-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التنافس يحتدم بينهم على لقب أفضل طباخ هاوي عبر شاشة "الشروق"

هذه تفاصيل المشاركين التسعة في البرايم الثاني من “ماستر شاف 2”

الشروق أونلاين
  • 8531
  • 2
هذه تفاصيل المشاركين التسعة في البرايم الثاني من “ماستر شاف 2”
ح.م

يضرب برنامج الطبخ العالمي في نسخته الجزائرية “ماستر شاف 2″، موعدا جديدا لمشاهديه سهرة هذا الأحد، مع أكبر منافسة تجمع خيرة الطباخين في الجزائر لاكتشاف فنيات الأكل والطهي التقليدي المحترف، ضمن البرايم الثاني الذي يعرض حصريا على قناة “الشروق العامة”.

كما تابع المشاهدون في الحلقة السابقة، فقد أقصي 4 طباخين دفعة واحدة من أصل 13، وهم “ياسمينة” و”فطومة” من العاصمة، “ابتسام التيارتية” و”ايمان” من مدينة الجسور المعلقة، قسنطينة، فيما سيواجه 9 متسابقين خطر اجتياز اختبار “تحت الضغط” والإقصاء نهائيا من البرنامج إن لم يقنعوا لجنة التحكيم المتكونة من عميدة الطبخ الجزائري السيدة ياسمينة سلام، رابح  أوراق، والمتخصصة في الطبخ التونسي ملاك لعبيدي.

بالحديث عن تفاصيل المشاركين المتبقين في “ماستر شاف”، نجد أن الطباخ، يوسف من ولاية برج بوعريريج وهو الأصغر سنا، إذ يبلغ من العمر 19 سنة فقط ، أما البقية فتتباين أعمارهم وتختلف الولايات المنتسبين إليها، فـ”كريمو” من الشلف 36 سنة، “نسيم” من العلمة 24 سنة، عائشة من جنوب الوطن بشار 28 سنة، عبد الرزاق من بجاية 36 سنة، مونية من العاصمة 22 سنة، كريمة من العاصمة 45 سنة، هاجر من الباهية وهران 36 سنة، ويوسف “الكبير” 29 سنة من العاصمة.

“ماستر شاف” يأتيكم سهرة اليوم، الساعة التاسعة ليلا على قناة العائلة “الشروق تي في”، فيما تكون الإعادة يوم الثلاثاء 14:20 والخميس 14:00 على المحطة نفسها، وأيام السبت 11:00، الإثنين 11:30 والأربعاء 14:00 على “سي بي سي بنّة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    je confirme cette analyse
    merci

  • Kaoukab

    السلام عليكم.
    وكاننا اكتفينا من كل شيء جميل وقيم اصيلة. ان الاهتمام بمتل هذه التفاهات لدليل قاطع علي وقوععنا في مستنقع الجهل في كل الميادين. ان تخصيص ميزانيات جد معتبرة لتمويل مثل هذه الثرهات نتيجة تحييد ممنحج للعقول القيمة والسليمة.
    لاا اريد ان اعلق كثيرا علي هذا ففمن يفكر بهذا المنطق يعتبر مرتد ومتزمت، فلا عجب فنحن في مملكة العجائب.
    لنا ولكي اللة يا امٌة