-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تقتفي آثار البارون الفار في مسقط رأسه

هذه قصة “أسامة الايسكوبار” ابن بائع الخردة مع تجارة “الزطلة”!

الشروق أونلاين
  • 37800
  • 28
هذه قصة “أسامة الايسكوبار” ابن بائع الخردة مع تجارة “الزطلة”!
الارشيف

اسمه “ح. أسامة”.. عمره 27 سنة، استطاع خطف الأضواء على المستوى الوطني، وجعل من نفسه حديث العام والخاص حينما استطاع الفرار من سجن الحراش بالعاصمة، بعد تورطه في قضية مخدرات كبيرة، وبحسب المعلومات التي تحوزها “الشروق”، فإن المتهم الفار ينحدر من بلدية أولاد عدي لقبالة بولاية المسيلة، وهي البلدية التي تقع شرق عاصمة الولاية.

الهارب متزوج ومقيم منذ فترة ليست بالبعيدة بالعاصمة رفقة أمه وشقيقته، ويردد الشارع في أولاد علي لقبالة أنه متزوج من حفيدة شخصية معروفة، وتنقل إلى العاصمة ليقيم هناك من أجل تنظيم نشاطه الخاص بترويج المخدرات، وهو نشاط احترفه منذ سنوات واستطاع في ظرف وجيز أن يصبح رقما مهما في معادلة بارونات المخدرات، حسب “صوت الشارع”، واختار العاصمة لإنجاح نشاطه، عكس مسقط رأسه أولاد عدي لقبالة المكان الذي لا يسمح له بالذهاب بعيدا  !

معلومات أخرى من مدينته الأصلية، تقول إنه يملك منزلين. الأول بحي 14 مسكنا بأولاد عدي لقبالة والآخر بقرية البرابرة التابعة لذات البلدية، أما عن والده فهو حسب معلومات متطابقة متزوج بامرأتين ويعمل بائعا لقطع الغيار الخاصة بالسيارات القديمة (الخردة) وكذا المستعملة بقرية البرابرة ببلدية أولاد عدي لقبالة.

المتهم الفار، أو كما يحلو للبعض تسميته بـ”أسامة الايسكوبار”، متابع بالعديد من القضايا المتورط فيها، التي جعلت الجهات القضائية تصدر في حقه العديد من أوامر القبض الجسدي وكان محل بحث من قبل المصالح الأمنية، وعن آخر قضية تورط فيها، تقول معلومات غير رسمية، إنها تتعلق بقضية محاولة تهريب 37 قنطارا من الكيف المعالج التي كانت مخبأة بإحكام داخل شاحنة، حيث تم توقيفها بالغرب الجزائري بين ولايتي وهران وتلمسان، في وقت سابق، وتمكن حينها من الفرار.

 

من بينهم مسؤولون وأعوان بالمؤسسة العقابية ومقرّبون من المحامية

التحقيق مع 35 مشتبها في قضية فرار محبوس من سجن الحراش

كلف وكيل الجمهورية لمحكمة الحراش أمس، فصيلة الأبحاث التابعة لدرك العاصمة بالتحقيق في قضية فرار سجين من الحراش، حيث كشفت التحقيقات الأولوية حسب مصادر “الشروق” تورط 35 شخصا، بينهم 20 مسؤولا وعونا بسجن الحراش و15 آخر من محيط المحامية التي تم إيداعها الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية للحراش.

وحسب مصادر متطابقة، فإن التحقيقات مع المحامية أمس الأول، كشفت أنها فعلا محامية معتمدة لدى المحكمة العليا، وبالمقابل، استمع عناصر فصيلة الأبحاث أمس إلى مدير المؤسسة العقابية للحراش ونائبه وعدد من المسؤولين وأعوان الحراسة.

 وبالمقابل، أعلنت المديرية العامة لإدارة السجون أول أمس حالة طوارئ بعد فرار سجين من المؤسسة العقابية للحراش، حيث أبرقت تعليمة “مستعجلة” إلى مديري مؤسسات إعادة التربية والتأهيل، تأمرهم بتشديد الرقابة داخل أسوار المؤسسة، وذلك بإخضاع المساجين في الزنزانات للتفتيش المستمر، تحسبا لأي طارئ قد يحدث، كما تم منع إدخال الجرائد للمحبوسين.

المحامية “حقيقية”.. وتدابير احترازية بمختلف السجون

وعززت المديرية تواجد الحراس في المناطق الحساسة داخل المؤسسات العقابية، كأبواب القاعات والزنزانات، والقاعات الخاصة بالمحامين، إضافة إلى دوريات الحراسة الليلية، وفي فترات الراحة بعد وجبة الفطور، وعند نقل السجناء إلى المؤسسات الاستشفائية لتلقي العلاج، كما تضاعفت الحراسة في الورشات، التي تنظمها المؤسسات العقابية لتكوين المساجين في بعض الحرف والمهن، التي يزاولونها في ورشات خارج أسوار السجن، أو عند الاستعانة بهم في بعض الأعمال الموجهة للصالح العام.

كما تلقى أعوان السجون المكلفون بحراسة المساجين، تعليمة تخص عملية تفتيش وإحصاء السجناء ثلاث مرات في اليوم، تفاديا لأي عملية فرار أخرى وخاصة أمام تحول هذه الظاهرة إلى حيلة يستغلها السجناء، خاصة منهم المحكوم عليهم بعقوبات طويلة المدى “تفوق 10سنوات” أو المتورطون في القضايا الإرهابية.

 

هكذا يحصل المحامون على رخصة زيارة موكلهم داخل السجن

محامون: غياب نظام رقمي بالسجون وراء عدم كشف التزوير

أعادت قضية فرار سجين من سجن الحراش منذ أيام، بمساعدة محامية الجدل حول الإجراءات الأمنية المطبقة داخل المؤسسات العقابية لتفادي هذه الحوادث، وكذا طريقة التحقق من هوية المحامين الذين يطلبون رخصة لزيارة موكليهم.

 أكد المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا إبراهيم بهلولي، أن المشكل يتعلق بعدم وجود بطاقية موحدة  للمحامين المنتمين لمختلف المنظمات، والتعامل بطريقة كلاسيكية لدى مراقبة هوية المحامي ورخصة الاتصال التي يصدرها وكيل الجمهورية أو قاضي التحقيق لدى المحكمة أو المجلس المتابع أمامه السجي، حيث إن أعوان الأمن بالمؤسسة العقابية، لا يمكنهم التأكد من مدى صحة بطاقة المحامي  أو إذا كانت هويته مزيفة.

 وهو نفس الأمر بالنسبة إلى المحكمة التي تصدر رخصة الاتصال، بحيث يكفي تقديم رسالة تأسيس مختومة من قبل المحامي وبطاقته للحصول على الرخصة، وأضاف بهلولي أن عدم وجود قاعدة بيانات مرقمنة لكافة المحامين، وغياب التنسيق بين المؤسسات العقابية والمحاكم والمجالس القضائية، هو ما يمكن أن يتسبب في مثل هذه التجاوزات.

وأشار المتحدث إلى أن العلاقة بين أعوان الأمن في المؤسسة العقابية والمحامين هي علاقة ثقة، ولم يخف المتحدث إمكانية وجود تواطؤ من قبل بعض أعوان الرقابة، ما مكن السجين من الفرار، ليؤكد على ضرورة تغيير النظام الأمني بالمؤسسات العقابية ورقمنة بطاقات المحامين في نظام معلوماتي جديد، بحيث تظهر كل المعلومات حول المحامي على شاشة الكمبيوتر.

من جهته، الأستاذ عمار حمديني، قال إنه يستحيل للسجين الخروج بمساعدة محام من دون وجود تواطؤ من قبل بعض الأعوان، حتى ولو ساعدته محامية، وشرح طريقة حصول المحامي على رخصة الزيارة، والتي تبدأ بطلب رخصة اتصال يمنحها وكيل الجمهورية أو قاضي التحقيق أو النائب العام أو قاضي تطبيق العقوبات، وبعد الحصول على تلك الرخصة يتنقل إلى المؤسسة العقابية، وتنطلق عملية المراقبة من الباب الرئيس خاصة لما يكون المحامي غير معروف ويقوم أعوان أمن السجون بمراقبة بطاقته وتاريخ صلاحيتها  ومن سيزور.

وحسب المتحدث، يترك المحامي بطاقته وهاتفه النقال وحتى “الفلاش ديسك” إن وجد في صندوق ويتحصل على المفتاح وشارة الدخول مكتوب عليها “زيارة محام”، ليمر إلى الباب الثاني، حيث تمنحه الضبطية القضائية رقم السجين ويتم التحقق من وجوده، وإن كان في مرحلة التحقيق أو المحاكمة، ثم يمنحوه رقم الرخصة، ليتحول إلى الباب الثالث والموجود به جهاز “سكانير”، حيث يمرر حقيبته التي لا يسمح فيها إلا بتمرير الملفات فقط أو جبته.

 ثم يحوّل إلى الباب الرابع، وهناك تتم مراقبة الرخصة التي يحوزها من قبل عون أمن آخر، وبعد ذلك ينتقل إلى غرفة المحادثة عبر الباب الخامس، والتي يجد فيها عونين أو أكثر، يقوم المحامي حينها بملء بطاقة تمنح له يكتب فيها اسم السجين، رقم القاعة، ومن هو الزائر، أي هويته كمحام، ويسلم هذه البطاقة بعد ملئها مع رخصة الزيارة التي استلمها من المحكمة للعون المتواجد هناك والذي يتأكد من المعلومات، ويرسل البطاقة مع عون آخر ويبقي على رخصة الزيارة معه، ليقوم عون الأمن بالبحث عن السجين وجلبه لمقابلة المحامي في قاعدة المحادثة تحت حراسة مشددة، ليقول الأستاذ حمديني “كيف مع كل هذه الإجراءات يمكن للسجين الهروب والحصول على شارة محام ولباس  من دون تواطؤ من الحراس”؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • sofiane

    لم يهرب احد من سجن الجزاءر من قبل لان الصوص الحقيقين في الخارج احرار لسبب واحد هو ان القنون يطبق علي ابن الزوالي فقط هاهو كبيرهم يداوي في مستشفيات اوروبا واخوه يكرم من الزواية المبتدعة

  • lotfi

    samhouna hrab machafnahch ykon f la cour ta3 el habs hawso mlihhhhh hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

  • nedjma

    HABIT NEKEML HAD FILM SAH YA SRA F DZEIR

  • HOCINE

    هذا النوع من البارونات الذين يبيون المخدرات لشباب المسلم لا يذخلون السجن بتاتا في المروك . لان ببساط كبيرهم ومولاهم ميمي 6 اصدر قانونا لا يجرم فيه هذه العصابات وفيه قانون في البرلمان ابن OUI OUI لتقنين المخدرات لتباع مثل الزعتر والنعناع . كل شيء بالمقلوب في بلد العبيد .....

  • HOCINE

    حشى يا من لا تعرف قيمة الزواية انها بيوت الله يحفظ فيها القراءن العظيم لابناء المسلمين.حشى ان تجد فيها هذا النوع من المنحرفين اكل المال الحرام والسحت ومن المغضوب عليهم ... الله يهديك ....

  • HOCINE

    اتظن يا العابسي ان هذا المروكي بائع البق لا يعرف هذا. يعرف جيدا ولكن يضرب النح لتغليط الجزائريين . انه النفاق والذل والهوان من العبيد في اكبر مملكة المخدرات في العالم ............. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .

  • TIKTAK

    سوف تجدونه في الزوايا الدينية فأ نها فيها ملك لا يظلم عنده احد.

  • سوسو

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    انا انقول للبارون المخدرات بان مستشفى مصطفى باشا وجميع المستشفيات لمرضى السرطان محتاجين ليكم اهملى بيعوا المخدرات لهذا المرضى ماشي للشباب والاطفال و اوبيعوا لشركة البيبسي او كوكا كولا الشباب ايحبوا يشربوا هاذوا ماشي المخدرات في الحلال و اوا ادراهم يدخلو غيقلوا
    اوكي بارنا

  • Mouh

    Et le PDG il n'est pas cite dans une affaire pareil

  • جمال

    و الهاربون الاحرار و ما اكثرهم ماذا فعلوا ليلقوا القبض عليهم و ما ذنب اعوان المؤسسة العقابية ان لم يكن هناك تواطا ،في فرار سجين استعمل كامل ذكائه و استغل ثغرة من الثغرات ثم ان كان هناك فرض للانضباط التام و الشامل و في السجون و في المجتمع بصفة عامة ،فلا يفكر اصلا احد في الفرار من السجن و لا حتى السرقة او الضرب والجرح في المجتمع يعني خارج اسوار السجن ناهيك عن تجارة المخدرات .....

  • مسعود

    ما دامت ارادة السلطة في محاربة هذ الافة غير صارمة اعتقادا ان تدمين الشباب على المخدرات قد يهدئ الوضع الاجتماعي خاصة في الاوقات الصعبة فالعواقب ستكون و خيمة و يكفي النضر الى سياسة المخزن في هذا الموضوع منذ قرون. الحل الوحيد هو اجرءات صارمة حربية "martiales" وقضاء عسكري في مستوى الاجراءات ضد الارهاب (لان الارهاب و الجريمة يغذون بعضهم البعض) اي استعمال امكانيات عسكرية مثل قنبلة المهربيين و الاعدام ضد للمروجيين و كذلك الحبس بلاعمال الشاقة للمدمنين و المستهلكين.

  • كمال

    كل ذلك بسبب الطمع في الفاني و ما خفي أعظم.

  • القانون

    السجين الذي هرب لم يكن يعرف المصالحة الوطنية لذا اعطوه فرصة كي يتوب فباب التوبة مفتوح وانتم اهتموا باشياء اخرى

  • بدون اسم

    عليكم بأقتفاء(بارون الزوايا) القادم من بارات أمريكا.........وكشف سرقاته التي أثقلت اقتصاد الغاشي الجزائري

  • الحر بن الحر

    روح ترقد اوليدي قالك استقلالية القضاء هههههه ويبن راك عايش واش راك تقول هههههلو كان هناك اعدام لمروجي هذه السموم لكان شيء اخر لكن الدولة التي تسجن البارونات في سجون 5 نجوم واخرون تفسح لهم المجال للهروب منها فهذا يعني الكثير الكثير ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

  • Amine

    هذا نتاج تراكمات الرداءة والتوظيف للعشوائي من مسابقات الجامعة الى المسابقات الادارية والمعريفة والبنعميس ادى الى تشكل شبكات مافيوية اجرامية وعروشية قلا تستعجبوا فالقادم اكبر والله يستر????

  • Moh Arezki

    Ait Ahmed, Allah yerrahmou, est le seul a avoir reussi de s'echaspper d'el harrach. moi, j'ai fait 5 ans a el harrach mais pas a la prison , juste a cote ; c'etait a l'ecole polytechnique et croyez -moi ya pas une grand difference...

  • el harachi

    المهم هرب بصحتو هذا دا شيعا ***** أو لوكي لنتشيانو لي راهو إبحلق في زاويا هذاك مرفوع عليه القلم *********** وإبن زوالي ولي إسوكبار ******** لافميلية لاتحسب***** بركو فيقو

  • بدون اسم

    أنت مازلت صغيرا يا إبني......سجون الجزائر هرب منه المئات.....وآخرهم فرار 83 سجينا من سجن جيجل.

  • khaled

    مستحيل يهرب سجين من اي سجن بالجزائر اللهم ادا كان هناك تواطء من بعض الحراس
    المهم يحكموه انشاء الله لانه مجرم خطير حسب ما ورد في الصحف و ما التهم الموجهة اليه
    حراس السجون ربي معاكم الله يعاونكم انتم رجال الخفاء تحيا الجزائر.

  • حسين حيدرة

    اضن احزاب المعارضة او نكاز لهم يد فى هذه. انهم يريدون التشويش وانتقام من استقلالية القضاء التى يريدونها ان ترتكب "خطأ جسيما" وتحاسب السيد شاكيب خليل
    وسيحكم التاريخ على المشوشين والشعب فايق باللعبة المعارضة

  • هههههههههه

    كلش في هالبلاد
    كيما هو معروف
    بيع وشراء
    الذمم والشهادة والمناصب والتبرئة عن أي تهمه والوظائف العمومية ................
    والصفقات
    كما فعل رئيسنا المستقبلي
    سي شكيب خليلو
    ومن قال بأن شكيب لن يكون رئيس فهو خاطئ الأيام والتكهنات المحيطة تقول هكذا
    والله أعلم ويهدينا الكل

  • العباسي

    طبعا كبيرهم لن يدخل السجن ابدا ومدعوم من اليهود و حتى العرب اكبر مهرب للمخدرات عالميا و في المنطقه المنتفخ بلد و دوله تتاجر في المخدرات يا عباد الله وفي 2016

  • youcef

    اللي هم متهمين و جامي دخلو للحبس و راهم في الزواية وما اشبهه اللي .... من وقت زنجبيل و لا نسيتو زنجبيل و القرنفل و الخليفتو و و و غيرهم من وراء الظل و ما اكثرهم من تبيض الأموال ووووووو , كنا نقرا في التسعينات في الجرائدان : اكثر 2000 مليار دينار نهبت من البنوك و كل يوم نقرا خبر جديد و لو جمعنا عددهم لبنينا ليس ولايات بل دول بأكملها نعم ايما القارء : دول بأكملها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • بدون اسم

    يستحيل ان يهرب سجين من سجن جزائري دون تواطؤ من الحراس و الاداره او من هو اكبر منهم لان انظمه السجون في الجزائر لا تعطي فرصه هروب ولا واحد في المليون .

  • عنتر العاصمي

    إن شاء الله يا ربي يحكموه و يشبعولو القزول والكوتبيات .هادو لازم نحاربوهم.او نطلب من كل واحد شافو يبيع عليه باش نعاونو الحكومة نتاعنا. لوكان نشوفو نبيع عليه .

  • بائع دواءالبق

    اذا كان كبيرهم موجود خارج السجن فما المانع ...سي نورمال

  • بدون اسم

    انا جامي اسمعت بواحد اهرب من حبس الحراش..... هذا كيفاش اهرب يعلم ربي ....