هذا هو رجل الأعمال الذي دعم كاميليا ورد..
لكي تحقّق حلم الطفولة، وهو الغناء على مسرح كبير أمام ملايين المُشاهدين، لم تتردّد المتسابقة الجزائرية، كاميليا ورد ،لحظة واحدة في المشاركةببرنامج “أراب أيدول4″.. كاميليا أو”كوثر خواتمية” التي اتفقت عليها لجنة تحكيم البرنامج، والوحيدة من بلغت مرحلة العروض المباشرة بين جميع المواهب الجزائرية (بينهم حفيد الفرقاني)، تنشر لكم “الشروق العربي” في هذا العدد ما لا تعرفونه عنها بلسان حال أول مؤلف تعاونت معه “نبيل حمّاز”.. فماذا قال عن صوتها؟ كيف ولجت الجزائر العاصمة وسجلت أُولى أغانيها؟ كيف دعمها.. تابعوا..
متعدّدة المواهب والهوايات..
“كاميليا، التي تبلغ من العمر 26 سنة اليوم، وُلدت في مدينة سوق أهراس، أحبّت الغناء منذ صغرها،وما إن اكتشفت موهبتها حتّى شجّعت نفسها بنفسها على تطويرها قبل أن يساعدها والدها في ذلك، وبعده أستاذها في المدرسة ومن تمّ أصدقاءها. في رصيدها عدد من الحفلات التي أحيتها إلى جانب نجوم كبار، نذكر منهم النّجم التّونسي صابر الرّباعي..هي متعدّدة المواهب والهوايات، فإلى جانب كونها عارضة أزياء ووجه إعلاني معروف سابقا، وخبيرة تجميل ومعدّة ومقدّمة برامج، تهوى كاميليا السباحة والرماية وركوب الخيل إلى جانب كتابة الأغنيات وتلحينها.. كوكب الشرق أم كلثوم، وردة الجزائريّة وذكرى هنّ مثالها الأعلى في عالم الغناء”.
هكذا فضحت “MBC” عائلة الفرقاني؟
كل ما سبق ذكره، هو تعريف قناة “MBC” بكاميليا ورد.. لكن ماذا عن الوجه الحقيقي لكوثر خواتمية؟؟. للإجابة عن هذا السؤال، التقينا المؤلف نبيل حمّاز (يظهر في الصورة مع كاميليا والموسيقي جمال بافدال) فأخبرنا قائلا” اسم كاميليا ورد هو اسمها الفني فقط، بينما اسمها الحقيقي هو كوثر خواتمية.. مثل اسم الفرقاني يعد اسما فنيا والاسم الحقيقي هو “رقاني” وقناة “أم. بي. سي” فضحت الأمر عن غير قصد خلال تصويرها “ريبورتاجا” حول مشاركة محمد عدلان الفرقاني فـي البرنامج، حيث نقلت اللقب كما هو مكتوب في الأوراق الرسمية.
هذا ويكشف، نبيل حماز، لأول مرة “كاميليا رُفضت من قبل لجنة تحكيم برنامج “ألحان وشباب” وهي في سن الـ18.. وهي للتذكير من مدينة سوق أهراس مسقط رأسالفنانة الراحلة وردة الجزائرية، وربما لهذا السبب تأثرت “ورد” بفنها، فكانت أغنية “لولا الملامة” ثم “العيون السود” تأشيرة وصولها لما يعرف بمرحلة العروض المباشرة”.
مشروع لإطلاق كاميليا ورد !!
بعد إقصائها من “ألحان وشباب” -يُضيف مُحّدث “الشروق العربي”- تعّرفت كاميليا ورد على شخص يدعى “أحمد أوان”، وهو الآن المكلف بالثقافة في بلدية الجزائر الوسطى، وهو في الوقت نفسه صديق مقرّب لي.. وجدته يتصل بي وقتها لأكتب لورد أغنية..وفعلا اتصلنا برجل أعمال وصاحب لمصنع الألمنيوم يدعى”علي زنين” لتمويل مشروع إطلاق “كاميليا”.. وكتبت لها وقتها كلمات أغنية “آخر كلام”هي من لحنتها، بينم االموسيقار جمال بافدال وزعها موسيقيا، لتسجل لاحقا في استوديو “القصبة” بدالي إبراهيم.. وقتها أنا أصررت على أن يكون التنفيذ الموسيقي بآلات حقيقية، خاصة الكمنجات وكان ذلك”.
المطلوب دعم الوزير “ميهوبي”
“المفارقة أن من همّشوا كاميليا في “ألحان وشباب” هم من عزفوا في التسجيل، وهو مختار بوجليدة” يقول نبيل حمّاز.. قبل أن يستطرد قائلا “وبما أنني كنت وقتهارئيسا لتحرير برنامج “دزايرشو” مع المنشط سفيان داني،دعمتها وطلبت منه استضافتها في البرنامج الذي كان يذاع وقتها على شاشات التلفزيون الجزائري.
هي بنت تتميّز بالإصرار وتريد أن تنجح بأي ثمن وتملك حسا فنيا كبيرا”
نبيل حمّاز طالب وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي،بدعم كاميليا، كما دعم سهيلة بن لشهب وريان أطلس، مُشددا “لابد من تنقل ميهوبي للبرايمات المباشرة للبرنامج ولو لمرة واحدة مع السفير الجزائري في لبنان.. فالدعم الدبلوماسي مهم جدا، ومساندة الدولة لهذه الأصوات حافزا كبيرا يجعل لجنة التحكيم تأخذ بعين الاعتبار هذه المواهب.. وهذا ما حدث مع المشتركين اللبنانيين والفلسطينيين والأردنيين وغيرهم”.