-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العشرات من الشباب ينقبون عن "كنز علي بابا" في صحراء قاحلة

هذا ما فعلته “إشاعة” وجود منجم ذهب على الحدود مع النيجر؟!

الشروق أونلاين
  • 13526
  • 8
هذا ما فعلته “إشاعة” وجود منجم ذهب على الحدود مع النيجر؟!
الأرشيف

راجت إشاعة في الآونة الأخيرة في أوساط العامة بالمناطق الحدودية الجنوبية للجزائر؛ مفادها وجود منجم من الذهب على حدودنا مع النيجر.

هذه المعلومة لقيت صدى كبيرا وسط الباحثين عن الربح السّريع، وما هي إلا أيام قليلة حتى انطلق عشرات الشباب إلى هذه المناطق النائية ليحصلوا على “كنز علي بابا”، و ما إن وصلوا إلى عين المكان حتى تفاجأوا بالحقيقة المرة وهي وجود أشخاص قبلهم بعين المكان منهم من يحمل السلاح وعلى متن سيارات رباعية الدفع ودراجات نارية،  كما وجدوا أنفسهم في صحراء قاحلة ليس بها ماء والمصدر الوحيد لهذه المادة “الماء”، الضرورية من أجل الحياة، عصابات مافيوية تبيع برميل الماء المقدر سعته بـ 200 لتر بمبلغ ثلاث ملايين سنتيم جزائرية؛ أما بالنسبة إلى المواد الغذائية فحدث ولا حرج فسعرها جد غال؛ وطبعا غير مسموح لأحد بجلب هاتين المادتين إلا أن يكون له علاقة بالمافيا المسيطرة على المكان والتي هي من جنسيات مختلفة فمنها النيجيرية والتشادية والليبية “أفراد من قبيلة التبو” وحتى من السودان.  

وطبعا إذا أراد أحدهم البحث عن الذهب فطبعا عليه أن يشتري جهاز الكشف عن المعادن الثمينة وهذا الأخير بدوره موجود عند الجماعات المذكورة وبسعر جد مرتفع يفوق ثلاثين مليون سنتيم.

وعليك أن تدفع أيضا نصف ما تحصل عليه إلى العصابة، مقابل حمايتك من اللصوص، في حين إن تلك الجماعات هي نفسها من تقوم بالنشاطات اللصوصية في المنطقة، ولتفادي أفراد حرس الحدود الجزائري أو الجيش الوطني الشعبي، يلجأ “صيادو الكنوز”  إلى العمل في الليل داخل التراب الجزائري.

وبعد مدة من البحث والمشقة والمغامرة رجع بعض هؤلاء الشباب خالي اليدين إلا أن البعض حصل على بعض الغرامات من الذهب؛ أما البعض الآخر فلا يزال تحت سيطرة الوهم على أمل أن يمسي فقيرا ليصبح غنيا؛ والمخيف أن تستطيع هذه العصابات الدولية المسلحة أن تجند بعض هؤلاء الشباب الباحثين عن الربح السريع لصالحها لتستعمله فيما بعد لزعزعة أمن واستقرار الجزائر أو بلدان الجوار. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • مولاي

    كاين ذهب

  • مولاي

    كاين ذهب والدولة راهي تقتل في الشعب في تمنراست من مواطينيها ومن الاجانب ضف الى معلوماتك والة استكشاف الذهب الديوانة راها تنحيها على الشعب وتعاود ليها البيع

  • جزائري حر

    اولا المناجم محمية بواسطة الحراس في قواعد الحياة
    اما المناطق التي لايوجد فيها مناجم فهي متروكة والدولة الجزائرية تقوم بهذا التخطيط قصد الالهاء +
    ثانيا قاموا باصدار خريطة وهمية فيها اماكن الذهب وهي "خرطي × خرطي "

  • khaled

    هل تمنراست ليست تابعة للجزائر اين الدولة مع الافارقة العصابات

  • مخالب النمر

    الطماع يبات ساري والذهب سومتو غالي والطمع يفسد الطبع ومازال المواطن الجزائري يجري وراء السراب والغرور والوطنية طز....طز.توجد دول استقلت بعد الجزائر راهي في العالم المتطور والماطن الجزائري المسكين يجري من وراء السراب.

  • I---Ishakira*

    0---I
    ان هته الحكاية الاسطورية اعزائي الفقاقير تشبه قليلا تلك التي تم اختلاقها خلال الحملة الانتخابية و علقت ملصقات في الشوارع و اثارت دويا هائلا في المجتمع و نشرت في النت بصورة الوزير الاول و البحث عن مهراز بنجمة و قطع حديدية و بعد الانتخابات قيل مع انني لم اقتنع انه تاجر ... ولم تتدخل السلطات بنزع هته الملصقات الا بعد مدة انها قصص غريبة تبحث عن قطب *النجمة القطبية ربما
    لعنة الله على الشيطان 0---=

  • mabrouk

    منطقة تمنراست تزخر بعشرات المناجم من كل ا لانواع ..الذهب الايرانيوم ..المعادن النفيسة وحتى الالماس النحاس والفضة ..والرخام والقرانيت..... وكتب احد الجنرالات اثناء الثورة التحريرية . لديغول..قائلا..يا سيادة الرئيس كيف نترك بلدا كهذا ومنطقة تمنراست وحدها تجعل الفرنسيين من اغنى الشعوب في العالم...لهذا يجب على الدولة ان لا تتساهل وتتسامح مع هؤلاء الناس ..الذين يقطعون الاف الكليلومترات للبحث في قهوة موح ...اشرب او رح

  • Ibn-Theveste

    قيل قديما : " الطمع يُفسد الطبع " ... و لله في خلقه شؤون ...