هذا الغباء الرسمي المقلق!
لا تريد السلطة أن تمنح شرعية ولا قوة لتلك الاحتجاجات المتصاعدة في الجنوب، وتحديدا في ورڤلة، لذلك فهي لا تريد للرئيس أو حتى وزيره الأول أن يتحدثا عن تلك الفتن مباشرة في ذات الوقت الذي تحصل فيه، كما إن إلغاء قوائم توزيع السكنات كخطوة استباقية، أو برمجة الزيارات الحكومية بعيدا عن حسابات الشارع الغاضب، كأن يحدث الاحتجاج في ورڤلة، فتنزل الحكومة إلى بشار أو وهران، كلها أمور تصب الزيت على النار، والمتهم الرئيس فيها.. ليس سوى الغباء الرسمي!