-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل الزواج مقبرة لأحلام الفتاة؟

الشروق أونلاين
  • 12488
  • 0
هل الزواج مقبرة لأحلام الفتاة؟

تقف الكثير من الفتيات حائرات بين إكمال حلمهن في الدراسة أو العمل، وبين الاستقرار والحياة الزوجية، ويكون الاختيار أصعب في ظل من تريد التمسّك بالاثنين على حد سواء، لكن فيهن من تخاف أن يصبح هذا الزواج مقبرة لحلمها، فهل حقا من تتزوج تتوقف عن الحلم أم أنه بمثابة محطة للدعم المعنوي للعبور إلى أحلام أخرى في وجود رجل متفهم؟.

تختلف أحلام الفتيات من فتاة لأخرى، بين الطالبة والعاملة، ومن تريد أن تهاجر إلى خارج الوطن سواء للعمل أو الدراسة وغيرها، كل لديها نظرتها للحياة، كما اختلفت آراؤهن في فكرة هل الزواج مقبرة لأحلام الفتاة؟ حيث ترى “نادية” طالبة جامعية “نعم، إن الزواج من رجل غير متفهم هو حد للحلم في كل شيء ليس للدراسات العليا فحسب، بل إلى كل ما تصبو إليه الفتاة في هذه الحياة، أكثر من هذا فالرجل يصبح حافرا لقبرها هو بنفسه حينما يكون أنانيا في تفكيره، ولا أظن أن الكثير من الرجال يسمح للمرأة أن تكمل مشاريع الحياة سواء الدراسية منها أو العملية، لذا أرجح القول إن الزواج ينهي علاقة الفتاة بأحلامها”.

في حين ترى “سهام” “الزواج مشروع حياة والحلم يبقى مجرد حلم حتى وإن تحقق، ومهما يكن فإن أحلام الفتاة حتى وإن تزوجت وبقيت تتبع في تحقيقها سوف يأتي يوم هي من تدفن كل حلم في سبيل أسرتها، ليس بالضرورة أن يكون الزواج مقبرة، لكن الظروف هي كذلك، أنا متزوجة منذ أربع سنوات لم أتوقف على الدراسة ولم يمنعن زوجي عن هذا، بل ساعدني كثيرا ووقف إلى جانبي، واستطعت أن أكمل مشواري الدراسي وأن أعمل، وتحصلت على  ما كنت أريده، لكن مع مرور الأيام بدأت أفكر جديا بالاعتناء بأسرتي أحسن من أي شيء آخر، فلم يكن الزواج مقبرة لإكمال دراستي العليا ولا العملية في حضرة إنسان متفهم فقط، ولذا ربما أنا محظوظة”.

المسألة ليست هل الزواج مقبرة أو معبر إلى أحلام أخرى تتواصل بعد الزواج، لكنه في الأصل مسؤولية تنسيك الأحلام آليا لا إكراها على حد قول “منال” من “تيزي وز”، عاملة بشركة عمومية تضيف “لما تزوجت كنت أدرس بالجامعة، وحقيقة حدثت معي بعض المشاكل كوني لم أستطع التوفيق في البداية بين الدراسة ومتطلبات الحياة الزوجية، فالأمر ليس هيّنا كما يرى البعض، ومن بعد تخرجي كذلك أصبحت أعمل وكان الأمر صعبا في البداية، لكنني تأقلمت مع وضعي الجديد، كنت أحمل في ذهني الكثير من المشاريع والأحلام، ومازلت أستطيع السعي وراءها اليوم، لكن بعد الزواج تتغيّر المعطيات والظروف، وتصبح للمرأة اهتمامات أخرى خاصة منها التي تتوافق مع استقرارها كزوجة، فلا يمكن بحال من الأحوال أن أضحي باستقراري مع العائلة من أجل ربما حلم فقط، لذا الزواج يمكن أن يكون عقبة أمام المرأة في تحقيق أحلامها، كما يمكن أن يكون دافعا لها في تحقيقها كذلك”.

بين الزواج مقبرة لأحلام المرأة، وهو محطة أخرى لتحقيق ذلك، يوجد خيطا رفيعا وفاصلا بينهما وهو رجل متفهم يساهم في تحقيق حلم شريكة حياته، فكم من رجل دفع زوجته أشواطا إلى الأمام فأصبحت إعلامية كبيرة وضابطة شرطة ومحامية مشهورة، ولا تنسوا أن المرأة التي تضحي بشبابها وتفضّل أن تشق طريقا طويلا نحو العمل والدراسة الأكاديمية العليا على حساب إنشاء أسرة تمنحها الحب والحنان والإحساس بالأمومة، قد تجد نفسها يوما ما بأنها قد ضحت بحلم تتمناه كل فتاة وهو زواج وأسرة وأطفال، والمحظوظة هي التي تجمع بين الزواج والإنجاب والأسرة وبين زوج محترم يدفعها إلى الأمام  وقديما قالوا إن وراء كل رجل عظيم امرأة واليوم يقال وراء كل امرأة عظيمة رجل.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    العنوسة مرادف للعمل مادامت المراة تصر علي العمل ستكثر العنوسة

  • الاسم

    منذ ان خرجت المراة للعمل والتسكع في الطرقات من دون سبب شرعي والاختلاط بالرجال واحتراف مهنة الرجال انتشر الفساد في البر والبحر وعمت الفاحشة في المجتمع وانتشرت الرذيلة سقطت قيمة المراة تضاعفت اعداد العوانس اصبحنا نري المراة في كل مكان تهب وتدب من 04.00 صباحا الي 22.00 ليلا اصبحت المراة مهووسة بالعمل مهما كانت وضعيتها الاجتماعية تراها مهووسة بالعمل ومادامت المراة مصرة علي العمل والخروج والتسكع ستبقي مضاهر الفساد يوميا

  • الاسم

    هذي هي العقلية والحظارة لي فزدت المجتمع وخاصة البنات اليوم نري البنت مرعوبة وخائفة من العنوسة وفي نفس الوقت خائفة ومرعوبة من الرجل الذي يتقدم لها هل سيتركها تعمل هل سيتركها تخرج و تدرس وفي خضم هذا التفكير السلبي يمر القطار مسرعا من دون ان تنتبه فتفقد مشروع الزواج والاولاد والبيت ويبقي لها مشروع العمل والدراسة واضهار الذات الذي لن يفيدها في شئ اصبح العمل اليوم هوس للمراة ولست ادري الي اليوم سبب هذا الهوس هل هو من اجل لقمة العيش ام هو مجرد عقدة نفسية بدات ترتسم في قلوب مراة هذا الزمن ومهما تمادت المراة وتخيلت وعزت نفسها بان العمل اولوية علي الزواج

  • الاسم

    التباكي على المرأه و جعلها هي الوحيده الطرف الخاسر في الزواج اصبح ممل و سخيف
    ان اخذنا الزواج بمبدأ الربح و الخساره المادي فالرجل هو الطرف الاكثر خساره في الزواج فسوف يتحمل مسؤوليه عائله و مصاريف و علاج و ملبس و مأكل و دراسه و..و.. و يبقى يركض حتى ينقطع نفسه و يموت قبل المرأه كما يحصل دائما .
    من كان يريد ان يحسب الزواج بمفهوم مادي فهو خساره للطرفين ولا ينصح بالزواج اما من كان يريد اكمال دينه من رجل او امرأه و اتباع سنه الحياه فهذه طريق آبائنا و اجدادنا و لو كانوا فكروا مثلنا لما عمرت الارض