هل أجهضت مبادرة الأفافاس مساعي توحيد صفوف المعارضة؟
تسببت المبادرة التي أطلقتها جبهة القوى الاشتراكية بهدف تحقيق ما تسميه توافقا وطنيا لحل الأزمة، في شرخ كبير في أوساط المعارضة بين مرحب ورافض لها ومشكك في ونواياها، في وقت لاقى المشروع ترحيبا من قبل أحزاب السلطة.
فهل أضعفت المبادرة برأيك حظوظ توحيد صفوف المعارضة؟ وهل يحمل هذا المشروع بذور فشله كما يرى البعض أم أنه فرصة للتقريب بين السلطة والمعارضة للوصول إلى حل متوافق عليه حول الأزمة؟.