هدفنا الارتقاء بالجانب الاجتماعي بالوقوف إلى جانب المستهلك المتمدرس
في إطارها التضامني، تصر مؤسسة قصبة تحت إشراف المكلف بالإعلام السيد محمد الطاهر سعادة على تسجيل حضورها بلفتة إنسانية بعنوان “مع تلاميذ بلادي”، تخص تلاميذ كل الأطوار للدخول المدرسي المقبل 2015-2016 عبر كامل التراب الوطني.
عن هذه المبادرة، يقول محمد الطاهر سعادة المكلف بالإعلام على مستوى مؤسسة قصبة “مؤسسة قصبة ارتأت هذه السنة القيام بالتفاتة موجهة إلى المستهلك المتمدرس تحت اسم “مع تلاميذ بلادي”، وذلك بالتضامن مع العائلات ذات الدخل المتوسط على المستوى الوطني من خلال جوائز أردناها أن تكون عبارة عن طمبولا في صيغة أدوات خاصة بالمتمدرس فقط، من بينها جهاز كمبيوتر وطابعة كجائزة الأولى، والجائزة الثانية عبارة عن أثاث مدرسي يحتوي على مكتب وخزانة للأدوات المدرسية، والجائزة الثالثة في صورة لوازم مدرسية كمحفظة كاملة اللوازم ولباس المتمدرس، والجائزة الرابعة منحة دراسية لمدة سنة، حيث تجري هذه الطمبولا عبر أربع عمليات سحب للقرعة، تنطلق العملية الأولى في 13 أوت والثانية في 27 أوت والثالثة في 10 سبتمبر والأخيرة في 24 سبتمبر”، ويتابع محمد الطاهر سعادة أن هذه المبادرة ليست تجارية، بل هي تضامنية اجتماعية، تهدف مؤسسة قصبة من خلالها إلى استقطاب مختلف المتعاملين الاقتصاديين وتكاتف كل الجهود بهدف رد الجميل وتكريم المستهلك المتمدرس، بالوقوف معه في محطة من محطات حياته، لأنه في يوم من الأيام كان يستهلك منتجاتنا.
أما عن كيفية المشاركة في الطمبولا، يضيف محمد الطاهر سعادة “تكون عن طريق البريد، وذلك بإرسال قصاصات في ظرف بريدي وذلك لإعطاء الفرصة لاستفادة أكبر عدد ممكن من هذه الجوائز، وتوافق هذا بوضع قانون مفاده أنه من يرسل قصاصة واحدة يتحصل على منحة دراسية وقصاصتين له فرصة الحصول على أدوات التمدرس وثلاث قصاصات يحصل على أثاث التمدرس وأربع قصاصات يحصل على جهاز كمبيوتر وطابعة”.
وعن استراتيجية المؤسسة من خلال هذه المبادرة، يقول محمد الطاهر سعادة “من خلال هذه العملية ووفقا لإستراتجيتنا،نريد أن نقرب المؤسسة من المتمدرس في كامل الموسم، وليس في الدخول المدرسي فقط، وهذا ليس بغرض الترويج فقط، بل للوقوف إلى جانب المتمدرس من خلال الجانب الاجتماعي والخيري، لذلك أردنا أن نوجه نداءً لكل من يشاركنا هذه الفكرة من متعاملين اقتصاديين، لننجح ونطورها سنة بعد سنة حتى من الناحية الإشهارية والإعلامية، حيث يكون المتعامل كناقل للفكرة وخدمة لجيل هو أساس بناء المستقبل في إطار تكافل اجتماعي بهيج.
أما آفاق مؤسسة قصبة من وراء هذه المبادرات، فيقول محمد الطاهر سعادة “نحن نعمل على شقين، شق اقتصادي كغيرنا من المؤسسات الاقتصادية، وشق اجتماعي، وذلك بخلق جو تضامني بحت، كما أننا بصدد التفكير في إجراء دراسة أسباب التسرب المدرسي الذي حسب تصورنا من أسبابه صعوبة الحالة الاجتماعية للمتمدرس، ومن هذا المنطلق وبتكافل الجهود، نفكر بإنشاء مؤسسات خاصة مكملة استدراكية لمكافحة التسرب المدرسي، وهي مدارس لا علاقة لها بوزارة التربية تنظيميا، فهي تعمل بالتوازي، نحمي بذلك التلميذ من شبح الانحراف”.
وفي الأخير نعيد توجيه دعوتنا إلى كل من له نفس الرؤية الخيرة بإعطاء الأهمية للجانب الاجتماعي على حساب الجانب الاقتصادي، والباب مفتوح لكل الخيرين والمبادرات سواء من الأفراد أو المؤسسات، ونحن من خلال قارورة خل نحاول أن ننقذ ما يمكن إنقاذه، والدليل أن غلاف القارورة هذا الموسم يشكل أول هدية للتلميذ فلا يتلفه، بل يحوله إلى مقلمة، لنعايش وضع التلميذ طول السنة.