-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جرى الكشف عنها في أول أيام معرض "ناباك 2024" بوهران

هذه تفاصيل أول مناقصة للمحروقات في الجزائر منذ 2014

حسان حويشة
  • 2208
  • 0
هذه تفاصيل أول مناقصة للمحروقات في الجزائر منذ 2014

كشفت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “ألنفط” عن تفاصيل أول مناقصة للمحروقات في الجزائر منذ 2014، والأولى أيضا في ظل قانون المحروقات الجديد لسنة 2019، والتي تستهدف 6 محيطات، 5 منها للغاز والسادسة للنفط، بهدف جلب المزيد من الشركاء الأجانب، وتخفيف تكاليف البحث والاستكشاف على الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك، التي تكبدتها لوحدها لعقد من الزمن.

“ألنفط”: نستهدف تجديد الاحتياطات وتسريع تطوير الاكتشافات

وقال رئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، مراد بلجهام، خلال عرض تفاصيل المناقصة في افتتاح فعاليات الطبعة 12 لمعرض شمال افريقيا والبحر المتوسط للطاقة والهيدروجين “ناباك 2024″، بالمركز الدولي للاتفاقيات بوهران، أن المناقصة تستهدف محيطات جذابة، البعض منها يتوفر أصلا على اكتشافات هامة للنفط والغاز، والبعض الآخر يتوفر على مؤشرات أولية بوجود مقدرات هامة من المحروقات.

ولفت رئيس “ألنفط” إلى أن المحيطات المعنية بهذه المناقصة تعتبر منخفضة المخاطر، كما ان لها ميزات أساسية تجعل الجدوى الاقتصادية من ورائها ممكنة جدا، وهي قربها من منشآت معالجة ونقل المحروقات بالجنوب الجزائري.

حشيشي: نأمل نجاح المناقصة.. وجلب الشركاء سيخفف عنا الاعباء

وشدد بلجهام على أن المناقصة تهدف من جهة إلى تجديد الاحتياطات الجزائرية زيادة الإنتاج على المديين المتوسط والقريب، ومن جهة اخرى تحسين الاستكشاف وخصوصا تطوير الاكتشافات الحالية بطرق سريعة وفعالة.

وحسب التفاصيل، فإن محيطا واحدا فقط يتوفر على مؤشرات قوية للنفط، ويتواجد بمنطقة واد مية بالجنوب الشرقي، وتزيد مساحته عن 12 كيلومترا مربعا.

أما محيطات الغاز المعنية بهذه المناقصة فتنقسم ما بين الجنوب الشرقي والجنوب الغربي. بالجنوب الشرقي يتواجد محيطان، هما طول بحوض بركين الذي يمتد على مساحة تقدر بـ6424 كيلومتر مربع، والثاني هو اهارة بحوض إليزي بمساحة اجمالية تفوق 17 ألف كيلومتر مربع.

اما محيطات الجنوب الغربي فهي ثلاثة، وكلها للغاز الطبيعي، وتتواجد بمحيط القرارة ورقان، وتتراوح مساحتها ما بين 36 ألفا و40 ألف كيلومتر مربع.

وفي رد على سؤال لـ”الشروق” خلال ندوة صحفية، قال الرئيس المدير العام لسوناطراك، رشيد حشيشي، إن الشركة عملت مع وكالة “ألنفط” على تحديد محيطات ذات خصائص معينة، بغية الوصول إلى هذه المناقصة، مشيرا إلى أن الأمل كبير في أن تعود هذه الخطوة بالفائدة على سوناطراك وشركائها.

وشدد المسؤول الأول سوناطراك على أن الشركة تكبدت لوحدها على مدار السنوات الماضية، تكاليف البحث والاستكشاف والتطوير في بعض الحالات، وفي احيان اخرى توقعت اتفاقيات ثنائية مع شركات دولية، كون قانون المحروقات يسمح بذلك.

وحسب حشيشي، فإن جلب شركاء جدد بموجب هذه المناقصة سيمكن الشركة من تخفيف العبء وتقاسم الأخطار، وايضا امكانية تقاسم بالنظر للعقود التي يتيحها قانون المحروقات أيضا.

هل تتجه الجزائر لتطوير حقول الغاز الصخري؟

وفي رد على سؤال بخصوص عدم استغلال الجزائر لحقول الغاز الصخري رغم أنها تتوفر على ثالث احتياطي عالمي بعد الصين والأرجنتين، لمح المسؤول الأول للشركة الوطنية للمحروقات إلى إمكانية استغلال هذا المورد الهام لتلبية حاجيات الجزائريين.

وقال في هذا الصدد “الغاز التقليدي هو نفسه الغاز غير التقليدي… سوناطراك ومن أجل تلبية احتياجات الجزائريين ستقوم بتطوير جميع الموارد المتاحة في الجزائر وهي ملزمة بتطوير جميع انواع المحروقات الموجودة في البلاد”.

الممر الجنوبي للهيدروجين.. خطوة جديدة لتجسيد المشروع الضخم

وجرى خلال اليوم الأول من الأشغال توقيع مذكرة تفاهم بين سوناطراك وسونلغاز من جهة ومجمع شركات من ايطاليا (سنام وسي كوريدور) والنمسا (فيربوند غرين هايدروجين) وألمانيا (في.أن.جي)، للقيام بالدراسات اللازمة لتقييم الجدوى الاقتصادية لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر بغية تزويد السوق الأوروبية عبر ما بات يعرف بـ”الممر الجنوبي للهيدروجين”.

ومن جهته، شدد وزير الطاقة محمد عرقاب على أن الجزائر تعتزم تموين السوق الأوروبية ونقل ما يصل إلى 4 ملايين طن من الهيدروجين الاخضر على المديين المتوسط والبعيد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!