-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد اتفاق أوربي لرقمنة طلب وملصق تأشيرة شنغن

هؤلاء معنيّون بإيداع ملفات “الفيزا” في مراكز مقدمي الخدمات

حسان حويشة
  • 2485
  • 0
هؤلاء معنيّون بإيداع ملفات “الفيزا” في مراكز مقدمي الخدمات
أرشيف

توصل البرلمان والمجلس الأوربيين إلى اتفاق سياسي لإحداث تغييرات على إجراءات الحصول على فيزا فضاء شنغن، من خلال إدراج عمليات رقمية بالكامل والتخلي تدريجيا عن مراكز إيداع الملفات (مقدمي الخدمات)، في إجراءات سيكون عشرات الآلاف من الجزائريين معنيين به، لكنها لن تشمل كافة أنواع التأشيرات.
وأفاد بيان للمفوضية الأوروبية نشر على موقعها الرسمي على الانترنت، أنها ترحب بالاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه أمس بين البرلمان الأوروبي والمجلس الذي يسمح برقمنة إجراءات تأشيرة شنغن، والتي تعد عنصرا أساسيا في استراتيجية شنغن التي قدمتها المفوضية في يونيو 2021.
وحسب البيان ذاته، ستعمل القواعد المتفق عليها على تحديث وتبسيط وتوحيد إجراءات التأشيرة لمواطني البلدان غير الأعضاء في فضاء شنغن، الذين يتقدمون للحصول على تأشيرات وللدول الأعضاء التي يتعين عليها إصدارها، وذلك بفضل الرقمنة.
ولفت البيان إلى أن اللائحة ستعمل على تحديث جانبين رئيسيين من إجراءات التأشيرة، الأول يتعلق برقمنة ملصق الفيزا والثاني هو رقمنة الطلبات، من خلال إنشاء منصة أوروبية لطلبات التأشيرة عبر الإنترنت.
وحسب بيان المفوضية، ستوفر اللائحة الجديدة منصة واحدة للاتحاد الأوروبي لطلبات التأشيرة عبر الإنترنت، حيث يمكن لطالبي التأشيرة التقدم للحصول على فيزا شنغن عبر الإنترنت ودفع نفس الرسوم، بغض النظر عن البلد في فضاء شنغن التي يرغبون في الذهاب إليها.
وتشمل القواعد الجديدة أيضا استبدال ملصق تأشيرة شنغن بتأشيرة شنغن رقمية (رمز شريطي ثنائي الأبعاد مشفر)، والتي تنطبق أيضا على تأشيرات الإقامة الطويلة، وسيتم إصدار هذه التأشيرة أيضا من قبل دول الاتحاد الأوروبي التي لا تطبق قواعد شنغن بالكامل (بلغاريا ورومانيا وقبرص(.
في هذا السياق، أفاد مصدر جزائري على صلة بملف مراكز مقدمي خدمات التأشيرات لـ”الشروق”، أن هذه العملية بدأ الحديث عنها قبل سنتين على الأقل، وشدد على أنها لن تكون جاهزة تقنيا وتنظيميا قبل 5 سنوات، وحتى بعد تطبيقها لن تشمل كافة أنواع التأشيرات.
وأوضح المصدر أن تطبيق هذه الإجراءات يستوجب أولا موافقة البلدان الأوروبية الأعضاء في فضاء شنغن، وأيضا سيتطلب وقتا من الناحية التنظيمية والتقنية ستمتد على الأقل لـ5 سنوات.
ويشرح المصدر ذاته، أنه بالنسبة لعض أنواع التأشيرات فإن التقدم إلى المراكز سيبقى ساريا، خصوصا أولئك الذين يقومون بإيداع ملف فيزا لأول مرة في قنصلية أوروبية، ما يعني أنه لا توجد أي بيانات بيومترية متوفرة لصاحبها في أي من القنصليات الأوروبية من فضاء شنغن، أو بالنسبة للذين كان آخر طلب فيزا لهم قبل سنتين.
ونفس الشيء يؤكد محدثنا بالنسبة لتأشيرات الإقامة التي تنتهي بحصول صاحبها على ترخيص إقامة في بلد أوروبي من فضاء شنغن، والتي تتطلب إجراءات دقيقة ومعقدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!