-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما قاله “أبو عبيدة” و”أدرعي” في الذكرى الأولى لاستشهاد محمد الضيف

الشروق أونلاين
  • 2304
  • 0
هذا ما قاله “أبو عبيدة” و”أدرعي” في الذكرى الأولى لاستشهاد محمد الضيف

نشر أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، سلسلة من التدوينات عبر قناته على تلغرام، يتحدث من خلالها عن الشهيد محمد الضيف، القيادي البارز، في الجناح العسكري لحماس، والذي اغتاله جيش الاحتلال في 13 جويلية 2024.

وقال أبو عبيدة، مساء الأحد، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد صاحبه: “شهيد الأمة الكبير محمد الضيف قاد مع إخوانه طوفان الأقصى، موجّهين للعدو الصهيوني أقسى ضربةٍ في تاريخه، أدت إلى إسقاط الردع الصهيوني إلى الأبد، وتوحيد طاقات الأمة وتوجيه بوصلتها نحو فلسطين، وإعادة قضية فلسطين إلى الصدارة من جديد”.

وأضاف: “عقودٌ من الجهاد والمطاردة والتضحية والقيادة والإبداع تكللتْ بالشهادة، ليلتحق قائدنا الكبير بركب شهداء شعبنا وقادته العظام، وتختلط دماؤه وإخوانه القادة بدماء أبناء شعبنا وأمتنا، الذين ضحّوْا بأغلى ما يملكون من أجل الأقصى وفلسطين”.

وتابع: “لقد أحيا الضيف في الأمة جمعاء ذكرى الصحابة والمجاهدين الأوائل كَعَلِيٍّ وخالد والقعقاع والمثنى وغيرهم من القادة الفاتحين، وظلّ لعقود مُلهماً للأجيال التي لم تعرف صورته ولكنها كانت تفخر بفعالِ كتائبه المظفرة، وسيبقى كما غيره من القادة العظام نبراساً لكل أحرار العالم”.

وأردف: “لا يزال إخوان الضيف وأبناؤه ومحبوه في كل بقاع العالم يواصلون طريقه، ويكبّدون الاحتلال كل يومٍ مزيدًا من الخسائر الاستراتيجية، وسيبقى طيفه كابوسًا يؤرق مجرمي الحرب واللصوص؛ الذين لن يهنؤوا بعيشٍ في أرض فلسطين بعد أن خطّ الضيف وإخوانه بدمهم الفصل الأخير في سِفْر تحرير فلسطين”.

من جانبه نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، منشورًا عبر منصة “إكس”، أشار فيه إلى مرور عام على ما وصفه بـ”القضاء على محمد الضيف”، القائد البارز في كتائب القسام.

وقال أدرعي المعروف بتفانيه في تشويه رموز المقاومة: “عام على العملية التي استهدفت محمد الضيف، أحد العقول المدبّرة لهجوم السابع من تشرين الأول”، زاعما أنه كان “يختبئ في منطقة المواصي بين المدنيين، وتمت تصفيته”.

وقالت حماس في بيان إن “الضيف أحد أبرز مؤسسي أعظم جناح عسكري مُقاوم في العصر الحديث، ترك خلفه إرثا ملهما لأجيال تسعى إلى الحرية والكرامة والنصر والتحرير”، مضيفة أنه ترجل بعد “مسيرة استثنائية دامت أكثر من ثلاثة عقود في مواجهة الاحتلال الصهيوني”.

وأشارت إلى أن اسم الضيف لطالما “هز كيان المحتل الغاصب”، وسيبقى كما قال أبو عبيدة كابوسا يؤرقه.

ومحمد الضيف، من مواليد العام 1965، لأسرة فلسطينية لاجئة استقرت في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة.

بدأ نشاطه العسكري في أيام الانتفاضة الأولى، حيث انضم لصفوف “حماس″ في 1989، وكان من أبرز رجالها الميدانيين، فاعتقله جيش الاحتلال وقضى في سجنه سنة ونصف دون محاكمة بتهمة العمل في الجهاز العسكري لحماس.

وانتقل الضيف إلى الضفة الغربية مع عدد من قادة “القسام” في قطاع غزة، ومكث فيها فترة من الزمن، وأشرف على تأسيس كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس.

يذر أن أبو عبيدة أعلن في 30 جانفي الماضي استشهاد الضيف وقادة عسكريين آخرين أبرزهم نائبه مروان عيسى، وقائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية غازي أبو طماعة، وقائد ركن القوى البشرية رائد ثابت، وقائد لواء خان يونس رافع سلامة.

وعلى إثر ذلك ظهرت زوجته غدير صيام، وكشفت لوسائل الإعلام أسرارا مثيرة عن حياته المحاطة بسياج من الغموض، خاصة فيما يتعلق بارتباطه بامرأة ثانية ومحاولات اغتياله وغيرها من الخبايا، كبراعته في الطهي ومتابعته لسلسلة المحقق كونان.

وفي 1 أوت 2024 نشر العدو الصهيوني تأكيد نجاح عملية اغتيال قائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف، في الغارة التي استهدفته بخان يونس يوم 13 جويلية الماضي، فيما نفت ذلك الحركة وأكدت سلامته وممارسته لمهامه بشكل عادي.

وحينها قال جيش الاحتلال في بيان حول الحادثة: “تأكدنا بعد الحصول على معلومات استخبارية من مقتل محمد الضيف، قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بغارة جوية استهدفته قبل أكثر من أسبوعين في غزة”.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بأن “مقتل الضيف يشكل خطوة كبيرة في طريق القضاء على حركة حماس كمنظمة عسكرية وحكومية وتحقيق أهداف الحرب على غزة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!