هذا ما فعلته الدبلوماسية الإماراتية هند العويس بعد فضيحتها مع إبستين!
أثارت الدبلوماسية الإماراتية هند العويس الجدل مجددا بعد التسريبات الأخيرة التي فضحت علاقتها الوطيدة مع رجل الأعمال الأمريكي والمجرم الجنسي جيفري إبستين، حيث قامت بحذف حسابها على منصة إكس بعد سيول الانتقادات التي طالتها.
وجاء حذف حساب العويس في توقيت بالغ الحساسية، بعد تداول معلومات تشير إلى ورود اسمها في نحو 469 وثيقة ضمن الملفات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، والمتعلقة بشبكة علاقات جيفري إبستين، حيث تم تسريب مراسلات خاصة تعكس علاقة وثيقة للغاية.
✍️… 🚨🇦🇪 هند العويس تحذف حسابها على X.
الهروب لن يفيدك. pic.twitter.com/RlF6Ll7VmC— حسين صاعو 🇩🇿 (@hocine_blida90) February 11, 2026
وتداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عشرات المنشورات بشأن العويس، مؤكدين بأنها انغمست في بحر رذيلة إبستين وتاجرت بالقاصرات وعرضت أختها عليه، كما هاجموها بالتعليقات وطالبوا بعزلها ومحاسبتها.
أعوذ بالله
بلغ الأمر في الاماراتية
#هند_العويس لتسويق اختها الأصغر !
لتكون بضاعة لزوّار الجزيرة !
أي عهر سياسي هذا
أي عهر اخلاقي هذا pic.twitter.com/euprCUCEO5— د/أبوعمّار (@aboammar_2030) February 11, 2026
ومع تصاعد هذه الضغوط، بدا حذف الحساب وكأنه محاولة لإغلاق نافذة المساءلة العلنية، بدلا من تقديم توضيحات شفافة للرأي العام.
وتشغل هند العويس حاليا منصب مديرة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات، وهي جهة معنية بمتابعة ملفات حقوق الإنسان والتنسيق مع الهيئات والآليات الدولية، كما سبق لها أن عملت مستشارة في بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وتولت مناصب في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وكانت أول إماراتية تشغل منصب مستشار أول في مقر المنظمة الرئيسي. هذا المسار المهني جعل منها واجهة دبلوماسية بارزة، لكن الفضائح المرتبطة بملفات إبستين وضعت هذا الرصيد المهني في موضع مساءلة، وأثارت تساؤلات حول معايير الاختيار والتعيين داخل المؤسسات الإماراتية.
ورغم عدم صدور أي اتهام قانوني مباشر بحق العويس حتى الآن، فإن طبيعة العلاقة المثبتة في الوثائق تطرح أسئلة أخلاقية وسياسية جدية، خصوصًا في ظل السمعة الإجرامية التي ارتبطت بإبستين وشبكاته العابرة للحدود.
الأخطر من ذلك أن هذه الوثائق تعيد فتح ملف العلاقات الخفية بين النخب السياسية والدبلوماسية الإماراتية وشخصيات مثيرة للجدل عالميا، ما يعزز الاتهامات المتكررة باستخدام النفوذ والمال لتشكيل شبكات مصالح خارج الرقابة.
ووفقا لمتابعين فإن قضية العويس كشفت النمط المتكرر لتعامل السلطات الإماراتية مع الأزمات، المتمثل في التركيز على إدارة الصورة العامة بدل فتح تحقيقات شفافة ومستقلة، حيث جرى الاكتفاء بالصمت، وحذف الحسابات، وإعادة ترتيب المشهد إداريا.
ولم يصدر أي إعلان رسمي بشأن إقالة هند العويس أو إعفائها من منصبها، ما يشير إلى أن الدولة لا تزال تفضل إدارة الملف بهدوء، دون اتخاذ خطوات علنية قد تفتح الباب أمام ضغوط دولية أوسع.
🚨 قرار إماراتي بإعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان و “هند العويس” تحذف حسابها مما يؤكد صحة الرواية المنسوبة إليها . pic.twitter.com/O7oMnRKDLz
— مرام السبيعي ☢️ 🐪 🇸🇦 (@Alsubaii_Maram) February 10, 2026
يذكر أن الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية أظهرت أن علاقة العويس بإبستين امتدت لنحو ثلاث سنوات، حيث بدأت منذ عام 2010 حين كانت تشغل منصب مستشارة في بعثة بلادها لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وأشارت إلى أن العلاقة لم تكن مجرد تعارف دبلوماسي عابر بل تطورت إلى لقاءات متكررة في منزل إبستين الفاخر في مانهاتن.
وتضمنت المراسلات طلبات صريحة من العويس للحصول على استشارات قانونية ومالية، بالإضافة إلى مناقشة مشاريع مشتركة ومحاولات من إبستين للتغلغل في المؤسسات الإماراتية عبر بوابة الدبلوماسية الشابة.
“نسيتني ولم أنساك”.. تفاصيل تورط دبلوماسية إماراتية رفيعة مع إبستين!