-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على أمل أن ينتهي ليل اللاعب مع ليل

هذا ما ينتظره الجزائريون من آدم وناس في فرنسا

ب. ع
  • 2765
  • 0
هذا ما ينتظره الجزائريون من آدم وناس في فرنسا

تلاشى ليل آدم وناس، بانضمامه إلى فريق ليل، في دوري فرنسي ليس غريبا عنه، ولكن آدم وناس سيخسر الكثير من الأشياء مثل العيش في إيطاليا في بطولتها التي تعتبر أقوى من الدوري الفرنسي، كما أن نابولي معنية برابطة أبطال أوربا بينما لا ناقة ولا جمل لفريق ليل الذي احتل في الموسم الماضي المركز العاشر، ما يعني أنه سيهتم بمرتبة محترمة في الدوري الفرنسي وفقط.

أضاع آدم وناس الكثير من السنوات في نابولي، عندما انضم إليه في خريف 2017 من دون المشاركة كثيرا، فلعب مرة في نيس وأخرى مع كاغلياري وانتهاء بكروتوني، وهو ملك لنابولي، وبالرغم من موهبة اللاعب وإبداعه في كل دقيقة يلعبها إلا أن نابولي لم تكن مقتنعة به، إلى أن استقر الآن مع فريق ليل ولكن بعد أن بلغ من العمر 25 سنة وتسعة أشهر، على أمل أن تكون ليل هي الانطلاقة الحقيقية للاعب كان بإمكانه أن يلعب مع فريق ضمن كبار أوروبا.

بدأ آدم وناس مشواره الاحترافي مع الفريق الثاني لنادي بوردو الفرنسي في سنة 2013، وبرز معه في ثلاثة مواسم لينتقل إلى الفريق الأول حيث سجل في أول موسم له في الدرجة الأولى الفرنسية خمسة أهداف وفي الموسم الثاني وقّع ثلاثة أهداف، وعانى من الإصابة كثيرا، لينتقل في سن العشرين إلى نابولي الإيطالي، ولكنه خلال الموسم الأول لم ينل فرصته مع المدرب الإيطالي ساري، إذ لم يُشركه طوال الموسم إلا في 89 دقيقة فقط، ومن الغرائب أنه كان يشركه بديلا على الدوام في منافسة رابطة أبطال أوربا ولكن من دون أدنى توفيق، وكاد أن يغادر إلى فرق أخرى طلبت خدماته، بحثا عن فرصة اللعب ولكن إنشيلوتي أعجب به وطلب بالإبقاء عليه ومنحه أمام ساسولو فرصة اللعب كأساسي وبرهن وناس عن موهبته بهدف رائع وبقي موسما آخر مع نابولي الذي كان يفضل الإسباني كاليخون عليه في ظلم رياضي حقيقي، ثم انتقل إلى نيس في موسم متوسط إلى جانب يوسف عطال وهشام بوداوي قبل أن يعود إلى إيطاليا حيث لعب مع كاغلياري وكروتوني، وتأكد بأن اللعب لنابولي بانتظام من المستحيلات.

طريقة لعب آدم وناس تشبه كثيرا طريقة لعب النجم المصري محمد صلاح، فهو يساري ويعتمد على سرعته الفائقة، وساعدته بنيته الجسمانية في اقتحام خطوط الدفاع، ومشكلته الكبرى أنه ليس لاعبا هدافا وقليل الفعالية أمام المرمى.

يحسّ المتابع لفريق ليل في الموسم الماضي وهذا الموسم، بأن مستوى آدم وناس يفوق بكثير مستويات لاعبي ليل، فطريقة مراقبته للكرة وتمريراته الدقيقة ومراوغاته تبيّن بأن اللاعب مازال مظلوما أو أن المناجرة الذين عملوا معه لم يوفقوا في اختيار النادي المناسب، مع سوء الحظ، فعندما كان أنشيلوتي يقحمه في المباريات ينفجر أهدافا وإبداعا وفي المقابلة الموالية لا يعتمد عليه، وعندما استعمله جمال بلماضي في أمم إفريقيا في مصر كاحتياطي سجل ثلاثية كاملة في أقل من مقابلتين ولكنه بقي لاعبا ثانويا، وهو القادر على التلاعب بأي مدافع وبأي منظومة دفاعية في العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!