-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هكذا تتجنبين الشعور بكآبة نهاية الإجازة؟!

أماني أريس
  • 4326
  • 0
هكذا تتجنبين الشعور بكآبة نهاية الإجازة؟!
ح.م

تمر أيام إجازتك سراعا، وتنتهي بناقوس التذكير معلنا موعد عودتك للعمل والجد، لا شك أن الشعور الغالب هو الكآبة والتوتر، هذا الشعور لا ينتابك وحدك؛ بل هو ظاهرة معروفة لدى جميع الموظفين أو المتمدرسين ويسمى في علم النفس بـ”اكتئاب أو اضطراب بعد العودة من الإجازات”. وقد ترافقه عدة اضطرابات أخرى مثل الشعور بالإرهاق، والصداع، واضطراب النوم، الرغبة في البكاء.. الخ

مع جواهر الشروق تستطيعين التغلّب على هذا المشكل وتعودين إلى عملك بنفس جديد، ونشاط كبير باتباعك لهذه الخطوات والحلول:

استعدي ليوم العودة

جزء كبير لنجاحك في الانتقال من الإجازة والعودة إلى روتين العمل دون كآبة وتثاقل، هو الاستعداد لأول يوم للعودة. ومن بين أهم ما يمكنك فعله هو اتصالك بإحدى زميلاتك في العمل لمعرفة آخر التطورات التي شهدها مكان عملك خلال غيابك، حتى تكوني على دراية بكل المستجدات التي يتأثر بها عملك.

اجعليه حدثا سعيدا

عندما تنتهي الإجازة فلا شيء يتردد في مخيلتك سوى متاعب العمل وصعوبة مسؤولياته، فيسوء مزاجك وتنقبض نفسك، لا تدعي هذا التفكير يسيطر عليك، فكّري بإيجابية وتذكري اللحظات الجميلة التي تقضينها في مكان العمل، المواقف الطريفة التي تحدث هناك في بعض الأحيان، زملاؤك الطيبون.. واجعلي عودتك إليه حدثا سعيدا تستعدين له، وإن تيسر لك شراء لباس جديد، أو تغيير اللوك فلا تبخلي على نفسك به، فذلك سيولد لديك شعورا بالتجديد ويبعث فيك الرغبة في العودة إلى مكان عملك بحماس للقاء زميلاتك ورأيهن في لوكك الجديد.

استمتعي بوقتك

استمتعي بوقتك عندما تعودين في أول يوم لا تباشري العمل قبل أن تقومي بالاطلاع على كل الملفات والمستجدات، ومن المهم إجراء بعض الترتيبات حتى لا تقعي في مشكل التراكمات والخلط وعدم الفهم، لان ذلك سيسبب لك الارتباك والتوتر، وقد يوقعك في مشاكل مع مديرك أو زملائك.

في وقت راحتك يمكنك الاستفادة منه بالدردشة مع زميلاتك، كما يمكنك مثلا الاتفاق على تناول وجبة الغداء سويا في احد المطاعم أو في بيت إحداكن، فالجوانب الإنسانية من شأنها مساعدتك على مواصلة عملك على نحو فاعل وأكثر إنتاجية.

  ضبط التوازن بين الحياة الشخصية والعمل

 هناك اعتبارا آخر يجب عليك مراعاته عند العودة للعمل مجددا و هو التوازن بين حياتك الشخصية و العملية والتحديد مدى تأثير حياتك الشخصية على عملك اليومي فاحرصي على ما يلي:

النوم الكافي والمنتظم: يجب أن تضبطي مواعيد نوم دقيقة ومتماشية مع موعد عملك حتى لا تشعري بالإرهاق والنعاس.

روزنامة الأشغال المنزلية: ضعي جدولا جديدا لأعمالك المنزلية حتى تستطيعين التوفيق بينه وبين عملك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!