هل حان وقت تغيير اللهجة مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم؟
عقب الإعلان عن قائمة المرشحين لنيل جوائز السنة الخاصة بالاتحادية الإفريقية لكرة القدم، التي غاب فيها أبرز المرشحين، على غرار اتحاد العاصمة من قائمة أفضل الفرق، ورياض محرز من ثلاثي الأفضل في إفريقيا، قرر الممثلون الجزائريون مقاطعة حفل تسليم الجوائز، والتعبير عن غضبهم مما يحدث داخل الهيئة الكروية القارية بطريقتهم الخاصة.
وكشف مصدر مقرب من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أن رئيس “الفاف” وليد صادي، قرر مقاطعة المهزلة وعدم حضور حفل توزيع جوائز الكاف، بالنظر للامنطقية “الكاف” والطرق الملتوية في تحديد الفائزين بالجوائز، التي عبدت الطريق لممثلي الجارة الغربية في التتويج بها، وهو أمر كان منتظر بعدما عبر صادي سابقا، عن غضبه من الطريقة التي تسير بها الهيئة الكروية، منذ منح شرف تنظيم كأس إفريقيا 2025 للمغرب، وسقوط كل المعايير من ملف الجزائر أمام الملف المغربي، رغم نجاح الجزائر في تنظيم تظاهرات كبيرة في فترة وجيزة، وبإجماع كل المشاركين.
كما قرر نجم الخضر وأهلي جدة السعودي رياض محرز، هو الآخر عدم حضور الحفل، بعدما قام بنشر صور على صفحته في “الإنستغرام”، عارضا فيها كل الألقاب التي توج بها، والتي لم تكن كفيلة بوضعه في القائمة أمام لاعبين لم يحققوا شيئا مقارنة بما حققه فخر العرب، ومعبرا عن غضبه من “الكاف” والتجاهل الكبير من القائمين على الكرة الإفريقية، معتمدين فيها على معايير المحاباة.
من جانب آخر، كشف مصدر مقرب من المدرب عبد الحق بن شيخة غياب الأخير عن السهرة الإفريقية، رغم تواجده في قائمة المرشحين لأفضل مدرب في إفريقيا، رفقة وليد الركراكي وأليو سيسي، حيث رفض بن شيخة فكرة إبعاد فريقه السابق إتحاد العاصمة من قائمة أفضل الفرق، رغم أحقيته بالجائزة وليس بالتواجد، بالإضافة إلى إبعاد لاعبين في صفوف الإتحاد على غرار زين الدين بلعيد، الذي كان أحد أفضل اللاعبين المحليين طيلة الموسم في القارة السمراء.
مقاطعة الجزائريين لحفل جوائز “الكاف”، لن يكون كافيا أمام المد”اللقجعي” على هيئة موتسيبي، فهناك عمل كبير ينتظر رئيس “الفاف” وليد صادي من أجل التغلغل في لعبة الكواليس، وخلق قوة بضم العديد من الرافضين للسياسة الرياضية الإفريقية، من أجل وقف التسيب والإبتزاز والفضائح في “الكاف”، ووضع حد من خلال تغيير اللهجة، والابتعاد عن كل صور المحاباة السابقة، واستمالة المسيّرين في الهيئة عند حلولهم بأرض الوطن، بالإضافة إلى وضع حد لهذا الخبث الكروي، رغم صعوبة المأمورية، مادامت الكولسة لم تعد سرية، بل بالمكشوف.