هذه الدول انتخبت على الجزائر لاستقبال ”الكان”
بدأت تظهر تدريجيا بعض تفاصيل ما جرى في الثامن أفريل الفارط بالقاهرة، خلال اجتماعات الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وكيف خسرت الجزائر تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017 لصالح الغابون، والخيانة التي تعرض لها رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة من طرف أقرب أصدقائه في المكتب التنفيذي للكاف.
وبعدما كان روراوة قد اعترف لأعضاء المكتب التنفيذي للفاف يوم الإثنين الماضي بالخيانة التي تعرض لها داخل المكتب التنفيذي للكاف من طرف شخصين كان يعتقد أنهما صديقان مقربان منه، هما رئيس اتحادية البنين أنجورين موشرافو والمالي أمادو دياكيتي، كشف رئيس الفاف لبعض أعضاء المكتب التنفيذي، في ذات الاجتماع الذي دام أكثر من ست ساعات، عن الأعضاء الذين صوتوا لصالح الجزائر، ويتعلق الأمر بكل من المصري هاني أبو ريدة، التونسي طارق بوشماوي، أحمد من مدغشقر ومجدي شمس الدين رئيس لجنة الحكام بالكاف.
وحسب ما أكدته مصادرنا في الهيئة الكروية الوطنية، فإن رئيس الفاف كان شبه واثق من حسم الأمور لصالح الجزائر، من خلال ضمانه لـ ستة أصوات في صفه، إلا أن انقلاب البنيني موشرافو والمالي دياكيتي ومنحهما صوتيهما للغابون كان حاسما في تحديد البلد الفائز بتنظيم “كان” 2017.
في نفس السياق، قالت مصادرنا بأن التشادي جيبرين أدوم، كان أيضا ضمن قائمة المحسوبين على رئيس الفاف، من خلال العلاقات المميزة التي تربطه به لكنه بدوره انحاز في آخر لحظة لصالح الملف الغابوني.
من جهة أخرى، ربطت مصادرنا الخيانة التي تعرّض لها رئيس الفاف من طرف بعض أعضاء المكتب التنفيذي للكاف، بخروجه من المكتب التنفيذي للفيفا، حيث يكون ذلك سببا في تراجع نفوذه داخل الهيئة الكروية القارية.