-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مطالب بإيجاد الحلول المناسبة

هذه المشاكل تشغل بال بلماضي قبل مواجهة كوت ديفوار الحاسمة

توفيق عمارة
  • 5543
  • 1
هذه المشاكل تشغل بال بلماضي قبل مواجهة كوت ديفوار الحاسمة

لن تكون مهمة الناخب الوطني، جمال بلماضي، سهلة لتحضير المواجهة الأخيرة لـ”محاربي الصحراء” أمام كوت ديفوار في الدور الأول لكأس أمم إفريقيا الجارية بالكاميرون، على اعتبار أنها ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المنتخب الجزائري في البطولة، وتفادي صدمة الخروج المبكر وتضييع فرصة الدفاع عن اللقب، وسط إحباط ومعنويات محطمة لزملاء القائد رياض محرز، رغم أنهم خسروا أول مباراة لهم بعد أزيد من 3 سنوات كاملة، وكان ذلك أمام غينيا الاستوائية.

ولن تكون المعنويات المنهارة العائق الوحيد في طريق جمال بلماضي، فهناك الكثير من العوامل الفنية التي وجب تصحيحها في لقاء تحديد المصير، فضلا عن بعض مشاكل أخرى تشكل صداعا برأسه، أول مشكل يواجهه جمال بلماضي، هو لعنة الإصابة التي ضربت المدافعين عبد القادر بدران وجمال بلعمري، لاعبي وسط الدفاع، فاللاعب الأول لم يكمل المواجهة الأولى أمام سيراليون وعوّضه بلعمري، في حين أن الأخير لم يكمل بدوره المباراة الثانية أمام غينيا الاستوائية وجرى تعويضه بمهدي تاهرات، مدافع نادي الغرافة القطري، ولن يكون بمقدور بلعمري المشاركة في موقعة كوت ديفوار بسبب تعرضه لتمزق في العضلة الخلفية للفخذ، في حين لم تتضح لحد الساعة جاهزية نجم الترجي التونسي، عبد القادر بدران، للمشاركة في ذات المباراة، الأمر الذي يجبر بلماضي إلى الاعتماد مرة أخرى على مهدي تاهرات رغم تراجع مستويات الأخير، بدليل الهدف الذي سجل على “محاربي الصحراء” في لقاء غينيا الاستوائية.

من جهة أخرى، تمثل الورشة الأكبر بالنسبة لجمال بلماضي قبل لقاء كوت ديفوار في تغيير تركيبتي خط الوسط والهجوم، فوسط ميدان المنتخب الجزائري الذي افتقد لخدمات نجم نادي تفينتي الهولندي، رامز زروقي، في مباراتين، ونجم ميلان الإيطالي، إسماعيل بن ناصر، في مباراة، لم يقدم المردود المنتظر منه ولم يساعد المهاجمين، وعليه فإن بلماضي مطالب باختيار الاسم المناسب للعب إلى جانب الثنائي زروقي وبن ناصر الذي سيجتمع لأول مرة خلال لقاء كوت ديفوار، بين آدم زرقان وفريد بولاية، بعد فشل سفيان فيغولي وياسين براهيمي في تقديم المردود المطلوب، كما أن خط الهجوم الصائم عن التهديف لمباراتين على التوالي يعد من أولويات جمال بلماضي، المدعو هذه المرة للتخلي عن قناعاته بخصوص الثقة المبالغ فيها التي يضعها في الثلاثي بغداد بونجاح ويوسف بلايلي وإسلام سليماني، ومنح الفرصة لأسماء تنتظر دورها وتستحق الفرصة، في صورة آدم وناس (ينتظر تعافيه من فيروس كورنا)، ومحمد أمين عمورة وسعيد بن رحمة.

إلى ذلك، هناك مشكلتان أخريان على مدرب “محاربي الصحراء” حلهما وتخفيف تأثيرها القوي على مردود زملاء القائد رياض محرز، فبعد أن تخلص من الضغط السلبي لسلسلة اللا هزيمة التاريخية أمام غينيا الاستوائية، فهو مطالب بتسيير ضغط ضرورة الترشح إلى الدور المقبل على لاعبيه، حتى يكونوا في أفضل أحوالهم أمام كوت ديفوار لتفادي السيناريو الكارثي بالخروج المبكر من المسابقة، خاصة أن مصير الجزائر بين أيدي لاعبيها، والذين سيراهن بلماضي على خبرتهم الاحترافية الكبيرة لتجاوز هذا العجز، أما بخصوص فخ التسرع الذي كلف المنتخب الجزائري الكثير خلال مباراتي سيراليون وغينيا الاستوائية، بدليل الفرص الكثيرة التي أضاعها المهاجمون، في صورة بغداد بونجاح ويوسف بلايلي وإسلام سليماني ورياض محرز، فعلى بلماضي إجراء التغييرات المناسبة والتحضير النفسي اللازم حتى يتفادى هذا الكابوس أمام كوت ديفوار، خاصة أن هذه المواجهة تحتاج تسجيل الأهداف ومن أنصاف الفرص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • CHAFIK

    بالنسبة لي وبكل واقعية الحلم انتهى ...ويجب التركيز على تصفيات المونديال ...كل الاحتمالات السابقة هي قفز على حقيقة الانهيار النفسي الذي اصاب الجميع ...وارى ان السيناريو الاقرب هو سيناريو مهزلة زيغنشور 1992 بعد تتويج 1990....الانجازات السابقة لايجب ان تحجب علينا الكثير من السلبيات التي صاحبت مسيرة الفريق في 6 اشهر الاخيرة ....والاصرار على الرهان على بعض العناصر التي اثبتت عقمها يبقى غير مفهوم ...ونحن نتساءل عن السر في الاحتفاظ بلاعب مثل ماندي الذي كان من المفروض الاستغناء عنه منذ مهزلة مقابلة نيجيريا في 2017 ...ولاعب اخر لانفهم المغزى من وجوده مثل تاهرات .... ومهما كان مستوى بلماضي الذى يتمتع به ..فقد اثبت انه يفتقد لخبرة مستشار الى جانبه مثل رابح سعدان....كان لينبهه بضروروة اجراء تربص مطول في الكامرون قبل انطلاق المنافسة للتعود على الميادين والمناخ