هذا ما حدث خلال 12 ساعة بين بن غبريط و”الكناباست”
امتدت جلسة العمل بين وزارة التربية الوطنية ونقابة “الكناباست”، الى 12 ساعة من النقاش، من دون التوصل إلى نتائج، حيث شكلت قضية إدماج الأساتذة المعزولين من دون شروط نقطة انسداد بين الطرفين.
رغم التدخل الشخصي لرئيس الجمهورية، الذي أنهى الأزمة بقرار سياسي، وأعاد التلاميذ إلى الأقسام والأساتذة إلى مناصبهم، بعد إعلان النقابة عن تعليقها لحركتها الاحتجاجية المفتوحة، إلا أن جلسة العمل التي انطلقت في حدود الساعة الثانية و النصف زوالا من الأحد واستمرت إلى فجر الاثنين، من دون نتائج ملموسة للمطالب المرفوعة، بحيث قدم ممثلو الوزارة مجموعة من الأجوبة تخص بعض الملفات العالقة على غرار طب العمل و تم الاتفاق على إجراءات تنصيب مراكز كافة الولايات على مراحل، كما تم تحديد الأربعاء المقبل كتاريخ لتنصيب اللجنة التقنية لتحديد النسبة المئوية البيداغوجية للترقية، إلى جانب الخروج باتفاق مبدئي حول تشكيل “لجان رباعية” تضم ممثلين عن وزرة التربية، أعضاء المكتب الوطني للنقابة، أعضاء المكتب الولائي ومديرية التربية لتقييم التطبيق الفعلي لمحتويات المحاضر بولايتي البليدة وبجاية، فيما التزمت الوصاية بخصوص المطالب التي تتجاوز دائرتها الوزارية برفعها إلى الحكومة للنظر.
ومن جهتها، أكدت نقابة “الكناباست” في ردها على الوزارة، أنها ستعرض نتائج اللقاء على المجلس الوطني الذي يملك صلاحيات تقييمها، على أن يتم إبقاء أشغال الجلسة مفتوحة إلى غاية التوقيع على محضر اللقاء.
وفي الموضوع، أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة “الكناباست” مسعود بوديبة، لـ”الشروق”، أنه لم يتم التوصل إلى حلول نهائية لقضية عودة الأساتذة المعزولين إلى مؤسساتهم التربوية بولاية البليدة، بسبب الشرط الذي فرضته الوزارة والمتمثل في إيداع “طعون” للحصول على قرارات إعادة الإدماج، بحجة أن العزل مؤشر من قبل المراقب المالي، وهو الإجراء الذي رفضته النقابة التي تمسكت بعودة الأساتذة من دون قيود.