هامل: يجب الإصغاء إلى المواطنين وفتح كل قنوات الاتصال معهم
ترأس أمس، اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني، الملتقى الجهوي لرؤساء أمن الولايات ومصالح الأمن العمومي لجهة الوسط بمقر مجموعة الاحتياط والتدخل بالقبة بالجزائر العاصمة.
وحضر اللقاء المدراء ورؤساء المصالح المركزية للأمن الوطني، لدراسة آخر الترتيبات الأمنية المتخذة بمناسبة الامتحانات الوطنية لنهاية السنة الدراسية 2015-2016 والتي تخص مختلف الأطوار الدراسية، بالإضافة إلى التغطية الأمنية خلال شهر رمضان المعظم وموسم الاصطياف 2016.
وتطرق المدير العام للأمن الوطني إلى كافة جوانب المخطط الأمني المسطر في هذا الإطار، بداية من توفير الظروف المهنية والاجتماعية الملائمة لأفراد الشرطة، لأداء مهامهم على أكمل وجه وبإتقان، الاعتناء بتوفير الجانب المتعلق باللوجيستيك والإمداد بالوسائل العصرية .
وفيما يخص إنجاح عمل مصالح الشرطة، أكد اللواء هامل على التنسيق التام مع الشركاء في الميدان، الولاة، مصالح الحماية المدنية والصحة مع مصالح الأمن الأخرى لتوحيد الجهود وتوفير خدمة عمومية في مستوى تطلعات المواطن.
موضحا بأن للمواطن دورا كبيرا في المعادلة الأمنية، الأمر الذي يفرض حسن الإصغاء إليه مما يستوجب فتح كل قنوات الاتصال معه ومع المجتمع المدني، بداية من الخط الأخضر 48 15 ومواقع التواصل الاجتماعي والسهر على الاستقبال الجيد للمواطن على مستوى مقرات الشرطة.
وثمن المدير العام للأمن الوطني، الدور الذي تقوم به مصالح الشرطة في الميدان، منها المرافقة الأمنية لعمليات الترحيل وإعادة الإسكان في سكنات لائقة التي عرفتها ولايات الوطن، للقضاء على البنايات الهشة، معتبرا أن دور الأمن بالغ الأهمية في ترقية النشاط السياحي وفي التنمية الاقتصادية على مستوى الوطن، بالأخص في موسم الاصطياف الذي يعرف نشاطا كبيرا على مستوى الولايات الساحلية.