هذا ما طلبه لحسن من بيتكوفيتش و”الخضر” في كأس إفريقيا
قدّم قائد المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم سابقا مدحي لحسن رأيه، بِخصوص مشاركة “الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وسبق لِمتوسط الميدان لحسن (41 سنة) اللّعب مع المنتخب الوطني الجزائري، في البطولة الإفريقية نُسختَي 2013 و2015.
ويرى مدحي لحسن أن نهائيات كأس أمم إفريقيا “بطولة شرسة. إذا لم تكن مستعدّا من المباراة الأولى، وخاصة ذهنيا، فمن الأفضل لك العودة إلى الدّار… الموهبة وحدها لا تكفي. إنها بطولة صعبة ومعقّدة للغاية”.

وفي أحدث ظهور إعلامي له عبر القناة الإلكترونية الفرنسية “ويناماكس”، ربط لحسن نجاح المنتخب الوطني الجزائري في “كان” 2025، بِالفوز بمباراة الجولة الأولى (السودان في الـ 24 من ديسمبر الحالي) رفعا للمعنويات، وجودة دكّة البدلاء حتى يرتاح الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عند صنع القرارات التكتيكية. والاستعداد البدني هذا العنصر الهام في كرة القدم لدى منتخبات القارة السّمراء، فضلا عن التركيز الذهني والتصميم على كسب التحدّيات.
وعن قائمة اللاعبين الذين انتقاهم الجهاز الفني لـ “محاربي الصحراء”، تأسّف لحسن لِغياب متوسط الميدان الهجومي حمد عبدلي ومتوسط الميدان الدفاعي نبيل بن طالب، وأوضح أن الأول موهوب من الناحية الفنية، والأخير يملك سلاح الخبرة في ملاعب إفريقيا.
وأبدى لحسن تشوّقه لِرؤية اللاعب الفتي والواعد إبراهيم مازة، وأيضا زميله المخضرم بغداد بونجاح، لِكون الأول يحوز طاقة إبداعية متفجّرة ويعد بِالكثير، أمّا مهاجم نادي الشمال القطري فقد اكتسب ثراءً جديرا بالتثمين، وسيقدّم حلولا للخط الأمامي. كما توقّع أن يكون إيلان قبال بِمثابة “جوكر” يؤظّفه بيتكوفيتش لِقلب النتيجة لِمصلحة النخبة الوطنية، أو تعزيز مكسب الحصيلة الإيجابية.
مدحي لحسن الذي خاض 43 مباراة دولية بينها مونديال البرازيل 2014، وحمل شارة القائد في بعض اللقاءات، قال إنه لا يُؤمن بأن اللعب داخل القواعد وأمام الجمهور أمر يُقدّم الكأس الإفريقية على طبق للبلد المستضيف، وعليه قال إنه يُرشّح عديد المنتخبات لِإحراز اللقب القاري 2025، بينها الجزائر وبلاد مراكش ونيجيريا والسنيغال.