هل طلاقي منها خلاص لعذابي؟
ليس العيب أن نحب ولكن العيب أن نترك من نحب ونغدر بهم هذا، ما عرفته بعدما أحببت فتاة بصدق وأردت الزواج منها، لكن عائلتي رفضتها قطعا لأنها من أسرة بسيطة وأنا من أسرة ثرية وأجبرني أهلي على الزواج من فتاة في مستوانا المعيشي، وتزوجت هذه الفتاة التي لم تكن لي أي عاطفة تجاهها والتي تزوجتها لإرضاء والدي فقط دون أن أعلِم تلك الفتاة التي أحبها قلبي كثيرا، ورغم زواجي بقيت على علاقة معها، لكن كان ضميري يعذبني في كل مرة لأنني أخفي عليها أمر زواجي، وما كنت أخفيه لو لم أكن أحبها وأخشى فراقها، وبالمقابل كنت لا أكن أي حب لزوجتي وأتظاهر بأنني أحبها، لكن كل مشاعري باردة تجاهها.
كنت دوما أحلم أن أرى من ملكت قلبي حبا وعطاء ببيتي بدل زوجتي وأتخيلها في كل لحظة، بينما كانت زوجتي تتباهى بنفسها وثروتها، وتريد في كل لحظة إثبات نفسها وأنها أفضل بكثير مني، حتى أنها لم تكن تعاملني كزوج تحترمه وتحبه وتقدره بل ما يهمها نفسها فتصوروا معي هي إن حضرت مائدة الطعام وكنت مشغولا ببعض الأعمال فإنها تأكل قبل حضوري وتترك أكلي جانبا وتذهب للنوم، كما لا تهتم بأموري، مما جعلني أحن دوما إلى الفتاة التي أحبها قلبي، وأتمنى العيش إلى جانبها.
إنني أتعذب من جهتين؛ عذاب الضمير فكيف أنني أخون الفتاة التي أحبها قلبي، وعذاب زوجتي التي تجعلني أشعر في كل وقت أنني بلا زوجة تهتم لأمري، مما جعلني أفكر في طلاقها للخلاص كل من عذابي والزواج ممن أحبها قلبي بصدق حتى أتخلص أيضا من عذاب الضمير، فبالله عليكم ساعدوني في حل محنتي جزاكم الله خير .
بشير/ المدية
.
أنت أو لا أحد.. والحقيقة ستة ولا أحد
أتساءل دوما هل الله يحبني، معظم الأيام أجد أن الايجابة نعم، وهذا أيضا ما يقوله لي الناس من حولي ويقولون أيضا: أن الله تعالى لن يتركك أبدا ذلك لأنني أسعى إلى الخير وزرع الابتسامة على وجوه الآخرين أينما كانوا وحيث ما وجدوا، لا أذكر هذا من باب الرياء إنما أذكره لأوضح لكم مضمون معضلتي جيدا.
من خلال عملي تعرفت على شاب تناقشنا وانتهت مناقشتنا وظننت أن الأمر انتهى لكنني وجدته في كل مرة يعود، ويلح علي بغية التعرف، رفضت ذلك من مبدأ أنني لا أحب العلاقات، لكنه استطاع أن يسطير على تفكيري بعدما أكد أن الموضوع جدي وبعدما درسته ظننت أنني وجدت الرجل المناسب وأنه سيكون صالحا، هكذا بدا صاحب مبادئ قوية، مصل يعرف الله حق معرفة، لم يكن كبقية الشباب الذي يطلب الخروج والتمتع وغيرها من الأحاديث والأشياء التي ينجر فيها العبد وراء عاطفته، كلا والله كان محترما جدا، هادئ الطباع، أحسست فعلا أن الله أخيرا سيرزقني بالزوج الذي طالما حلمت به مضت على علاقتنا سنة، والشيء الوحيد الذي كان يكرره أنه لا أحد في حياته غيري أي “أنت أو لا أحد” وغدوت أشدو بالأحلام السعيدة، غدوت كحمامة سلام تحلق عاليا ولا تبغي العودة إلى الأرض، كان صوته وحده يكفيني ويغنيني، احترمته كثيرا ربما أكثر مما أحببته، لأنه لم يطلب مني ما يطلبه شباب اليوم من الفتيات، لأنه لم يلجأ حتى للمس يدي، منحته كل ثقتي، وحبي بل خطف قلبي من بين ضلوعي وصرت أراه هو ولا أحد سواه من الرجال، لكن يبدو أن الله يحبني أكثر مما أتصور، فأنا وبالرغم من أنني عرفت هذا الرجل بكل تلك الصفات النبيلة، وعشقت تلك الصفات، فلا أحد ينكر أنه لا يحب الصفات الجميلة ونبل الأخلاق، لم أكن أتهاون في عطاء له ولم أكن أنتظر منه المقابل بقدر ما كنت أتمنى أن يتزوجني على سنة الله ورسوله وأعيش معه تحت سقف واحد نتعاون فيه على طاعة الله ورسوله، ولكن للأسف ما حدث عكس كل ذلك.
فيبدو أن الله يحبني فأنا منذ أن عرفت هذا الشاب ورغم ثقتي العمياء به وحبي الشديد له إلا أنني دوما كنت ألجأ إلى ربي وأستخيره فيه مدة سنة كاملة، لم يمر يوم واحد إلا وصليت وتضرعت لله ودعوته، إلى أن كشف حقيقته، أجل هكذا، في يوم كثير المطر استغليت نزول الغيث ودعوة الله، وذهبت لعملي ككل صباح لأجد شخصا ينتظرني في مكتبي لإنهاء بعض أوراقه فوجدته يحمل نفس لقب الشاب الذي أعرفه، سعدت كثيرا ورحت أسأله والله من باب الفضول وليس للتجسس أو شيء من هذا القبيل، فقال: إنه قريبه ويعرفه جيدا، وزادت سعادتي ورحبت بالشخص، كيف لا أخدم قريب الشخص الذي أنوي الارتباط به والذي جعلني في حياته وحدي ولا سواي أسكن قلبه بعد الله تعالى ووالديه، ولكن مفاجأتي كانت عظيمة، أجل لأن ذلك القريب قال ما لم أرد سماعه طوال حياتي وهو يتحدث بعفوية تامة، أتدرون ما قال؟ قال إن زوجة الشخص الذي أحبه زارتهم منذ شهرين حينما كانت والدته مريضة، لم أصدق ما سمعته أذناي ليواصل حديثه أن له خمسة أولاد، أصبت بدوار وكاد يغمى علي، وتحققت من الأمر مع الشخص الذي كان ينهي بعض أوراقه، وأكد لي أنها الحقيقة وقال: أنه مستعد أن يأخذني لبيتهم ورؤية كل شيء على حقيقته، ومن يومها وأنا أعيش في دوامة، صرت لا أستطيع أن أرد على مكالماته، كيف به يغدر بي ويدعي الصلاة والقيام، ويدعي كل تلك الأخلاق الرفيعة والمبادئ العالية، كيف بالله عليكم؟ علمت حينها أن الله يحبني وما كان ليبعث ذلك الشخص في طريقي ليفضحه.
صدقوني إخوتي لا زلت أعيش على وقع الصدمة، لذلك لم أشأ مواجهته لحد الساعة لأنني أريد استشارتكم بما ينبغي فعله مع هذا الذي يقول “أنت أو لا أحد والحقيقة ستة ولا أحد زوجته وأولاده الخمسة فبالله عليكم أجيبوني وجزاكم الله خير”.
فاطمة الزهراء / العاصمة
.
بيتنا المهجور به أذى أو مسحور
كنا نعيش وسط دفء عائلي جميل أنا وإخوتي ووالداي، نحب بعضنا كثيرا، ونتعاون على بناء بيتنا حتى أتممناه والحمد لله، وبعدها من علينا الله بالرزق حينما جعلنا من الطابق الأرضي للبيت محلات تجارية وكثر خيرنا والحمد لله، لكن كل هذا الرزق يبدو أنه أصبح علينا نقمة وليس نعمة لأنه جلبنا لنا الحسد والغيرة فالناس لا ترحم، فبدل أن تبارك وتتمنى الخير تتمنى زوال النعمة والرزق، أجل فما حدث داخل بيتنا كان أشبه بزلزال عنيف.
بدأت المشاكل تطفو، وأولها خلاف والدَيّ الذي كان لا يتعدى حدود غرفتهما ليخرج صراخهما ويسمع به الجميع بلا سبب مقنع، فما كان على والدتي إلاحمل حقيبتها والرحيل لبيت والديها، ليبقى البيت يسوده جو مكهرب، كلنا وقفنا ضد والدي الذي صرنا نراه متجبرا وغيّره المال، فكلما لم يعجبه تصرف أحد بالبيت طلب منه الرحيل، وتفاقم الوضع أكثر حينما أصبحت خلافاتنا ظاهرة، ووصل الأمر بنا إلى السب وشتم بعضنا البعض، وبعدها إلى التشابك بالأيادي، أصبح لا أحد يطيق الآخر، وتحول بيتنا إلى جحيم لا أحد يحب دخوله حتى لا يرى الآخر، أنا مثلا صرت أكره والدي وأخي الأكبر، بينما شقيقي الأصغر لا يطيق والدتي التي رحلت ويطلب من والدي طلاقها، كما لا يطيق شقيقتي وأصبح يضيّق عليها الخناق، ولا يسمح لها بالخروج والشجار بينهما قائم ليلا ونهارا، سئمنا جميعنا البيت مما جعل الكل يفضل مغادرته، حيث هجرنا شقيقي الأصغر وكذلك شقيقي الأكبر وشقيقتي رحلت عند والدتي أي أنها ببيت أخوالي، وبقيت أنا ووالدي، أدخل البيت فلا أكلمه لأنني على خلاف معه كما ذكرت، وأفكر في الهجران أيضا، لأنه لم يعد يروق لي البقاء فيه، بيتنا الكبير الذي تعبنا كلنا لأجل بنائه لبنة بعد لبنة، أصبح مهجورا ولا أحد يعرف السبب، لكنني أفكر أن أذى أصابه وأصحابه، قد يكون سحر التفريق أو عين، هكذا قال لي أحد أصحابي وأشار علي براق، ولكنني لا أستطيع أن آتي براق للبيت لأن والدي لا يحب الرقاة.
والله سئمت من كل ما يحدث ولا أدري كيف أعيد شمل أسرتي والعيش بحب كما في السابق أشيروا علي إخوتي جزاكم الله خير.
كمال/ الشلف
.
رد على مشكلة.. طيف شقيقي المتوفي يلاحقني في كل مكان
أخي منير لا يسعني في البداية إلا أن أشكرك على هذه العواطف الحارة، المشاعر الصادقة والأخلاق الفاضلة التي تكنها لشقيقك الصغير حتى بعد وفاته، أما عن النزهة التي توفي فيها أخوك فقد كانت بادرة حسنة منك، فقد وفيت بوعدك له وهذا هو المطلوب “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أوْفُواْ بِالْعُقُود”، “وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ” كانت نيتك صادقة وحسنة، لكن قضاء الله وقدره كان أقوى، لكل إنسان أجل لا يستقدمه رجاء ولا يرده دعاء “وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً”.
أخي الفاضل “لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم “إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ”، وكل من على وجه الأرض من الخلق هالك “كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ”، لكن “وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ”. أخي في الله لا يجوز لك تعذيب نفسك بذنب لم تقترفه، أنت مؤمن والمؤمن يرضى بقضاء الله وقدره، لهذا لا تفكر في الماضي الأليم، وأسجن تلك الأفكار السيئة في زنزانة التاريخ، وتجنب تذكر الحادثة التي تنغص عليك حياتك وتجلب لك الحزن، وهذا من عمل الشيطان، فالشيطان يريد أن تبقى أسير الماضي وأن لا ترضى بقضاء الله وقدره وأن لا تصبر على مصابك، حتى يستمر عذابك. أخي منير: ألا ترى ما أنت فيه من النعم، فأنت مؤمن وقد أنجاك الله من الحادثة، وعندما أخذ وديعة واحدة ترك باقي الودائع، ألا ترى أن هذه النعم وغيرها تستوجب شكر الله، وهذا الابتلاء الذي أصابك لا يواجه إلا بالإيمان والصبر “إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ” فالأولى لك أن تسأل ربك أن يجمعكما مع المؤمنين في جنة الفردوس الأعلى بدلا التحسر والندم، أنصحك بقراءة القرآن، كثرة الذكر، أذكار الصباح والمساء وكتاب لا تحزن لعائض القرني، وأسأل الله أن يذهب عنك الحزن، فمن هو بمثل أخلاقك الفاضلة لا يستحق أن يحزن.
مختار الناصري/ ورڤلة
.
.
نصف الدين
.
إناث
6321 شابة من الجنوب الشرقي الجزائري سمراء جميلة الشكل 27 سنة خريجة جامعة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج يكون جادا ومحافظا وجبذا أن يكون مغتربا سنه لا يتجاوز 37 سنة.
6322 ليلى 19 سنة جميلة الشكل تبحث عن رجل قصد الزواج يكون مستقر ماديا وذا أخلاق رفيعة.
6323 فتاة من سطيف مطلقة وأم لطفل 23 سنة جملة جدا تبحث عن رجل قصد الزواج حبذا لو يكون عاملا في سلك الأمن.
6324 صليحة 37 سنة يتيمة جميلة موظفة تبحث عن رجل يكون سنه من 40 إلى 47 سنة متفهم ومستقر ماديا يكون عامل في الأمن أو الدرك.
6325 مليكة 30 سنة من أم البواقي ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من الشرق عمره بين 30 و40 سنة جاد وعامل مستقر. لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل.
6326 شابة 24 سنة من تيزي وزو جامعية تبحث عن رجل عامل مستقر لديه نية حقيقية للزواج أقل من 38 سنة.
.
ذكور
6343 رجل من الجزائر العاصمة 48 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 35 سنة إلى 45 سنة.
6344 محمد من الجزائر العاصمة 31 سنة يتيم يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من العاصمة وسنها يكون من 22 إلى 30 سنة لديها سكن لا مانع إن كانت مطلقة بدون أولاد أو فاقدة العذرية.
6345 شاب من بسكرة 31 سنة مطلق بدون أولاد يبحث عن فتاة تكون من بجاية أو سطيف لا تتعدى 25 سنة.
6346 إبراهيم من ميلة 43 سنة أعزب موظف مستقر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون عاملة في سلك التعليم أو موظفة سنها من 23 إلى 35 سنة تكون من ميلة أو العاصمة.
6347 سليم 45 سنة موظف يبحث عن فتاة للزواج تعمل في سلك التعليم أستاذة في اللغة الفرنسية من تلمسان سنها من 25 إلى 45 سنة.
6348 نور الدين من جيجل 48 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها بين 20 و 35 سنة تكون جملة ومثقفة.