هذه قصتي مع سلال وأسراري في الصحراء
وقعت فريدة سلال كتابها الأخير “نوماد” بمكتبة العالم الثالث، السبت، بحضور زوجها الوزير الأول السابق عبد المالك سلال.
وقالت فريدة سلال في تصريحات صحفية على هامش حفل البيع بالتوقيع أن “نوماد” يلخص حياتها “من بلد إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى” قائلة أشكر الحياة التي أعطتني الفرصة لاكتشاف الجهات الأربع للجزائر، من عين قزام إلى العاصمة ومن تمنراست إلى وهران، من الصحراء إلى البحر، تقول فريدة سلال كانت الفرصة لاكتشاف والوقوف على ثراء الثقافة الجزائرية. وأضافت المتحدثة أنها من خلال الكتاب تشكر أيضا والدها وأمها اللذين منحاها فرصة التعليم.
كتاب “نوماد” قالت فريدة سلال أنه يلخص حياتها رفقة زوجها الوزير الأول السابق عبد المالك سلال في تنقلاته المهنية من سيدي بلعباس إلى تمنراست والعاصمة، وقالت المتحدثة أنها لم تتوقف يوما عن العمل والدراسة. في بلعباس مثلا لم أتمكن من العمل كمديرة للبريد واصلت دراستي في الماجستير والدكتوراه وذهبت للتدريس في الجامعة. تكويني في الفيزياء منحني قوة الملاحظة والإبحار في الطبيعة التي تمنحنا هي الأخرى معرفة طرح الأسئلة”.. فريدة سلال توقفت عند الفترة التي احتكت فيها بالصحراء، قائلة إن الصحراء أعطتها دروس في الحياة البدو الرحل لم يتعلموا ولم يدخلوا الجامعات لكنهم يمنحوننا الحكمة.. كل ذرة رمل في تلك الصحراء لها قصة مع الحياة. واغتنمت المتحدثة فرصة توقيع كتابها لتوجيه الشكر لزوجها الوزير السابق قائلة اشكر زوجني “لأنه وثق بي وتركني أذهب حتى تمنراست وأجمع تراث الطوارق مدة 13 سنة مكنتني من إصدار “أمزاد” وأسوف يتينيري التي تعني بالتماهقات الوحش ولكني أوصلت عبر الصور والكتابات أن الصحراء في النهاية ليست وحشا”.
من جهة أخرى قالت الكاتبة إن القوة والإرادة والحب أساس تحقيق الأهداف في الحياة، مؤكدة أنه لم يحدث أن سمحت للحياة أن تعيقها في أي مرحلة من المراحل مؤكدة “أنا بنت بوزيد قبل أن أكون زوجة سلال”.
للإشارة “نوماد” آخر كتب فريدة سلال، تطرقت من خلاله لمسار حياتها من منزل طفولتها، حيث تحدثت عنة دور والدها الخباز بوزيد الرجل الأمي الذي لم يضع يوما رجلا في المدرسة، لكنه كان رجلا حنكته الحياة، كما توقفت الكاتبة عند عدة محطات من مسار حياتها مثل قصة ضياعها في الصحراء مدة يومين ومرافقتها للمسار الوظيفي لزوجها.