاجيال التي رضعت حليب الغش و الخيانة و النهب و الحيلة ...

  • بلقاسم

    من قال أنه معارض غير الدا الحسين فقد كذب.....جمعيات أشرار للفتنة والبلبلة والفوضى وسط الشعب ...سياستهم الهدم واستغلال .. ثغرات ضعف النظام الههرم أينما وجدت... مشروعهم مستمد من جاهلية....ماقبل الإسلام ..وتحرير المرأة والرق والعبيد ...والغريب أنهم ممن أضعف النظام أوطرد منه لخطئه في تنمية الفساد فالنظام فاسد ومعارضوه من أفسد الفاسدين....الشعب ينشد التغيير وعلى السلطة تنظيف المحيط من كل الفاسدين...لادين لهم ولاهم يحزنون ....منافقون