-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما قالته زوجة نعوم تشومسكي بشأن علاقتهما “الوثيقة” مع إبستين!

جواهر الشروق
  • 2018
  • 0
هذا ما قالته زوجة نعوم تشومسكي بشأن علاقتهما “الوثيقة” مع إبستين!
أرشيف
فاليريا واسرمان وزوجها نعوم تشومسكي

في خضمّ الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية عن صلات عدد من المثقفين ورجال السياسة بجيفري إبستين، عاد اسم نعوم تشومسكي إلى الواجهة، حيث خرجت زوجته لتوضح طبيعة العلاقة، التي وصفتها التسريبات بـ “الوثيقة”.

ووفقا لما نشرته صحيفة الغارديان البريطانية فقد أقرت فاليريا واسرمان، زوجة عالم اللسانيات والفيلسوف الشهير نعوم تشومسكي، بارتكاب “خطأ جسيم” و”إهمال” في طبيعة العلاقة التي ربطتهما معا بالملياردير الراحل جيفري إبستين، مؤكدة أنه خدعهما وأنه كان عليهما إجراء مزيد من البحث والتدقيق في خلفيته.

وأظهرت مراسلات عبر البريد الإلكتروني تعود لعام 2019، نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أن تشومسكي قدم نصائح لإبستين حول كيفية مواجهة الفضيحة الأخلاقية التي حاصرته، جاء فيها: “لقد شاهدت الطريقة المروعة التي يتم التعامل معك بها في الصحافة والرأي العام. من المؤلم قول ذلك، لكنني أعتقد أن أفضل طريقة للمضي قدما هي تجاهل الأمر”.

كما أظهرت المزيد من الملفات التي تم الكشف عنها حديثًا جوانب جديدة من علاقة تشومسكي بإبستين، من بينها: “ما يريده النسور بشدة هو رد فعل علني، مما يوفر بدوره فرصة عامة لشن هجوم لاذع، كثير من ذلك من قبل باحثين عن الشهرة أو متطرفين من جميع الأنواع”.

ودعا تشومسكي إبستين إلى تجاهل “هجوم الفارين” في الصحافة، منتقدا ما أسماه “الهستيريا” اتجاه قضايا الانتهاكات ضد النساء، وهي التصريحات التي بررتها فاليريا بأنها جاءت في سياق تلاعب إبستين بنعوم، وإقناعه بأنه ضحية لـ”ثقافة الإلغاء” والاضطهاد الإعلامي غير العادل، مشددة على أن زوجها لطالما كان داعما لحقوق المرأة والمساواة.

وأصدرت فاليريا بيانا مطولا تضمن اعتذارا عن تلك العلاقة، مبرزة أن إبستين خدعهما عبر تقديم نفسه في صورة رجل أعمال خيِّر وداعم للعلوم والأبحاث الأكاديمية، وهو ما مهد الطريق لما وصفته بـ”حصان طروادة” الذي تغلغل في حياتهما الخاصة.

وأوضحت أن تعارف نعوم وإبستين يعود إلى عام 2015، مؤكدة أنها وزوجها لم يكونا على دراية بإقرار إبستين بالذنب عام 2008 في قضية تتعلق باعتداءات جنسية، ولا سيما تلك التي شملت قاصرا دون سن الثامنة عشرة.

وعن تفاصيل اللقاءات التي جمعتهما بإبستين، كشفت فالاريا أنها شملت زيارات لمنازله في نيويورك وباريس ومزرعته في نيومكسيكو، مؤكدة في الوقت ذاته عدم علمهما بالأنشطة غير القانونية التي كانت تجري في جزيرته الخاصة.

كما أوضحت طبيعة المعاملات المالية، مشيرة إلى أن إبستين ساعد تشومسكي في استرداد مبلغ 270 ألف دولار من موارد تقاعده بعد مشاكل مالية هددت استقراره، معتبرة أن هذه المساعدة كانت “مناورة” من إبستين لتعزيز قربه من تشومسكي واستغلال مكانته العلمية لترميم سمعته المنهارة من خلال الارتباط باسمه، موضحة أنه لا يوجد لديها ولا لدى زوجها أي استثمارات في مكتب إبستين.

يذكر أن فاليريا واسرمان مترجمة قانونية وباحثة برازيلية، وُلدت في مدينة ساو باولو، وقد اكتسبت شهرة عالمية كزوجة للمفكر واللغوي الأمريكي البارز نعوم تشومسكي، الذي تزوجته في عام 2014.

تمتلك خلفية أكاديمية ومهنية متنوعة، حيث عملت في مجالات التحليل الاستثماري والمحاماة قبل تخصصها في الترجمة الفنية والقانونية.

تُعرف بدورها الداعم والمؤثر في حياة تشومسكي، خاصة في سنواته الأخيرة؛ إذ تشرف على إدارة شؤونه الصحية والتواصل مع وسائل الإعلام، وكان لها دور محوري في نفي الشائعات المتعلقة بصحته ووفاته في عام 2024، مؤكدة استقرار حالته في البرازيل حيث يقيمان حاليا.

فضيحة جيفري إبستين: حين تسقط الأقنعة عن السلطة والإعلام والمجتمع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!