نيمار ينضم إلى “فرقة” المشكّكين في جائزة ميسي المونديالية
أشعل النجم البرازيلي نيمار الجدل حول جدارة زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي بنيل جائزة أحسن لاعب في مونديال 2014.
وكان عديد الكرويين القدماء – بينهم مارادونا – والتقنيين والمتابعين لشأن هذه اللعبة، قد أبدوا امتعاضهم من تعيين الفيفا للنجم ميسي كأحسن لاعب في كأس العالم التي اختتمت بالبرازيل في الـ 13 من جويلية الحالي، بل حتى رئيس هذه الهيئة الأخيرة جوزيف بلاتر أعرب عن اندهاشه لهذا الترتيب.
وقال نيمار في تصريحات نشرتها صحيفة “غلوبو” البرازيلية، الإثنين “أنا من عشاق أسلوب لعب ميسي. ولكن نيله لجائزة أحسن كروي في مونديال 2014 يبقى محل شك. صحيح أن ميسي كان جيدا ولكن شفاينشتايغر (الألماني) وروبن (الهولندي) أيضا تألّقوا في هذه البطولة”.
ويعلم الفاعلون الأساسيون في مجال الكرة بأن توزيع الجوائز والمكافآت ما عاد “بريئا”، بسبب تدخل أطراف أخرى – على غرار عنصر “البزنس” – ولكن لا أحد يتجرّأ ويسمّي الأشياء بمسمّياتها أو القط قطا.