هذا ما حدث للطفل محمد بمستشفى السرطان بوهران
تعرض طفل لا يتعدى عمره الـ15 سنة، مصاب بداء السرطان للطرد من طرف إدارة مستشفى الحاسي لأمراض السرطان، لا لسبب، سوى أنه صرح بكل عفوية لوزير الصحة الذي خصَ المؤسسة الاستشفائية بزيارة ميدانية، السبت، فما كان من الطفل سوى الرد على أسئلة الوزير، أين تطرق لبعض العيوب والنقائص التي رآها في المصلحة، غير مدرك أنه بهذه التصريحات سيحكم على نفسه، بالطرد من طرف إحدى الطبيبات التي رأت أن الطفل محمد كان قاسيا بتصريحاته، لا لسبب سوى أنه تحدث عن عيوب وتعطل العلاج بالمصلحة، ليتم طرده رغم أنه كان يعالج منذ أربع سنوات، وهو الأمر الذي أدخل والدة المريض في حالة هيستيرية، حيث لم تتقبل القرار واتهمت إدارة المستشفى بالحقرة والقسوة، لأنها لم تعطف على حالة ابنها الذي قدم من ولاية تيارت خصيصا للعلاج من الورم الخبيث، مهددة بمقاضاة المستشفى في حال تدهورت حالة فلذة كبدها.
بالمقابل، أفاد مدير الصحة بوهران أن ملف الطفل محمد على طاولته ويتكفل به شخصيا، بعد أن كلفه نهار السبت، وزير الصحة ميراوي بمتابعة قضيته وتحويله إلى مستشفى إيسطو لمواصلة العلاج، والخضوع حسب آراء الأطباء المختصين لعملية زرع أنسجة جديدة، وربما قد تكون بوابة شفائه حسب نفس المتحدث، نافيا أن يكون قد حصل طرد للطفل أو لأي مريض آخر، لأن ذلك يتنافى مع أخلاقيات المهنة والإنسانية.
ع. ع. ح