هذا مخطط إنهاء “فوضى” المرور بالعاصمة
قررت وزارة النقل برمجة حزمة من المشاريع بالعاصمة لدعم شبكة المواصلات والقضاء على مشكل الازدحام المروري، حيث ينتظر الانطلاق في ربط المحطات الرئيسية للسكك الحديدية ومحطات المترو والتراموي بالمحطات البرية وإنجاز مواقف ذات طوابق للقضاء نهائيا على فوضى “الباركينغ” وأزمة المرور.
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة أن وزارة النقل، تدرس إمكانية الاعتماد على التذكرة الموحدة التي تسمح بالتنقل عبر كل وسائل النقل الحضرية بالعاصمة على غرار القطار الكهربائي وخدمتي تراموي المترو إلى جانب حافلات النقل العمومية التابعة للمؤسسة الوطنية للنقل الحضري وشبه الحضري، ومن المنتظر أن تسهر لجنة الضبط على دراسة كيفية تجسيد هذا المشروع الذي تعتبره الوزارة أولوية للدفع نحو استغلال وسائل النقل العمومية لقضاء حاجياتها بدلا من مركباتها، بهدف تخفيف الضغط على العاصمة.
وقالت مصادرنا أن حزمة من المشاريع التي وضعت قيد الدراسة سينطلق في انجازها قريبا، بهدف دعم شبكة المواصلات بالعاصمة، حيث ينتظر انجاز محطتين جديدتين، ببلديتي زرالدة والدار البيضاء، بعد الانطلاق في انجاز محطة النقل ببئر مرادرايس الأولى ستخصص لاستقبال الحافلات القادمة من الولايات الغربية والمجاورة، فيما تخصص الأخيرة التي ينتظر أن تستوعب سنويا 20 مليون مسافر، الحافلات القادمة من الجهة الجنوبية للعاصمة، في حين أن محطة الدار البيضاء التي لا تزال قيد الدراسة، ستخصص للحافلات القادمة من ولايات شرق الوطن، ما يسمح بتوزيع كل محطة برية وربطها بوجهاتها القريبة، خصوصا وأن المحطة البرية للخروبة، سيتم غلقها بدخول محطة بئر مراد رايس حيز الخدمة.
وأشارت مصادرنا، أن العاصمة ستتدعم بعشرة مواقف ذات طوابق جديدة، موزعة عبر بلديات زرالدة وبئرتوتة والرغاية والجزائر الوسطى، بغرض إيجاد الحلول النهائية لفوضى المواقف، حيث ستنجز عدد من المواقف بمحاذاة المحطات الرئيسية للمترو والتراموي والسكك الحديدية حتى يتسنى للمواطن ركن سيارته واستعمال إحدى وسائل النقل المتاحة، خصوصا في ظل إمكانية استحداث تذكرة موحدة تسمح للمواطن بالتنقل عبر كافة الوسائل، ما سيؤدي حتما إلى تقليص استعمال المركبات وينعكس بالإيجاب على حركة المرور.
شبكة المواصلات ستتسع أكثر بعد فتح خط السكة الحديدية الرابط بين بئر توتة ومنطقة زرالدة مرورا ببلديات دويرة والمعالمة، ما سيسمح بفك الضغط عن القاطنين للجهة الغربية بالعاصمة، موازاة مع تحويل المحطة المركزية لمنطقة الحراش وبهذا سيكون القطار يربط بين مختلف جهات العاصمة ببعضها البعض، أمام عن البلديات الوسطى فسيسمح تمديد خطوط ترامواي إلى بئرمرادرايس والمترو نحو بلدية درارية قاطعا بطلية بلديات باب الوادي والأبيار والعاشور، بدعم كل المناطق بمختلف الوسائل المتوفرة، ما سينعكس بالإيجاب على حرة السير بها.