هكذا ستتم حماية بعثة “الخضر” في سوروكابا
علمت “الشروق”، من مصادر من داخل المنتخب الوطني بمقر إقامته في مركز “أرسي سبورت” سوروكابا، أن السلطات الأمنية البرازيلية وبالتنسيق مع مسؤولي البعثة الجزائرية والسفارة الجزائرية بالبرازيل، أعدوا مخططا أمنيا محكما لحماية المنتخب الوطني في مركز إقامته وفي كل خرجاته منها. وقالت مصادرنا إن التدابير الأمنية المتخذة شبيهة بتلك المعتمدة لحماية رؤساء الدول والبعثات الدبلوماسية.
وكانت السلطات المحلية لبلدية سوروكابا اجتمعت مرارا بمسؤولي السفارة الجزائرية وممثلي الفاف، وأعدت تدابير أمنية كبيرة جدا، أبرزها تثبيت كاميرات مراقبة في كل زوايا المركز والمرافق، ولم تترك زاوية دون مراقبة، حتى إنها ستسمح للمدرب وحيد خاليلوزيتش بإمكانية مراقبة الجميع عن بعد إن أراد ذلك، ووزعت كاميرات المراقبة من مدخل المركز وإلى غاية آخر نقطة منه، خاصة أن مساحة المركز شاسعة وتتربع على 2500 متر مربع.
كاشفات للقنابل وتشويش على الشبكات لتفادي أي مفاجأة
كما ركزت السلطات الأمنية البرازيلية على تحصين مقر إقامة المنتخب الوطني، من خلال وضع تدابير أمنية عسكرية، أبرزها وضع كاشفات قنابل بنقاط متفرقة من المركز لتفادي أي مفاجأة أو تهديدات أمنية، والتي غذتها المعارضة الشديدة لبعض الأطراف لتنظيم كأس العالم في البرازيل، وتعد مثل هذه الإجراءات استثنائية مقارنة بما كان يتعامل به في مرات سابقة. كما نشرت قوات الأمن البرازيلية أجهزة مشوشة على شبكات الاتصال في بعض المناطق من مقر الإقامة، خاصة أن لهذه الأجهزة علاقة مباشرة مع تلك المتعلقة بالكشف عن القنابل.
حزام عسكري على طول حدود المركز
من جهة أخرى وتبعا للمخطط الأمني المبرمج، تم نشر قوات من الجيش البرازيلي على طول حدود مقر إقامة المنتخب الوطني، لحراسته وتأمينه من أي خطر ممكن، فيما بقيت قوات الشرطة البرازيلية بمدخل المركز، أما عناصر الأمن الجزائرية فتتكفل بالأمور الأمنية داخل المركز، وتكون أغلب الوقت قريبة جدا من اللاعبين.
حواجز أمنية وشاحنة عسكرية “مدججة” أمام الباب
إلى ذلك نشرت مصالح الأمن البرازيلية حواجز أمنية بالطرق المؤدية إلى مقر إقامة المنتخب الوطني بمركز “أرسي سبورت” سوروكابا، لمنع اقتراب أي شخص غريب منه، حيث لا يمكن المرور إليه إلا بتصريح من السلطات الأمنية، كما وضعت شاحنة عسكرية أمام بوابة المركز مدججة بالأسلحة كإجراء احتياطي.
إجراءات استثنائية لمنع “الغاضبين” من المونديال من الاقتراب
وقالت مصادر “الشروق” إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأمنية البرازيلية، هي في الأساس إجراء استثنائي لمنع المحتجين المعارضين لتنظيم كأس العالم من الاقتراب من مقر إقامة المنتخب الجزائري، خاصة أنهم يريدون استغلال مثل هذه الفرص لإسماع صوتهم إلى العالم بشأن معارضتهم لتنظيم المونديال ببلادهم، بسبب “إسراف” الحكومة البرازيلية للأموال على حساب الخدمات الاجتماعية والصحية للبرازيليين.