هكذا تسببت سيارة الفنانة الفرنسية “جنيفير” في مقتل تواتي
ما زال الحادث المروري، الذي وقع ليلة الإثنين، على مستوى الطريق السيّار بين مدينتي ليل وباريس، يصنع الحدث في فرنسا، حيث كان ضمن ضحاياه من المصابين المغنية الفرنسية الشهيرة جنيفير واحدة من خريجي ستار أكاديمي، التي أصيبت في القدم، وتم إلغاء العديد من حفلاتها الفنية المبرمجة في الـ 13 والـ 14 من الشهر الحالي في مدينتي نانسي وستراسبورغ.
وهو الحادث الذي أودى بحياة اللاعب الجزائري المغترب، الذي مازال يمتلك عقدا احترافيا مع مولودية بجاية، بالرغم من أنه غادر النادي في شهر أكتوبر من السنة الماضية، ولم ينضم إلى أي ناد.
وحسب الصحافة الفرنسية ومنها صحيفتا لو فيغارو ولو باريزيان، فإن حافلة صغيرة كانت تضم الفنانة الفرنسية جنيفير، البالغة من العمر 35 سنة، رفقة طاقم موسيقي ومناجيرها الخاص، وكانت عائدة من حفلة أقيمت في بروكسل العاصمة البلجيكية، تزامنا مع السيرك الدولي، لترتطم بقوة بسيارة كانت مركونة على الجانب وبأضواء منطفئة، فكانت الحصيلة في زمن وقوع الحادث فجر الإثنين، قتيلة وهي شابة في العشرين من العمر، من أصول جزائرية، كانت في المكان الخلفي للسيارة، إضافة إلى إصابة اللاعب الجزائري يوسف تواتي، البالغ من العمر 28 سنة، وسائق السيارة، بجروح خطيرة، تم نقلهما ما بين مستشفى كراي وباريس، كما أصيب خمسة من مرافقي الفنانة الفرنسية، ولكن حالتهم لم تكن خطيرة. وهو ما ركزت عليه الصحافة الفرنسية في بادئ الأمر، ليلفظ اللاعب الجزائري يوسف تواتي أنفاسه وسط صدمة للأسرة الكروية، سواء في الجزائر أم في فرنسا.
ولعب يوسف تواتي مع أندية فرنسية كثيرة تنشط في القسم الثاني منها آميان وتور وإيستر وديجون وشامبلي، وكان نجم مباراة كأس شهيرة، جرت في ملعب باريس بين ناديه السابق راد ستار ومارسيليا حيث قهر نادي الجنوب الفرنسي وأخرجه من الكأس، قبل أن يخوض تجربة في مولودية بجاية ولعب رفقتها في الدرجة الأولى وفي منافسة الكأس الإفريقية، ولكنه أبدى في شهر جوان الماضي، رغبته في العودة إلى فرنسا، بعد أن تأكد من أن حلمه وحلم عائلته في تقمص ألوان الخضر مستبعد، فعاد إلى فرنسا في الخريف الماضي، من دون أن يفسخ عقده مع مولودية بجاية، ومن دون أن يلعب لأي ناد فرنسي آخر.