-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنشد الصاعد حميدو "للشروق":

هدفي إيجاد البديل للأغاني الهابطة التي ضيعت الشباب

الشروق أونلاين
  • 2078
  • 0
هدفي إيجاد البديل للأغاني الهابطة التي ضيعت الشباب
ح.م
المنشد محمد أمين دزاير المدعو "حميدو"

يعتبر محمد أمين دزاير أحد المواهب الحقيقية في عالم الإنشاد الديني، ومن بين الشباب المنشدين الذين لقوا رواجا كبيرا على المستوى الوطني، لديه أسلوب جذاب لنقل رسالة الإسلام من خلال أدائه الأناشيد الإسلامية ذات المعاني الراقية بأداء جذّاب ومؤثر، التقته الشروق أمس على هامش الحفل الذي نظمته جمعية السلام الخيرية بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بقاعة معاشي بمدينة البويرة.

 بدأ محمد أمين دزاير المدعو “حميدو” الإنشاد في سن التاسعة من عمره بمشاركته في حفلات وطنية مع الكشافة الإسلامية فوج سي جباح (بلدية الجباحية) وبعدها اصبح قائد فوج، ثم تألق وتطور تدريجيا وشارك في عدة ملتقيات وطنية أبرزها ملتقى وهران تحت تأطير المنشد السوري عماد رامي، وبعدها شارك في منشد الشارقة الذي أقيمت في فندق الشيراطون، ولما بلغ عمره 20 سنة انضم إلى الفرقة الإنشادية “المرايا” لولاية البويرة تحت إشراف الأستاذ بكري محمد إلياس، وسجل معهم ألبومين احترافيين، كما شارك مع فرقته في العديد من الحفلات الثقافية والعلمية والوطنية في عدة مناطق سواء داخل الولاية أو خارجها.

وعن سبب اختياره فن الإنشاد، أكد حميدو للشروق أن الإنشاد بالنسبة له هو رسالة هادفة وكلام عطر مسموع عند كل الفئات، وهل يوجد أحسن وأجمل من التغني برسول الله او بفلسطين او بالجزائر او الأم، مضيفا أن فن الإنشاد يصنع من الشاب رجلا ذا صفات حميدة وأخلاق عالية وفصاحة في الكلام، فكل هذه العوامل جعلته يتبع طريق الإنشاد، خاصة وان لديه الكثير من الأصدقاء المنشدين من الجزائر ومن العالم العربي، مضيفا ان هدفه الأسمى من اقتحامه عالم الانشاد مبكرا  إيجاد البديل الشرعي لتلك الأغاني الماجنة التي ضيّعت الكثير من شباب الأمة وفتياتها، وبخصوص المنشدين الذين يدخلون الآلات الموسيقية ضمن العمل الإنشادي، قال ان الآلات الموسيقية واجبة، فهي تصنع الطابع الإنشادي بالمقامات العربية، خاصة وان الإنشاد فيه طبوعا كثيرة جدا، من الأناشيد الدينية والروحية والطربية والكلاسيكية والمواويل، الخ.

شق المنشد حميدو طريقه في الأنشودة بخطى ثابتة، بكلام متزن ومهذب وبصوت عذب وهو الذي لفت انتباه الكثير من الجزائريين اينما حال وارتحل، وهذا كلما أوكلت إليه في المناسبات الدينية مهمة المديح فكان صوته صداحا يهز النفوس والمشاعر وهو يغازل الكلمات المعبرة بأناشيد وقصائد دينية  تثلج الصدور، وتحصل حميدو خلال مشواره في عالم الانشاد على عدة جوائز منها المركز الأول ولائي في الإنشاد والأول وطني هواة وجوائز تسلمها من عدة حفلات سواء من رئيس البلدية ووالي والولاية والجمعيات الخيرية او الثقافية.

واستغل حميدو فرصة التقائه بالشروق ليدعو جميع مسؤولي البويرة لتقديم الدعم المادي له لإصدار ألبوم إنشادي وتطوير الأنشودة عموما، كما يدعو المنشدين الشباب أن يكونوا أوفياء لهذا الفن الراقي وأن يجتهدوا وأن يسيروا في أرجاء الولايات الجزائرية لمعرفة ناس الإنشاد، طالبا منهم الانخراط في جمعيات لكي يقدموا ما لديهم، والله هو الموفق لما يحبه ويرضاه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!