-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شهادات لإرهابيين موقوفين أحدهما صاحب محل على الحدود الليبية تكشف:

هكذا جند أبو شنب “جواسيسا” لتأمين الطريق إلى قاعدة تيڤنتورين

الشروق أونلاين
  • 11910
  • 11
هكذا جند أبو شنب “جواسيسا” لتأمين الطريق إلى قاعدة تيڤنتورين
ح.م
مركب الإنتاج تيغنتورين

جندت كتيبة “الموقعون بالدماء” الناشطة تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، شابين في الـ35 و39 سنة، لرصد المنشأة الغازية بتيڤنتورين، والتكفل بنقل أحد الإرهابيين إليها “لتأمين” الطريق قبل تنفيذ الاعتداء الإرهابي الذي استهدفها منتصف شهر جانفي المنصرم، إذ قام باستطلاع الأوضاع والتعرف على مداخل المكان ومخارج القاعدة، ليكون فيما بعد دليلا للجماعة الإرهابية التي نفذت العملية منتصف شهر جانفي المنصرم.

ونقلت مصادر موثوقة لـ”الشروق” أن المصالح الأمنية أوقفت الأسبوع الجاري عنصرين من جماعات الدعم والإسناد تبين أنهما كانا شريكين في التخطيط للعملية، اعترف بشأنهما الإرهابيون الثلاثة الموقوفون في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها قوات الجيش لتحرير الرهائن، ويتعلق الأمر بكل من أبو البراء واسمه الحقيقي عبد القادر درويش، وأبو طلحة التونسي واسمه الحقيقي دربالي لعروسي، وكذا رضوان المكنى الزرقاوي، إذ كشف الإرهابيان المنحدران من منطقة “طارات” التابعة إداريا لولاية إليزي عن تفاصيل تجنيدهما وكيفية استغلالهما ومشاركتهما في العملية الإرهابية بعد أن كانا بعيدين عن أي اشتباه، كونهما غير مطلوبين أو مسبوقين. 

وتقول المعلومات المتوفرة أن أحد الإرهابيين الموقوفين يملك محلا على الحدود الجزائرية الليبية كانت العناصر الإرهابية تتردد عليه في البداية من أجل اقتناء المستلزمات والمواد الغذائية قبل أن يتطور الأمر إلى إغراءات مادية وتجنيد بطريقة غير مباشرة حتى انخرط المعني في التنظيم رفقة آخر من أبناء المنطقة، وكانت مهمتهما التكفل بنقل إرهابي إلى عين المكان في إطار التحضير لتنفيذ العملية، وكان ذلك بالتزامن مع الحرب الفرنسية على الشمال المالي، حيث كان اهتمام المصالح الأمنية منصبا على تأمين الحدود، وبتقديم الإرهابيين الموقوفين لاسم الإرهابي “المجهول”، قامت مصالح الأمن بالبحث عنه ضمن قائمة العناصر الإرهابية المقضى عليها، إذ ثبت أن الأمر يتعلق باسم مغلوط يجري التحقيق بشأن هويته. 

وأوضح العنصران الموقوفان الجاري التحقيق معهما، أن جماعة أبو شنب هي التي تفاوضت معهما بشأن التخطيط للعملية ونقل الإرهابي، وكذا المقابل المالي لذلك في محل الإرهابي الذي كان قريبا من مكان تواجد العناصر الإرهابية على الأراضي الليبية.

وأشارت مصادرنا أن الإرهابيين الموقوفين لم يذكرا ولو بالإشارة السائق “المنجل” الذي أكد أبو البراء أنه كان دليلهم ومزودهم بالمخططات، ما يؤكد أن التنظيم الإرهابي استغل كل الأوراق من أجل تنفيذ العملية الإرهابية، إذ تكفل الإرهابيان الموقوفان حديثا بتقديم مخطط خارجي، فيما تكفل “المنجل” بمنحهم معلومات عن المنطقة وخرائط عن المنشأة وكذا معطيات عن الرعايا الأجانب بشكل عام، وتتحرى المصالح الأمنية حول هوية السائق “المنجل” الذي كان يشتغل لفائدة الشركة البترولية بريتيش بتروليوم بعد أن ثبت أنه قدم هوية مزورة للشركة في إطار التوظيف عن طريق المناولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بتريوت الاكتروني

    انا حاجة فرحان بها من قبل والى الابد شراسة جيشنا العظيم فتحية لهم كلهم من شرق للغرب ومن شمال الى الجنوب،نحن بكم انتم نافخين ريشانا على الاعداء ﻻننا نعرف خلفنا اسوووود الجيش الوطني الشعبي،

  • بدون اسم

    ameeeen

  • محمد علي

    لوكان كل جزائري يعمل 25في 100 من وقته بنية حقيقية لتصبح الجزائر قوة في كل الميادين سوى امن او تنمية اواقتصاد تحيا الجزائر ويحياو المخلصين من الجيش و الشعب امثال الشهيد الاحمر رحمه الله

  • مثقف

    لاشفقة للارهبين حتى لو كان اخي

  • Ali Benelhadj

    اللهم إحفظ هذا الجيش ووفقه في عمله ورد الخائنين على أعقابهم خاسرين

  • mohamed

    الذي لم افهمه هو كيف استطاع الارهابيون الموالون لقطر والارهابي الليبي الذي يريد دخول الجزائر بصفة رسمية لم اتذكر اسمه اقول كيف استطاعوا ان يحدثوا خرقا امنيا بهذه الدرجة مع العلم ان هذا المصنع يعتبر شريان الاقتصاد الجزائري بمعنى ان رجال الامن والمخابرات driعلى علم بادنى تحرك والالمام بكل صغيرة و كبيرة تخص المنطقة برمتها هذا السؤال اعتقد يبقى بلا اجابة وهل حدث بالفعل تقصير امني . علامة كاملة لافراد الجيش الوطني الشعبي تدخلهم كان واجبا و منطقيا في نفس الوقت

  • وليد

    مشكلتنا في الجزائر في كثرة الخونة

  • الاخضر

    تحيا الجيش الشعبي الوطني

  • كريم

    أبو البراء لكن أمام القوات الخاصة الجزائرية أصبح أبو

  • اسماعيل

    هههههه تحبو كي نقولو تحيا بوتفليقة

  • بومدين

    هذا درس لكل من توسل له نفسه المساس بامن و استقرار الجزائر الغالية علينا .
    لا رحمة لا شفقة مع الارهابيين و الى كل الدول المتربصة التي نعرفها جيدا...

    و تحي الجيش الوطني الشعبي