هل تفوز الجزائر بكأس العرب؟!
يشارك المنتخب الوطني في بطولة كأس العرب فيفا قطر 2025، في الفترة ما بين الفاتح إلى 18 ديسمبر القادم، للدفاع عن اللقب الذي فاز به منذ أربع سنوات بالدوحة، وقد اعتمد المدرب مجيد بوقرة في القائمة النهائية التي ستشارك في العرس العربي على لاعبين ذوي خبرة كبيرة، على غرار براهيمي وسليماني وبن زية ووناس وبدران وبن دبكة وسعيود وتوغاي، واستغنى عن عدة عناصر، كمزيان ومدني وبودبوز ومحيوص المشاركين في البطولة الإفريقية للاعبين المحليين “شان 2024” التي لُعبت صائفة 2025، كما وضع ثقته في المنتَج المحلي بتواجد تسعة لاعبين.. وستكون الفرصة مواتية لهم للتألق والحصول على عقود احترافية قد تسمح لهم بطرق أبواب كتيبة بيتكوفيتش التي دخلت مرحلة انتقالية بإقحام عدد من اللاعبين الشباب يتقدمهم مازة وشايبي وحاج موسى…
التعداد الذي اختاره بوقرة يوحي بأن المنتخب الوطني سيشارك في كأس العرب للتتويج باللقب، مع الحرص على محو إخفاق المنتخب المحلي الذي شارك في كأس إفريقيا للاعبين المحليين التي لعبت في كينيا وتنزانيا وأوغندا، وخرج خاوي الوفاض. ورغم أن المنافسة ستكون شديدة بين المنتخبات المشارِكة، خاصة الآسيوية التي ستلعب بالمنتخب الأول، إلا أن التشكيلة الوطنية، ورغم أن الضغط سيكون كبيرا والمنافسة ستكون شديدة، مطالبة بالتألق والحفاظ على التاج العربي، خاصة وأن الجماهير العربية ستوجِّه أنظارها نحو هذه البطولة، لمعرفة من يكون البطل بحكم أن النسخة السابقة التي تُوِّج بها المنتخب الجزائري جرت في ظروف جيّدة، وعرفت رواجا كبيرا.
بعض النقاد والمحللين يرون أن بعض اللاعبين الذين اختارهم بوقرة لكأس العرب كان بإمكانهم اللعب في المنتخب الأول الذي سيشارك في نهائيات كأس إفريقيا المقررة بالمغرب بداية من 21 ديسمبر القادم، على غرار المتألق بولبينة.. والبعض الآخر وجَّه انتقادات أخرى مثل استدعاء سليماني وإبعاد محيوص، وغيرها من الملاحظات المقدَّمة قبل انطلاق المنافسة، ستكون حافزا ودافعا لكتيبة المحاربين، في منافسة ستعرف حضورا جماهيريا قياسيا إذ بيع ما يقارب نصف مليون تذكرة وهو رقمٌ كبير يعكس مدى الشغف الجماهيري بحضور مباريات البطولة التي تشبه بكثير النسخة السابقة.
ورغم استغناء بوقرة عن بعض اللاعبين، إلا أن لغة كرة القدم تقول إن المدرِّب هو المسؤول الوحيد عن التعداد المشارك في البطولة.. فهل سيحافظ المنتخب الوطني على اللقب العربي الذي توِّج به في النسخة السابقة؟ وهل أخطأ بوقرة في خياراته؟ الجواب سيكون طبعا بعد نهاية الدورة.. وعلى اللاعبين أن يكونوا في مستوى التحديات والمسؤولية الملقاة على عاتقهم.