-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مع دخول زيدان ومبولحي القائمة الأولية

هل تكفي ثلاثة أشهر لتعيين حارس أساسي للخضر في الكان؟

ب.ع
  • 1203
  • 0
هل تكفي ثلاثة أشهر لتعيين حارس أساسي للخضر في الكان؟

هي أقل من ثلاثة أشهر فقط تفصلنا عن بداية منافسة كأس أمم إفريقيا في بلاد مراكش، وأمام بيتكوفيتش ورشات مازالت بعضها غامضة المعالم، وإذا كانت ورشة وسط الميدان وحتى الدفاع مقدور عليهما، إذا لم يُصب عيسى ماندي ورامي بن سبعيني في أيام الكان، فإن ورشة حراسة المرمى تبدو صعبة الحل، ومعقدة إلى أبعد الحدود، ونكاد نجزم بأن كل المنتخبات الإفريقية الـ 23 المتواجدة في الكان، قد استقرت على اسم حارسها الأول وحتى الثاني والثالث، بينما لا أحد بإمكانه أن يتكهن باسم الثلاثي الذي سيسافر إلى بلاد مراكش، فما بالك الاستقرار على اسم الحارس الأساسي.

كل شيء ممكن بما في ذلك ظهور اسم جديد لا أحد يعرفه، مع إمكانية أن لا نجد أي حارس من الذين شاركوا في المباراتين الأخيرتين ضمن القائمة، مع استبعاد أن تجد الجزائر حارسا للمناسبات الكبرى، كما كان الحال مع سرباح في مونديال 1982 ودريد في كأس العالم 10986 وشاوشي في مباراة أم درمان الشهيرة 2009.

ألكسيس قندوز كان عمليا ومفكرا في مستقبله أكثر من ماندريا عندما رفض البطالة ما بين إيران والخليج العربي، وانتقل إلى مولودية العاصمة، ليكون قريبا من المنتخب الوطني بشعار المولودية الفريق الكبير وأيضا المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا، بينما ماندريا لم يحرك مستقبله بسرعة وبقي مع فريق هو حاليا في الدرجة الثالثة الفرنسية، ومهما كان مستوى ماندريا فإن أخذ المنتخب الوطني للاعب من الدرجة الثالثة الفرنسية هو إهانة صريحة للكرة الجزائرية والدوري الجزائري، بالرغم من قناعة الأنصار بأن ماندريا هو أحسن حارس يمكن التعويل عليه أو على الاقل هو أقل الحراس سوءا.

أما بالنسبة لبلبوط وبوحلفاوية فإن بعض الأخطاء التي يرتكبانها قد تعصف حتى بتنقلهم مع الخضر إلى بلاد مراكش.

وإذا كان تواجد الكسندر أوكيدجة مستحيلا بسبب قوة الإصابة التي تعرض لها، في دورة بلاد مراكش، فإن تعافيه من الإصابة ممكنا قبل فترة من بداية المونديال القادم، وهو ما يجعلنا غير مطمأنين لكل هذه الأسماء الوارد ذكرها.

زيدان الذي تقرر تأخير موعد مجيئه إلى غاية شهر نوفمبر وضع نفسه في تاريخ صعب، أي بمعنى أنه سيلعب مباراة ودية واحدة ويتم ضخه لمرمى المنتخب الوطني. وأنصار الخضر باشروا متابعته في فريق غرنطة حيث تعادل ناديه في آخر جولة وبقي في المؤخرة وقد يتساوى في الدرجات السفلى مع الحارس ماندريا.

كل هذا الجدل والغموض والتخوف يضعنا في موقف ضبابي قد يتسلل منه رايس مبولحي الذي ينشط مع فريق ترجي مستغانم وقد يلتفت إليه بيتكوفيتش أو الطاقم الفني للخضر، مع إمكانية استقدام حراس مغتربين من كندا أو سويسرا في أصعب موقف يعيشه منتخب جزائري بحثا عن حارس مرمى مقتدر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!