هكذا نجحت امرأة سعودية في زراعة 100 ألف شجرة موز بأنواع نادرة!
تداولت مواقع إخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، قصة نجاح امرأة سعودية في زراعة 100 ألف شجرة موز بأنواع نادرة، وصارت تنتج يوميا أزيد من 20 طنا.
القصة عن زليخة يحيى الكعبي، المرأة التي قال عنها ناشطون بأنها بألف رجل، لأنها استطاعت بإرادتها الفولاذية أن ترسم صورة إيجابية لتمكين النساء الفاعلات في مجتمعهن.
زليخة التي تقطن بمنطقة جيزان، أصبحت مالكة لأكبر مزرعة موز في المملكة السعودية بمساحة 500 ألف متر مربع، حيث قادتها أناملها الناعمة لتصنع حدثا عجز عنه كثير من الرجال.
#مواطنة_سعودية في جازان .. تزرع الموز وتصدره للداخل والخارج وتزرع الموز الأحمر والأزرق …
زليخة يحي الكعبي أول مواطنة في جازان تملك مزرعة في ضمد وتصل مساحتها120معاد أكثر من نصف مليون فيها مائة الف شجرة موز تنتج سنويا20طن وقالت” … pic.twitter.com/ZpKFyNOQNY— ابو الوليد الشريف (@slaah580) February 8, 2021
حققت الكعبي نجاحا باهرا في زراعة أنواع نادرة، بينها الموز الأحمر، وهو أحد أنواع الموز محدودة الانتشار، وذو طعم قريب من خليط الموز مع التوت، وغني بالبوتاسيوم وفيتامين (سي).
كما نجحت في زراعة الموز الأحمر والأزرق، وسخرت خبراتها بالتجارب الزراعية والسفر خارج المملكة، والاطلاع على مميزات الزراعة، وحولتها إلى واقع إيجابي يحقق عوائد ومكتسبات اقتصادية كبيرة، والانفراد بزراعة الموز بنوعيه، لأول مرة بالمنطقة.
📸| المواطنة زليخة يحي الكعبي من منطقة #جازان تنجح في زراعة 100 ألف شجرة موز وتنتج يومياً أكثر من 20 طناً pic.twitter.com/oVyihTEPpI
— تـ ـغـ ـا ر يـ د (@Twytat) April 27, 2021
استطاعت تجاوز المعوقات، وتذليل العقبات، ومعالجة مشاكل الأرصاد والأجواء الجوية، وارتفاع أسعار مستلزمات الزراعة، والتي كبدتها كثيرا، لتصل أخيرا إلى مرحلة الاستقرار.
لم تستسلم للظروف الصعبة التي مرت بها، إذ ضحت حسب تصريحاتها بملكية منزلها الذي اضطرت لبيعه، كما لجأت للاقتراض من أجل تحقيق حلمها وإكمال مشروعها.
في ذات السياق ذكرت صحف سعودية بأن زوليخة تواصل تحقيق أهدافها الاستثمارية والتوسع في زراعة الموز، والمنافسة على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي وتعزيز التوطين بمزرعتها، من خلال زيادة منح الفرص الوظيفية، ودعم الشباب والفتيات.
كما تعمل على زيادة الإنتاج المحلي الذي ينافس العديد من الدول عالميا، والتوسع في التصدير، وتسجيل المملكة العربية السعودية أول دولة عربية تنتج الموز الأحمر والأزرق.
وتحولت مزرعة الموز إلى وجهة سياحية للزائرين من داخل المملكة وخارجها، نظرا للجمال الفائق والطبيعة الفاتنة التي تميز المكان.
وأنشأت الكعبي معملا للتغليف بهدف التصدير إلى مختلف مناطق المملكة خاصة الرياض، وجدة، والشرقية.
كما حولت بعض أجزاء المزرعة إلى أركان تعريفية، وسرد قصص النجاح، والتعريف بالفرص الاستثمارية بمنطقة جازان.
وأكدت في تصريحاتها الصحفية بأنها ستوفر أكثر من 300 وظيفة في البداية، حتى تصل إلى توفير فرص لـ5000 موظف وموظفة لتنافس دولة الإكوادور وتصبح المملكة الأولى عربيا وعالميا في زراعة الموز الأحمر والأزرق.