-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صلاحياتها وحدود تدخلها في العملية الانتخابية محل جدل

هذه وصفة دربال لإسقاط “التزوير” من التداول السياسي!

الشروق أونلاين
  • 3249
  • 9
هذه وصفة دربال لإسقاط “التزوير” من التداول السياسي!
الأرشيف
عبد الوهاب دربال

كشفت التصريحات التي أدلى بها رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، عبد الوهاب دربال، عن حاجة الهيئة إلى صلاحيات جديدة تعزز دورها في تسليط قدر من الشفافية والنزاهة على العملية الانتخابية، وهو موقف يعزز مطالب المعارضة بإعادة النظر في الدور الممنوح لهذه الهيئة.

ومما قاله دربال في الحوار الذي خص به “الشروق”، إن حدود نشاط الهيئة التي يرأسها، لا تضمن عدم تعرض المترشحين لـ “الظلم” على مستوى وزارة الداخلية أثناء دراسة القوائم، وطالب بإمكانية أن تلعب الهيئة دورا في دراسة ملفات المترشحين، قبل إحالتها على القضاء الإداري في حالة حدوث نزاع بين المترشح والإدارة.

ويشرح الدستور حدود صلاحيات الهيئة في مادته الـ 194 على: “تسهر اللجنة (الهيئة) العليا على شفافية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية وكذا الاستفتاء ونزاهتها، منذ استدعاء الهيئة الناخبة حتى إعلان النتائج المؤقتة للاقتراع.. الإشراف على عمليات مراجعة الإدارة للقوائم الانتخابية “، وهو أمر بدأ العمل به في الانتخابات التشريعية الأخيرة، على اعتبار أنها أول انتخابات تمت تحت وصاية هذه الهيئة.

كما تخول المادة ذاتها للهيئة “صياغة التوصيات لتحسين النصوص التشريعية والتنظيمية التي تحكم العمليات الانتخابية”، وهو إجراء أنجزه رئيسها عبد الوهاب دربال، من خلال التقرير الذي سلمه لرئيس الجمهورية عقب التشريعيات الأخيرة، وإن كانت تفاصيله لا تزال غامضة، لأن التقرير أحيط بسرية تامة، فقد سلم من دربال شخصيا إلى الرئيس بوتفليقة ومن دون وساطات.

ولا يستبعد أن يكون بعض ما أفصح عنه دربال جزءا من التوصيات التي رفعها لرئيس الجمهورية في التقرير التقييمي للانتخابات التشريعية، وهي دعوة صريحة لكي تُوَسّع صلاحيات الهيئة التي يرأسها، بما يتماشى ونص المادة الدستورية المستحدثة للهيئة.

فالدستور يتحدث عن مدة عمل الهيئة ويحصرها في الفترة الفاصلة بين استدعاء الهيئة الناخبة وإعلان النتائج المؤقتة للاقتراع، غير أن جزءا مهما وحاسما من هذه الفترة لا يمكن للهيئة أن تتدخل فيه، وهو معالجة الملفات على مستوى وزارة الداخلية والجماعات المحلية.

وإن كان تدخل مصالح دربال في تطهير ومراجعة الهيئة الناخبة مكرس دستوريا وعلى أرض الواقع، إلا أن تدخلها في دراسة ملفات المترشحين بعد إيداعها على مستوى وزارة الداخلية (قبل إحالة الملفات على العدالة) يبقى غير قائم رغم دستوريته، وإن لم يشر المشرّع إلى ذلك صراحة.

مراجعة صلاحيات الهيئة تبدو ضرورة ملحة بحسب دربال، لا سيما وأن التراشق الإعلامي بلغ مداه بين الأحزاب التي خسرت بعض مرشحيها من جهة، ووزارة الداخلية من جهة أخرى، بحجج “غير مقنعة”، كما تقول المعارضة، مثل مبرر “خطر على النظام العام”.

لذلك يمكن القول إن أفضل ما يجب فعله قبل موعد 23 نوفمبر المقبل، هو سحب إحدى الأوراق التي تلعب عليها المعارضة في مثل هذه المواعيد وهي ورقة الشفافية، وهذا لن يتم إلا عبر تجسيد المطالب التي رفعها دربال للرئيس بوتفليقة في تقريره الأخير، منفذٌ يبدو أنه لا مفر منه حتى لا يسمع الجزائريون اتهامات بحصول تزوير، كما جرت العادة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • احمد بلعيسي

    المرض الدي ابتليت به الجزائر الخروج منه ليس بالسهل و هو الشيته , المداهنة و الموالات وهدا مرض خطير جدا جدا لانه يلغي الكفاءت بالشيتين والمداهنين ويصبح الداب راكب مولاه واصبحت الجزارئ في يد الجهلاء والغائبين عن الوعي
    لا فئدة من الانتخابات ونرجوا من الله ان يرزقنا برجل زعيم كالهواي بومدين بانقلاب ويطبق العمل بالرجل المناسب في المكان الناسب **** اااامين يا رب

  • لعروبي

    التزوير ليس فقط في المكاتب التزوير الاكبر عند فرز الاصوات وتضخيم المحاضر بنسبة عالية

  • abdellah

    انتا في نفسك موزور دخلك بالتزوير وتمتو متزورين

  • ابن نوفمبر

    أنت جئت لهذا المنصب عن طريق المحابات والرضوخ والخنوع والولاء التام لفخامته ولولا ذلك لما وصلت حلمت بهذا المنصب اتمنى من الشعب ان يقاطع الا نتخابات واذا فعل ذلك فمعناه مقاطعة الفساد والفاسدين وهناك سيكون امل اما م الجزائريين والجزائريات .

  • بل قولوا اللجنة السفلى

    تنص المادة 194 من الدستور على: "تسهر اللجنة (الهيئة) العليا على شفافية الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية وكذا الاستفتاء ونزاهتها، منذ استدعاء الهيئة الناخبة حتى إعلان النتائج المؤقتة للاقتراع..الإشراف على عمليات مراجعة الإدارة للقوائم الانتخابية". وكعادته الدستور يقدم مواد مطاطة لا تتوافق مع الواقع وغير قابلة للتطبيق لأن العدالة تتبع الجهاز التنفيذي يعني اللعاب حميدة والرشام حميدة فلمن يشتكي المتظلم؟ ثم اللجنة ليست عليا ما دامت تعين بقرار رئاسي وليس من البرلمان وهو منتخب ويمثل إرادة الشعب

  • ابن ثوار اول نوفمبر1954

    الشعب فقد الثقة في الانتخابات الجزائرية

  • ابن ثوار اول نوفمبر1954

    لو وضعوا في مكاتب التصويت كاميرات المراقبة لما تجرا احد على التزوير وستكون فيه المصداقية لكن عالم متخلف.

  • احمد

    التزوير حاصل بدون انتخابات بإقصاء كل الخيرين في هاذا البلد

  • بدون اسم

    الحل هو في انقراض fln و معارضة الكرطون