هدفي الأول هو إعادة الهيبة للكاراتي في الجزائر
أكد فاتح بن عثمان، الرئيس الجديد للاتحادية الجزائرية للكاراتي، بأن هدفه الأول هو استرجاع الاستقرار على مستوى الاتحادية وإعادة الهيبة لهذه الرياضة، مبديا ارتياحه للظروف الجيدة التي جرت فيها أشغال الجمعية العامة الانتخابية التي زكته رئيسا جديدا: “سأعمل على استرجاع الاستقرار داخل الاتحادية وإعادة هيبة الكاراتي في الجزائر”، قال بن عثمان للشروق.
وأعرب فاتح بن عثمان عن ارتياحه لعودة الشرعية من جديد إلى الاتحادية، وهذا بعد فترة الفراغ التي مرت بها منذ 24 أفريل 2014، تاريخ توقيف رئيس الاتحادية السابق آيت ابراهيم من طرف وزارة الرياضة. كما وعد بن عثمان ببذل كل مجهوداته خلال الفترة المتبقية من العهدة الأولمبية، التي تمتد لسنة ونصف، من أجل جمع شمل عائلة الكاراتي الجزائرية وإعادة الهدوء إلى الاتحادية بدون إقصاء أي طرف.
من جهة أخرى، وبخصوص المواعيد الرياضية القادمة، أوضح رئيس الاتحادية الجديد، بأن الأولوية بالنسبة له ستكون تسوية رزنامة البطولة الوطنية وجميع البرامج المقررة لهذا الموسم، إلى جانب تحضير المنتخبات الوطنية للمشاركة في مختلف التظاهرات القارية، على غرار الألعاب الإفريقية التي ستحتضنها الكونغو شهر سبتمبر المقبل، والبطولة العالمية المقررة بأندونيسيا شهر نوفمبر القادم والخاصة بالأشبال والأواسط والآمال.
في الأخير، شكر فاتح بن عثمان أعضاء الجمعية العامة على الثقة التي منحوها له، مهنئا أعضاء مكتبه التنفيذي الذين سيعملون معه، ومن بينهم والي محفوظ الذي كان تولى مهمة تسيير الاتحادية بالنيابة خلال الفترة السابقة. جدير بالذكر، أن فاتح بن عثمان انتخب رئيسا جديدا لاتحادية الكاراتي خلال الجمعية العامة الانتخابية التي جرت السبت الفارط بمقر اللجنة الأولمبية الجزائرية، بعد حصوله على 38 صوتا مقابل 31 صوتا لمنافسه مولود بن بخمة.