-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"عضو "المالغ عبد الكريم حساني للشروق

هكذا انقلب بومدين على بوالصوف ومستعدّ للشهادة في قضية عميروش

الشروق أونلاين
  • 35487
  • 67
هكذا انقلب بومدين على بوالصوف ومستعدّ للشهادة في قضية عميروش
تصوير يونس أوباييش

في هذا الحوار المثير، يتحدث رجل “المالغ” عبد الكريم حساني، عن الكثير من الملفات المثيرة التي لم يسبق الكشف عنها، مثل الجلسة الخاصة بمحاكمة عبان رمضان والأعضاء المشكلين للهيئة، وكيف تم استدراج عبان إلى المغرب. ويفكك “سي الغوثي” لغز الانقلاب الأبيض الذي قام به قائد أركان جيش التحرير، هواري بومدين، على أبيه الروحي، مؤسس المخابرات الجزائرية عبد الحفيظ بوالصوف، وخلفيات تحالف “الحية” مع بن بلة ضد الحكومة المؤقتة، ونقاط أخرى مثيرة تجدونها في هذا الحوار.

الشروق: نبدأ مما أثاره أحد رجالات معركة الجزائر، ياسف سعدي، الذين عملوا إلى جانب صهركم الشهيد البطل العربي بن مهيدي، عندما خالف كل الروايات المتواترة وقال بأن بن مهيدي تمت تصفيته رميا بالرصاص وليس شنقا، ما تعليقكم؟

عبد الكريم حساني: في نهاية 1963 وقفت رفقة زوجتي، ظريفة بن مهيدي (شقيقة الشهيد) ووالي العاصمة في ذلك الوقت، السيد بلامان على جثمان الراحل، وكم كانت مفاجأتي كبيرة عندما رأيت جثة الشهيد وكأنها لم تمر عليها أكثر من خمس سنوات.. رأيته وكأنه نائم وآثار حبل المشنقة على رقبته. ولذلك أؤكد الرواية التي تقول بأن بن مهيدي استشهد شنقا وليس رميا بالرصاص، كما يقول ياسف سعدي.

وأشير هنا إلى تأكيد الجنرال الفرنسي أوساريس بأنه هو من شنق العربي بن مهيدي، إضافة إلى شهادة الجنرال بيجار نفسه الذي قال إن الشهيد لم ينتحر، فضلا عن شهادة الكوموندو آلير عبر قناة “أر تي أو” الفرنسية الألمانية. كما تجدر الإشارة إلى ما جاء في كتاب لصحفية تعمل بجريدة لوموند الفرنسية، التي قالت إن حبل المشنقة تقطع مرتين، وقانون الحرب يقول في مثل هذه الحالة إن العربي بن مهيدي كان يجب إطلاق سراحه. 

الشروق: وماذا عن الروايات المتضاربة بشأن عملية اعتقاله، والمعلومات التي تتحدث عن خيانة بعض الأسماء؟

عبد الكريم حساني: هناك عدة روايات بهذا الخصوص.. أغلبها منقولة عن الصحف الفرنسية. وتقول الرواية الأولى إن الشهيد بن مهيدي تم القبض عليه في 23 فيفري 1956 بينما كان متوجها لحي ديبيسي، الذي كانت توجد به الشقة التي يختبئ فيها رجالات لجنة التنسيق والتنفيذ. ومن سوء حظه أن فرنسا قبضت على أحد الفدائيين الذي لم يتردد في التبليغ عن مكان بن مهيدي، وهو لم يكن يقصد أن الشخصية المستهدفة هو بن مهيدي نفسه.

هناك الرواية الثانية التي وردت على لسان الراحل بن يوسف بن خدة التي يقول فيها إن بن مهيدي لم يقبض عليه في حي ديبيسي، الذي كانت توجد به الشقة التي يختبئ فيها رجالات لجنة التنسيق والتنفيذ، وإنما قبض عليه بينما كان متوجها إلى حي ديبيسي لمقابلته. وحسب هذه الرواية فإن الجيش الفرنسي أوقف فدائية وعذبوها وحصلوا منها على معلومات حول بن مهيدي، قبل أن يقوموا بتصفيتها. إضافة إلى رواية أخرى تقول بأن بن مهيدي قبض عليه ببذلة النوم (بيجاما) في حين أن الرواية الصحيحة هي أن بن مهيدي قبض عليه في لباس عادي.

الشروق: عاش الجزائريون قبل أسابيع على وقع ما عرف بقضية جثمان الشهيد عميروش. باعتباركم أحد رجالات “المالغ”، ماذا يمكن أن تضيفوه بهذا الخصوص؟

عبد الكريم حساني: أنا أعرف بوالصوف كما أعرف بومدين، ولا يمكنني السكوت عن هذه القضية. إخفاء جثة عميروش خطأ لا يغتفر، وبالتالي أرى أنه لا بد من تبرير ما حدث، خاصة وأن هناك من المتورطين في هذه القضية من ما زال على قيد الحياة.

الشروق: هل من توضيحات أكثر؟

عبد الكريم حساني: من أتى بجثمان الشهيد من بوسعادة إلى الجزائر؟ طبعا الدرك الوطني هو من أتى بالجثمان. في ذلك الوقت كان الكولونيل بن شريف هو قائد الدرك الوطني، لكن هناك من أمره بذلك ولا شك.

الشروق: ومن صاحب الأمر برأيك؟

عبد الكريم حساني: رئيس الدولة ووزير الدفاع، وكما هو معروف بومدين هو من كان يشغل المنصبين.

الشروق: وما الهدف من ذلك؟

عبد الكريم حساني: أعتقد أن هناك من أوحى لبومدين بأنه رمز الجزائر الوحيد، وأن إثارة قضية شهيد بطل مثل عميروش من شأنه أن يستنزف جزءا من كاريزميته. وأعتقد أن الوثائق المتعلقة بهذه القضية متوفرة على مستوى وزارة الدفاع. وأنا مستعد لكشف الحقيقة، لكن أمام جهة رسمية وبطلب رسمي.

الشروق: أنتم أحد رجالات المالغ (وزارة التسليح في الحكومة المؤقتة) ولهذه الجهة مسؤولية كبيرة في تصفية عبان رمضان، هل لديكم ما تقولون باعتباركم كنتم مسؤولا عن الوثائق السرية للثورة؟

عبد الكريم حساني: عبان رمضان وعبد الحفيظ بوالصوف شخصيتان لا يلتقيان في التركيبة الثقافية والسياسية وحتى المنهجية الثورية. عبان رجل نظري نجح في ترك بصماته على الثورة بعد مؤتمر الصومام، الذي تبنى مبدئي أولوية السياسي على العسكري والداخل على الخارج. نظريته تقول عندما نتفق على خطة معينة فالحرب مستمرة حتى النهاية.

في حين أن بوالصوف مناضل عملي ميداني وعسكري من الطراز الأول. وانطلاقا من هاتين النظرتين المتباينتين وقعت أخطاء تفسيرية، فعبان عندما تحدث عن أولوية السياسي على العسكري، فهو لم يكن يقصد إقصاء العمل العسكري، وإنما يضعه تحت قرار الفعل السياسي، بمعنى أن الجيش لا يحكم وإنما ينفذ القرارات السياسية، وليس هو من يملي كما هو معمول به في دول العالم الثالث، حيث يعتبر الجيش هو الكل في الكل. الأمر الثاني الذي يجب الإشارة إليه هو أن أولوية الداخل على الخارج لا تعني إقصاء قيادات الثورة الموجودة بالخارج وإنما يجب إعطاء الكلمة للشعب الموجود في الداخل، وبتعبير أدق لا يجب أن تحل الدبلوماسية محل ما يقرره الشعب.

وفي الجانب الآخر، كان بوالصوف يرى أن كلمة قيادات الثورة بالخارج يجب أن تكون مسموعة، وأن من يتحمل عناء شراء السلاح من الخارج وإرساله إلى الداخل من حقه أن يتتبع مصير قطع الأسلحة التي تدخل البلاد، ولمن يجب أن يعطى السلاح. كما كان بوالصوف يعتقد أن أولوية الداخل على الخارج تعني من بين ما تعنيه أن من مصير من يشتري السلاح للثورة لا يجب أن تكون بيد من هم في الداخل وعبان أحدهم. وبعبارة أوضح، مصير بوالصوف وكريم وبن طوبال وغيرهم لا يجب أن يكون بيد عبان.

الشروق: معلوم أن بوالصوف هو الأب الروحي لهواري بومدين، وهو الذي رعاه حتى صار إلى ما صار إليه، فكيف حدث الشقاق بين الرجلين، وإزاحة بومدين لبوالصوف من الصفوف الأمامية للثورة في أشهرها الأخيرة؟

عبد الكريم حساني: في نهاية 1956 عندما ألقى الجيش الفرنسي القبض على الباخرة أتوس، التي كانت بصدد إدخال الأسلحة للثورة في الداخل، قرر بوالصوف البحث عن استراتيجية لتمويل الثورة بالسلاح، واتفق مع بومدين على إقامة مصانع للسلاح في المغرب، ونجحت التجربة كثيرا، بحيث تم صنع أسلحة من مختلف الأحجام. وفي ذلك الوقت بدأ الحديث عن إنشاء حكومة مؤقتة للجزائر، ومنذ ذلك الوقت نشب نزاع بين الرجلين. 

كان بوالصوف يومها مسؤولا على الولاية التاريخية الخامسة (الغرب). ومعلوم أن هذه الولاية كانت تشكل مركز قوة الثورة، سيما بعد إنشاء بوالصوف النواة الأولى للمخابرات الجزائرية. وبعد إعلان الحكومة المؤقتة أسندت حقيبة وزارة التسليح لبوالصوف، فيما تمت ترقية هواري بومدين ليصبح قائدا لأركان جيش التحرير.

عندما اندلع النزاع بين السياسيين ممثلين في الحكومة المؤقتة من جهة والعسكريين بزعامة بومدين باعتباره قائدا للأركان، أمنية بومدين كانت تتمثل في انسحاب بوالصوف من الحكومة المؤقتة ليكون دعما لموقفه، غير أن بوالصوف رفض الانسحاب من الحكومة المؤقتة. وهنا بدأ الشقاق بين أقوى رجلين في الثورة في تلك الفترة، قبل أن تستمر الهوة في الاتساع بين الرجلين حتى في استراتيجية العمل من اجل الاستقلال.

فبومدين كان يرى أنه لا مفر من القوة القاهرة (العمل العسكري الخالص) من أجل طرد فرنسا، في حين كان يرى بوالصوف أن العمل بالخيارين يجب أن يستمر، سيما بعد أن أصبح للحكومة المؤقتة علاقات خارجية مع دول عظمى كالاتحاد السوفياتي سابقا والولايات المتحدة الأمريكية في عهد رئيسها جون كينيدي.

الشروق: لكن كيف حدث الانقلاب، فإذا كان بومدين يملك قوة الجيش من خلال تحكمه في قيادة الأركان فبوالصوف يملك أيضا سلطة المعلومات والملفات التي وفرتها له عبقريته في مصلحة الاتصالات واللاسلكي، وهذه قوة لا يمكن الاستهانة بها؟

عبد الكريم حساني: كما نعلم ويعلم الجميع أن الجيش هو مصدر القوة في أية دولة، وأعتقد أن وجود بوالصوف وزيرا في الحكومة المؤقتة يكون قد ساهم في عزله بعض الشيء عن الجيش، كما أن إحكام بومدين قبضته على قيادة الأركان لعبت دورا في تغيير موازين القوى. 

الشروق: يقول بعض المطلعين على أسرار الثورة إن بوالصوف راح ضحية خيانة من طرف بعض رجالاته ومنهم أنتم (عبد الكريم حساني) ورئيس ديوانه خليفة لعروسي (والد رفيق خليفة)، وذلك من خلال تسليم وثائق الثورة السرية لبومدين، مما ساهم في تجريد بوالصوف من سلاحه، ما تعليقكم؟

عبد الكريم حساني: لقد عينت في أواخر 1960 على رأس القاعدة الوطنية، ديدوش مراد، في طرابلس، إلى جانب عدد من المساعدين، منهم نور الدين يزيد زرهوني، وقاصدي مرباح، ومحمد الصديق بن يحيى… ومعلوم أن هذه القاعدة كانت تحتوي على كل الوثائق السرية للثورة، وكانت كل الأوامر تأتيني من بوالصوف وبومدين.

في بداية مفاوضات إيفيان التقيت عبد الحفيظ بوالصوف، وقلت له بأن الأمور صارت خطيرة، وأن موقفك صار ضعيفا، فأكد لي ما قلت له. وتزامن ذلك مع سقوط اسم رجل “المالغ” الأول من المجلس الوطني للثورة، إلى جانب فرحات عباس، وحل محلهما كل من أحمد بن بلة وبن يوسف بن خدة. في ذلك الوقت أرسل لي بن بلة رسالة قال فيها إن جماعة الحكومة المؤقتة خانوا الثورة وعليك أن تختار بين الوقوف إلى جانبهم أو اختيار صفي.

في هذه الأثناء تم تعيين بومدين على رأس قيادة الأركان، وعلي منجلي نائبا له إلى جانب الكوموندو عز الدين. وبينما كانت الأزمة في أوجها بين بن بلة والحكومة المؤقتة، قفز بومدين إلى الواجهة وأعلن تحالفه مع بن بلة المدعوم بمجلس الثورة..

الشروق: نعود للرسالة التي وجهها إليك بن بلة وأنت على رأس قاعدة ديدوش مراد..

عبد الكريم حساني: .. قلت، قال لي بن بلة كل واحد يجب أن يتحمل مسؤوليته، يعني يجب أن تختار الصف.. بعدها بقليل التقيت بوالصوف، دعوته إلى تناول وجبة غذاء، لكنه فضل ارتشاف فنجان قهوة فقط.. دار بيننا حديث عن التغيرات التي طرأت على رأس مجلس الثورة، واعترف لي سي عبد الحفيظ بأنه فقد وزنه داخل مؤسسات الثورة لصالح بن بلة، وتمنى له التوفيق. كنت أنتظر أن يصدر منه أمر بالوقوف إلى جانبه، ولكنه بدا عليه بعض من الاستسلام للأمر الواقع. عدها تلقيت مكالمة من بوتفليقة الذي كان مساعدا لهواري بومدين في قيادة الأركان بالرباط، قال لي فيها سأرسل لك خليفة لعروسي ومعه ضابط من الولاية الثالثة التاريخية، وطلب مني الالتحاق به في وهران. أخذت كل وثائق الثورة والتحقت به هناك تحت حراسة 100 جندي.

الشروق: في ماذا تتمثل هذه الوثائق؟

عبد الكريم حساني: كانت عبارة عن وسائل الاستخبار والاتصالات وكل المعلومات التي جمعت عن العدو الفرنسي وكذا المتعلقة بالثورة، مرقمة ومرتبة كما يجب، وسلمتها للجيش الوطني.

الشروق: لا شك أنها وثائق سرية وعلى قدر من الأهمية، أليس كذلك؟

عبد الكريم حساني: بلى، ما أثارني فيها توثيق قضية عبان وكيف تعاملت معه الثورة.

الشروق: هذه نقطة مهمة، هل يمكن أن تكشف لقراء الشروق بعضا من تفاصيلها؟

عبد الكريم حساني: هي قصة طويلة، ولكن لا بأس. تسلمت الوثائق الخاصة بقضية عبان رمضان من الراحل محمد الصديق بن يحيى، الأمين العام لمجلس الثورة، بأمر من عبد الحفيظ بوالصوف، وهي عبارة عن عرض حال، يتحدث عن اجتماع كل من بوالوصوف وكريم بلقاسم والشريف بلقاسم، وغاب عن الاجتماع لخضر بن طوبال وعباس فرحات. وجاء في عرض الحال مجموعة من الأسئلة طرحت على هيئة نصبت نفسها محكمة، السؤال الأول: هل عبان رمضان يشكل خطرا على الثورة أم لا؟ الثاني: إذا كان يشكل خطرا على الثورة، ما الوسائل الكفيلة بوضعه عند حده، الإيقاف، السجن أو الإعدام.

في النهاية قررت المحكمة بالأغلبية بأن عبان رمضان يشكل خطرا وقد يتسبب في حدوث انشقاق داخل الثورة. أما الإجراء المقرر في حقه فقد تقرر إبعاده، وكلف بوالوصوف بتنفيذ القرار.بعد صدور القرار طلب بوالصوف من رجاله المقيمين بالمملكة المغربية أن يوافوه بموقف الملك المغربي محمد الخامس تجاه الثورة، فكان الرد أن الملك يريد أن يتحدث إلى أعلى سلطة في الثورة، وهنا طلب من عبان رمضان الذي كان في تونس أن يلتحق بالمغرب.

ولما وصلت الرسالة لعبان حضر نفسه للسفر، غير أن شخصا اسمه ايدير كان يشغل منصب الأمين العام لوزارة الدفاع التي كانت تحت مسؤولية كريم بلقاسم، حذره من الفخ الذي يكون قد نصب له بالمغرب، فرد عبان بأنه لا يخشى المؤامرات التي تصدر من دون تفكير. وعندما وصل تيطوان المغربية كان في انتظاره الشريف بلقاسم وكريم بلقاسم وبوالصوف. طلب بوالصوف من عبان الجلوس في سيارة خاصة به، قبل أن يختفي وإلى الأبد. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
67
  • samor

    merci

  • BRAHAM LAKHDAR

    allah ouakbar pauvre

  • بدون اسم

    monsieur pourquoi vous dit pas sa a cette époque pourquoi vous la lésai jusqua metenent

  • ali

    شكرا على هذه الشهادة
    ونريد من كل من عايش الثورة وعمل فيها ان يوثقها .

  • kame

    pourquoi vous n'avez rien dit pendant qu'ils étaient en vie

  • hakim

    j ai rein compris!!!!!!

  • hakim

    j ai rein compris!!!!!!

  • قلال

    وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    يا عبد الكريم حساني أين كنت كل هده المدة حتى تتكلم اليوم

  • Abd Allah

    تسلمت الوثائق الخاصة بقضية عبان رمضان من الراحل محمد الصديق بن يحيى، الأمين العام لمجلس الثورة، بأمر من عبد الحفيظ بوالصوف، وهي عبارة عن عرض حال، يتحدث عن اجتماع كل من بوالوصوف وكريم بلقاسم والشريف بلقاسم، وغاب عن الاجتماع لخضر بن طوبال وعباس فرحات. وجاء في عرض الحال مجموعة من الأسئلة طرحت على هيئة نصبت نفسها محكمة، السؤال الأول: هل عبان رمضان يشكل خطرا على الثورة أم لا؟ الثاني: إذا كان يشكل خطرا على الثورة، ما الوسائل الكفيلة بوضعه عند حده، الإيقاف، السجن أو الإعدام.

    في النهاية قررت المحكمة بالأغلبية بأن عبان رمضان يشكل خطرا وقد يتسبب في حدوث انشقاق داخل الثورة. أما الإجراء المقرر في حقه فقد تقرر إبعاده، وكلف بوالوصوف بتنفيذ القرار.بعد صدور القرار طلب بوالصوف من رجاله المقيمين بالمملكة المغربية أن يوافوه بموقف الملك المغربي محمد الخامس تجاه الثورة، فكان الرد أن الملك يريد أن يتحدث إلى أعلى سلطة في الثورة، وهنا طلب من عبان رمضان الذي كان في تونس أن يلتحق بالمغرب.

    ولما وصلت الرسالة لعبان حضر نفسه للسفر، غير أن شخصا اسمه ايدير كان يشغل منصب الأمين العام لوزارة الدفاع التي كانت تحت مسؤولية كريم بلقاسم، حذره من الفخ الذي يكون قد نصب له بالمغرب، فرد عبان بأنه لا يخشى المؤامرات التي تصدر من دون تفكير. وعندما وصل تيطوان المغربية كان في انتظاره الشريف بلقاسم وكريم بلقاسم وبوالصوف. طلب بوالصوف من عبان الجلوس في سيارة خاصة به، قبل أن يختفي وإلى الأبد.

  • ALG MEN

    ON AI BESOIN DE SAVOIR PLUS.
    ELLAH YARHAM ECHOHADA

  • Lghouati

    كل ما عاشته الجزائر و ستعيشه من كوارث هو تحصيل ما حصل بين رموز فضلو اللأ نانية الضيقة على مصير أجيال ، بل على مصير و صيرورة الدولة الجزائرية. ليت الشهداء يعودون يوما فنخبرهم بما فعل الرموز.

  • samir

    vous etes un Homme hassani merci

  • www.elkawader-dz.com

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لي طلب عاجل:
    *والدي رحمه الله كان احد جنود قاعدة ديدوش مراد وكان مكلف بمشتريات القاعدة ،وعمل ايضا في مصلحة الشفرة.
    * اريد هاتف او بريد الالكتروني الصحافي ....
    *واذا امكن عنوان حساني عبد الكريم.
    * لاني لدي صورة للقافلة التي حملت الارشيف السري الى "روشي نوار" الحجرة السوداء.

    تحياتنا

    [email protected]

  • سمير

    ماذا تعني بهذه الحقيقية هل العربي بن مهدي و عمروش و عبان رمضان قتلتهم الخيانة الجزائرية أم الذين خانو الثورة لم افهم هذه الحقيقة لأنها معقدة في تاريخ الثورة الجزائرية هناك مؤمارات لم نفهمها بعد ...
    نحن في عام 2010 و مازالت قاعدة و سرية الثورة لم تظهر لا من بعيد و لا من قريب لا من الداخل و لا من الخارج ....؟

  • fatah abane ramdanne

    merci

  • Nassiba

    merci pour ces information

  • لا يهم

    عيش تسمع كل يوم خبر جديد

  • nacer douaouda

    ها دو نديرو فيهم لمان

  • أحمد صغير

    خيانة في الثورة و بعد الأستقلال ثم أعادوا نفس سيناريو "التصفيات الجسدية" في التسعينات، لكن كما يقال (يا قاتل الروح وين تروح) و كيف ستموت. أنضر الجهاد الحقيقي و الأستشهاد في سبيل الله وكم كانت مفاجأة الرجل كبيرة عندما رأى جثة الشهيد وكأنها لم تمر عليها أكثر من خمس سنوات.. يقول رأيته وكأنه نائم وآثار حبل المشنقة على رقبته.

  • soufiane

    جميل من جريدتكم ان تبحث في هده المواضيع . لكن الاجمل ان يكتب هؤلاء عن الثورة ليعرف الجميع تاريخهم وان لا يدفن معهم . وهدا حق الاجيال

  • mehdi

    Je ne vois pas ou est la télévision algérienne dans tout ca, elle attend quoi ?pour faire des émissions sur l'histoire de l'Algérie à l'époque coloniale.

  • بدون اسم

    manque de verité,merci de tout dire svp

  • KOUIDER

    et c'est quand la fin du film?.au suivant!!!!!

  • walid

    salut
    mais vraiment si honte pour la Algérie j'ai rien compères la vrai histoire

  • amazigh

    toujours la meme chose, abane a été liquidé à cause de ses origines; et amirouche aussi; l'affaire des amazighes contre les arabes; je vous dirai une chose; on a été des amis, balak, mais on a jamais été des freres; et le temps est venu pour calarifier ça, meme avec vos propres méthodes.

  • boutoub13

    نحن فى عام 2010 هل كان يفكر جيل الثورة ان نصل الى هذا التاريخ؟ لا بالطبع، أتركوا التاريخ للمؤرخين والنتماشى ما أولويات العصر ، رحم الله الشهداء الحقيقيين، لكن جيل ما بعد الاستقلال ما ذنب له، ثلاثين سنة مرت بعد وفاة الرئيس هوارى بومدين مع ولادة جيل جديد ، لا عمل لا سكن لا أى شيء ،
    فكروا فى الجزائر قبل كل شيء، ثم ما معنى كلمة ذوى الحقوق؟ القضية خطيرة جدا ، التمييز العنصرى.

  • iibrahim

    هناك خطأ واضح في الفقرة الأخيرة الدي حضر الإجتماع هو محمود الشريف و ليس الشريف بلقاسم أرجو التأكد و التصحيح

  • karim

    adon ana tarikh el thawra el djazairia, wa koul hakaikoho kamila, la youmkin ma3rifatouha hata yawm el kiyama.

  • Nadir

    يطول في عمرك عمي عبد الكريم و يحفظ زوجتك شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي. نورنا الله ينورك بحقائق ثورتنا المجيدة.

  • badis

    merci hassani malgret tou

  • بدون اسم

    bayen beli hata wahed mayheb labled ...massaleh wakhlas....akhtouna haniwna bark

  • أحمد الجزائري

    لماذا بعد كل هذا الزمن .. ألا يكفي ما نحن فيه .. حتى يغمسنا هذا الشخص في حلقة أخرى من تاريخ الجزائر الحديث بل متاهة التاريخ .. مسكينة الجزائر مصيرها مع بهؤلاء إلى أين.. اللهم ثبتنا حلى الحق و أغفر لنا و أعفوا عنا .. آمين

  • زندلى بوزيان

    بدات الريحة تطلع....او مازال الخير القدام! الله يرحم الشهداء مساكين!!!!!!!!!!!!!!!!

  • ahmed

    المشكلة فى الجزائر بدات مع المالغ وجماعتو وما زالوا لليوم
    الجماعة انتاعهم راهى مدخلة الجزائر فى دوامة

  • Look

    تـوثيق الثورة من الأولوبات, شكرا

  • بدون اسم

    هواري بومدين رجل بمثابة امة

  • ilyes

    c trop tard mon frère wayen kont ki kano hayine

  • يزيد

    ان اعز ما يملك الشعب الجزائري ويفتخر به ويعتبر مرجعية لاغلب شعوب العالم هو ثورة التحرير المباركة فلا تشوه امجادنا فكل الثورات عبر التاريخ لها احداث من هذا النوع ولا يفيد ذكرها

  • حسام

    اين كنت كل هذه السنوات ام لهذا عاية في نفس يعقوب

  • bemed

    كلهم رجال الثورة و كلهم جاهد لأجل حريتنا و رحم الله الشهداء و غفر للإحياء و هناك و من أصاب و هناك من أخطأ و لكن أعتقد انه لاحق لنا في محاكمة هؤلاء.
    ما اود أن أقوله انه كثرت التصريحات و اختلفت الشهادات و ضاعت الحقيقة غير أنه لايجب الحكم على القرار نفسه و لكن على الأهداف المرجوة و النية و هذا غير ممكن في وقتنا و كل نبش في حيثيات الأحداث في تلك الفترة ستكون نتائجه و خيمة على البلاد و تجديد للصراعات الداخلية
    و للنظر إلى الأمر من منطلق أن كل كان صادقا في خدمته للثورة و لكن كل تعصب لرأيه اعتقادا منه أن طريقه هي الأصلح رغم اخطاءه.

  • أحمد

    شكراااااااااا على المعلومات ، الله أعلم في كل الأحوال

  • mohammedi kamel

    c est troptard mon pere garde tes secrets.

  • ABDERREZAK- ALG- DUBAI

    C GRAVE WALLAH C NOUS LES VICTIMES JUSQUA MAINTENANT EN CONNAIS PAS NOTRE HISTOIRE ,IL FAUT QUELQU'UN SORT ET NOUS EXPLIQUE EXACTEMENT QUESQUI A PASSER PENDANT LA GURRE DE LIBERATION ET SURTOUS LA VRAIS HISTOIR DE NOTRE ALGERIE ENTRE 1960 -JUSQUA 1980 c notre histoire et nous avant le droit de savoir la veridique histoire pas des salades comme chaque fois en enttents, merci chourouk et tu es mon meilleur journal chaque jour matin a 7h il faut que je fais un coup d'eille,
    merci encore chourouk

  • MAAMAR

    SI CA LALGERIE

  • aissa

    on a besoin des hommes honnêtes comme vous pour connaitre la vérité sur la révolution. On connais maintenant qui a raison a propos de l'histoire de amirouche. la verité commence a sortir el hamdoulilah

  • belaid dib

    AD FELLAS YAEFU REBBI

  • reda

    saha naassek pendant 50 ans

  • HAMOU MONTREAL

    MERCI
    MAIS ON VEUX PLUS.

  • مبارك

    لا يغدر الا بالعباقرة رحم الله الرجلين عبان و بن مهيدي.

  • Mourad

    Je tiens à vous remercier Monsieur Hassani, encore plus de vérité

  • أم ياسين

    سلام،أرجو النشر، فعلا سيدي نجهل الكثير عن تاريخ ثورتنا،رحم الله شهدائنا الأبرار،ورحم الله هواري بومدين فعلا الحرية تأخذ ولا تعطى،تلك أراء الرجال الذين ينظرون للبعيد بنظرات ثاقبة لانهم تعلموا الكثير من الحياة ورغم أسوأ الظروف إلا أنهم صنعوا المعجزات وليس مثل جيل اليوم هداهم الله الفاشلون الذين ينظرون لحد أنوفهم أبسط مثال رغم توفر كل حاجيات الدراسة إلا أنهم يجدون ألف سبب لتبرير فشلهم ،لكن الأغاني يحفظونها عن ظهر قلب.الله يهديهم ويتعلموا من رجال زمان.سلام

  • hocine

    شكرا جزيلا على هذه المعلومات التاريخية الهامة.

  • ali

    الله اعلم

  • عماد -

    شكرا للجريدة على هذا الحوار .
    لكن اريد التحقق فقط من الحاضرين في تيطوان بالمغرب هل هو العقيد محمود الشريف ام الشريف بلقاسم .
    ارجو التوضيح من الاخ محمد عباس فهو اجرى في وقت سابق حوار مع العقيد المذكور .و شكرا

  • mohamed

    barake elah fik

  • سلبم

    عمّي عبد الكريم هلّ أثبتّ شهاداتك في تأليف كما يفعل غيركم؟شكرا.

  • haydara

    enfin on commence a parler de abane ramdhane .il faut savoir faire la paix avec l histoire avant de la faire avec le peuple .un peuple qui ignore son passe ne peut pas construire son avenir .notre histoire est la notre on peux pas la changer il faut l accepter et aller de l avant

  • بدون اسم

    quel algerie !! toujours des surprises

  • لمطروش

    لم نفهم ايهم اصح تاريخنا واحداث التاريخية للثورة اصبحت في متناول اى شخصية .عبان رمضان ربما راه حى .فى الجزائر كل شيىئ ممكن

  • عميروش

    أفراد الثورة كانو يتفاهم في نقطة واحدة هي الإستقلال أو الإستشهاد وبعد الإستقلال حدث و لا حرج أوقات صعبة بين رموز الثورة لم تكن إنطلاقة جيدة لي الحرية الجزائرية بعد 130 عام .رحمة الله عليهم .

  • اميس نلدزاير

    الله يرحمك يا عميروش يا ولد بلادي و يرحم جميع الشهداء

  • بدون اسم

    بومدين راجل

  • جزائري حر

    سبحان الله كل شيء مخدوع...قيل لحجا:"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره..."قال لهم لا تكملوا فأنا أعرف البقية..فليس بعد الخير إلا الشر ".....ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"

  • علاوه

    شكرا يا سي عبد الكريم انها شهادة حق مثيرة فعلا و كما يقال ظهلر الحق و زهق الباطل ..أين أنتم من أمثالكم من زمان الجزائريين يبحثون عن تاريخهم الحقيقي في الوقت الذي ساد فيه تسييس التاريخ و تحويله لأغراض ايديولوجية سياسية ..يا سي عبد الكريم مادام أطال الله في عمرك نتمنى قبل أن تلتقي بمولانا عز وجل أن تنيرنا بالحقيقة المرجوة لتفتح صفحة جديدة لقراءة التاريخ بكل موضوعية و شهادة لله لأن الذين عبثوا بأبطالنا لكي يصبحوا هم أبطال يجب أن يحين الوقت لكشف المسطور من التاريخ و الشعب الذي لا يجهل تاريخه لا مستقبل له ..نرجو منك يا سي عبد الكريم أن تقدم شهاداتك و وثائقك السرية للمؤرخين النزهاء لنشرها في أقرب وقت ممكن و لكن استعد جيدا للمضايقات التي ستتعرض لها من هؤلاء الأشخاص الذين استولو على الجزائر و ثرواتها و نحــــــــــــن معــــــــــــــــــــــك...........شكرا للشروق نرجو متابعة منكم أيضا.

  • mohamed

    merci