هلاك 6 أفراد من عائلة واحدة اختناقا بالغاز في فاجعة بسطيف
لقي 6 أفراد من عائلة واحدة حتفهم اختناقا بالغاز، مساء الجمعة، داخل منزلهم العائلي الكائن بقرية معفر ببلدية صالح باي بولاية سطيف.
الفاجعة اهتزت لها المنطقة بكاملها، وخلفت حيرة وسط عائلة ركح التي فقدت الأب وزوجته وابنتيه وحفيدتيه، والذين فارقوا الحياة بسبب الغاز المنبعث من المدفأة وكادت الحصيلة أن تكون أكبر لولا تمكن أفراد العائلة من إنقاذ حفيدين آخرين.
الشروق اليومي، تنقلت إلى عين المكان، حيث كان أقارب الضحايا في حالة صدمة، وقال ابن الضحية للشروق إن البيت كان فيه والده رفقة والدته واثنتين من بناته اللتين جاءتا لزيارته كعادتهما مع نهاية الأسبوع، حيث قدمت الكبرى مع أبنائها الثلاثة والصغرى مع ابنها الوحيد، وقد لاحظ الابن عند عودته مساء، غياب الأطفال أي أبناء أختيه الذين اعتادوا اللعب أمام المنزل، فطرق الباب فلم يرد عليه أحد فظن أن أفراد العائلة قد ذهبوا في زيارة لأحد الأقارب لكن لما طلب والده في الهاتف سمع الهاتف يرن داخل المنزل، فانتابه الشك ثم توجه مباشرة إلى النافذة الخلفية، أين قام بكسر الزجاج وتمكن من الدخول إلى المنزل وحينها اكتشف الفاجعة، فوجد والده البالغ من العمر 58 سنة ميتا في غرفة الاستقبال ثم توجه إلى الغرفة المجاورة فوجد والدته البالغة من العمر 60 سنة قد فارقت الحياة رفقة أختيه البالغتين من العمر 38 و27 سنة وبجانبيهما جثتي طفلتي أخته الكبرى البالغتين من العمر عاما ونصف وثماني سنوات. ووسط ست جثث كاملة داخل المنزل انتبه لابن أخته الكبرى وابن أخته الصغرى اللذين كانا على قيد الحياة رغم فقدهما لوعيهما، واتضح أنهما مصابان بدوار فهرع إلى إنقاذهما وأخرجهما من المنزل ليتم نقلهما إلى مستشفى عين ولمان. وعند تدخل رجال الحماية المدنية قاموا بنقل الجثث الست إلى المستشفى في مصلحة حفظ الجثث، وتبين من خلال التحريات الأولية لتوصيلات الغاز أن هناك فراغا بين القصبة والمدفأة ما سمح بتسرب غاز أحادي الكاربون الذي فتك بستة أفراد جملة واحدة، وفي حقيقة الأمر الفاجعة ألمت بثلاث عائلات ويتعلق الأمر بالعائلة الكبيرة وعائلتي البنتين اللتين فارقتا الحياة رفقة الحفيدتين. وهي مأساة حقيقية سببها القاتل الصامت.
قائمة الضحايا
الجد ركح عامر 58 سنة
الجدة قمري حفصية 60 سنة
الابنة الصغرى ركح هاجر 27 سنة
الابنة الكبرى ركح دلال 38 سنة
الحفيدة من الابنة الكبرى جدي إسراء 8 سنوات
الحفيدة من الابنة الكبرى جدي ابتهال عام ونصف