هؤلاء سيكشفهم التاريخ!
شدد وزير المجاهدين الطيب زيتوني أول أمس، من لهجته في الرد على المشككين في وطنية رموز الجزائر الثوريين، خلال زيارته التي قادته إلى الأغواط في رده على سؤال “الشروق” حول موقف الوزارة من التصريحات المشككة في بعض الرموز الوطنية، حيث قال إنه “يرفض بشدة كل مايسيء لثورة التحرير ورموزها ويمس الجزائر وشعبها وتاريخها من بعيد أو قريب” مستنكرا الأمر بصفته الشخصية وبصفته وزيرا للمجاهدين، متسائلا عن سبب “ذيوع هذه التصريحات في هذا الوقت الذي تحتفل فيه الجزائر بستينية ثورتها، ولصالح من ؟” ودعا المجاهدين إلى كتابة ثورتهم وتوثيقها ردا على هؤلاء الذين “سيكشفهم التاريخ” حسب تعبيره.
وعن أرشيف ثورة التحرير المتواجد في فرنسا قال أولا “أن مالدينا من أرشيف كاف لكتابة تاريخ الثورة، لكن لا يعني هذا أننا لن نطالب بأرشيف الجزائر الذي سرق من قبل فرنسا “و“سنسترده اليوم أو غدا“.
زيتوني كشف أن وزارة المجاهدين أعدت برنامجا مكثفا تحت رعاية رئيس الجمهورية للتعريف بتاريخ الجزائر منها إنشاء 3 متاحف جهوية بكل من قسنطينة ووهران وورقلة إضافة إلى مركز بن عكنون المجهز بأحدث التقنيات للاطلاع على كافة ما تحتويه متاحف المجاهدين.هذه الأخيرة التي من المقرر أن تعمل آنفا خارج نظام الدوام الإداري المعتاد لتمكن الباحثين من الإطلاع على تاريخ الثورة الجزائرية حيث هناك اتفاقية مع الكشافة الجزائرية لضمان الدوام. إضافة إلى ندوات دولية وطنية ومحلية.