هل أصبح حداد ضحية محيطه وسذاجة مستشاريه؟
أكد المدير العام لفريق اتحاد الجزائر مولدي عيساوي الجمعة إلى توصل إدارة سوسطارة إلى اتفاق رسمي مع المدرب المقال من شبيبة القبائل مزيان ايغيل لتولي العارضة الفنية للاتحاد انطلاقا من الأحد المقبل، خلفا للفني الفرنسي ديدي أولي نيكول، الذي يبقى مصيره غامضا مع الفريق.
وصرح مولدي عيساوي للإذاعة الوطنية وقال: “توصلنا إلى اتفاق مع مزيان ايغيل الذي سيباشر العمل على رأس العارضة الفنية لاتحاد الجزائر، بداية من الأحد القادم مكان أولي نيكول الذي ستوكل له مهاما أخرى بعد الاجتماع به“.
ويعتبر ايغيل ثالث مدرب يتولى تدريب اتحاد الجزائر في ظرف قياسي منذ انطلاق الموسم، بعد انسحاب الفني الفرنسي هرفي رونار من الفريق في شهر أكتوبر للسنة الماضية، والتحاقه بالمنتخب الزامبي بموجب بند يسمح له بترك الفريق في أي وقت كان في حالة تلقيه لعرض من أحد المنتخبات. والسؤال الذي يفرض نفسه هو: هل يعقل لإدارة محترفة في هذا العالم تريد لعب الأدوار الأولى، الموافقة على مثل هذه الشروط التي تسبب في رحيل المدرب وضرب استقرار النادي؟.
وجاء الدور على مواطنه ديديي أولي نيكول، الذي سيجبر على ترك الفريق من الباب الضيقة، بعد تقهقر اتحاد الجزائر في جدول ترتيب البطولة للمركز الثالث، وتراجع الفريق في الأربعة أشهر التي تولى فيها العارضة الفنية للاتحاد. وهنا على الإدارة التي تدعي الاحتراف الإجابة على التساؤل الذي يطرح نفسه. هل أولي نيكول هو المسؤول وحده عن ما يحدث للفريق ؟. ولماذا لا يتحمل “الحكماء” الذين نصحوا بجلب هذا المدرب للفريق إذا كان يتحمل فعلا ما يحدث للفريق بعدما أخفقوا سابقا في إعداد عقد يناسب فريقا محترما مثل اتحاد الجزائر، وتسببوا في إهدار الملايير.