-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"واجب التحفظ" في القانون الأساسي العام للمستخدمين العسكريين

هل هي نهاية “الخرجات” الإعلامية للضباط المتقاعدين؟

الشروق أونلاين
  • 7894
  • 23
هل هي نهاية “الخرجات” الإعلامية للضباط المتقاعدين؟
الارشيف

يشكّل قرار السلطات بمنع إطارات الجيش المتقاعدين من الخوض في الأمور السياسية، معطى جديد في المعادلة السياسية، وهو الأمر الذي كان مكرسا منذ سبعينيات القرن الماضي، غير أنه شهد بعض الانفلات، رأت فيه أطراف تجاوزا لتقاليد مؤسسة بحجم وثقل المؤسسة العسكرية.

هذا التوّجه كرّسه، كما هو معلوم، قرار الحكومة بمراجعة الأمر 06-02 الصادر في 2006 المتضمن القانون الأساسي العام للمستخدمين العسكريين، والمتعلق بواجب التحفظ بالنسبة للضباط المتقاعدين والضباط المحالين على الاحتياط.

يقول مشروع القانون الجديد: “يتعين على العسكريين المحالين مباشرة إلى الحياة المدنية، أن يتحفّظوا على كل فعل أو تصريح أو سلوك من شأنه الإضرار بسمعة المؤسسات والسلطات العمومية”.

ويمضي المشروع موضحا: “الالتزام بواجب التحفظ في كل مكان وفي كل الظروف، وعليه أن يمتنع عن كل عمل أو تصرف من شأنه أن يمس بشرف أو كرامة صفته أو يخل بسلطة المؤسسة العسكرية وسمعتها المميزة“.

ويعني تمرير المشروع المذكور، وهو أمر بات تجسيده مجرد وقت، أن الوجوه العسكرية التي اعتادت الخوض في المسائل السياسية، ستصبح معرضة للمتابعة القضائية، في حال تجاوزت نصوص التشريع الجديد.

ويأتي قرار مراجعة القانون الأساسي العام للمستخدمين العسكريين، بعد أيام من التسريبات التي تحدثت عن انتقال وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار لباريس ولقائه مقربين من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ربطتها أوساط إعلامية فرنسية بأمور سياسية محلية، وهو الأمر الذي نفاه لاحقا نزار عبر الموقع الالكتروني، المملوك من قبل نجله.

كما سبق لوزير الدفاع الأسبق أن أدلى باعترافات غير مسبوقة لجريدة وتلفزيون “الشروق” مطلع السنة الجارية، طالت العديد من الوجوه السياسية والعسكرية، وخلفت جدلا كبيرا في قمة الهرم السياسي، دفعت رجالات بارزين في الدولة لانتقاد تلك “الخرجة” من رجل تقلد مسؤوليات سامية في الدولة، على مدار أزيد من عقد من الزمن، وكان في مقدمة المنتقدين مدير الديوان برئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى.

وكان المشهد السياسي قد عاش منذ ما يقارب السنة على وقع خرجات إعلامية غير مسبوقة لكبار ضباط المؤسسة العسكرية، لعل أبرزهم تلك التي كان وراءها مدير دائرة الاستعلامات والأمن السابق، الفريق محمد مدين المدعو توفيق، والتي دافع فيها عن ذراعه الأيمن في جهاز المخابرات، الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، المدعو حسان، بعد إدانته من قبل المحكمة العسكرية بوهران بـ 15 سنة سجنا نافذا، وهي القضية التي كانت وراء رسالة مماثلة بادر بها الجنرال نزار، بخصوص العقوبة المسلطة ضد عقوبة الجنرال حسان.

ومعلوم أن الجنرال المتقاعد حسين بن حديد يوجد رهن الحبس الاحتياطي، قيل إن السبب يعود لتصريحات صحفية أدلى بها، تتعلق ببعض المسائل التي تخص المؤسسة العسكرية، اعتبرت خروجا عن التحفظ.

ويتساءل مراقبون إن كان القانون الجديد يستهدف منع جميع إطارات وضباط المؤسسة العسكرية في القضايا السياسية، أم أن الأمر يتعلق بأولئك الذين يخرجون عن “واجب التحفظ”، وهو مصطلح يبقى قابل للتأويل، الأمر الذي قد يعتبره البعض “مساسا بحرية التعبير“.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • مجيد

    لو يطبق القانون على الضباط لدخل اغلبهم السجن لان التسويات التي تقوم بها وزارة الدفاع الوطني فاعلوها هم الضباط لقد خرقوا القوانين وهضموا حقوق العسكريين وحتى لمرضى وبعد ذلك يتدخلون عبر الفضائيات لابداء ارائهم
    انا اطرح عليهم اسئلة
    لماذا الضابط لايعاقب الضابك مهخما فعل ونفس الشئ للاطباء
    لماذا الصرامة هي معاقبة العسكري البسيط والضابط غير معني
    لماذا الترقية للضباط فقط وكذا الراتب والحقوق والامتيازات
    انا تم اعفائي من الخدمة واحالتي على التقاعد على اساس مرض وهميarthrite chrounique ورغم ذلك لم يتكلم اح

  • bechar saoura

    الم تتعضوا بعد عن افشاء الاسرار للدولة تركتم المجال للجانب الخارجي لوضع قدماه

  • farid

    لكي يستمر النطام الفاسد

  • عبد القادر

    التحجفظ يقصد من ورائه كشف أسرار تتعلق بالأمن الوطني ككل ليس تكميم الأفواه كما يفهمه البعض.

  • بمه

    سلام عليكم راكم تخموا على الضباط وبس خموا على الجنود الذين ليس لهم الحق في اي شيء الفئة المحرومة يهل تر ى الجندي الذي يعاني فيالحدود لأكل وماء يشربوه هدو شكون لي يشوف ليهم كي يروح للمستشفيات العسكرية كي يروح يداوي معندوش الحق موعد وراء موعد حتى يكره أعطولو حقوا ياضلام بصح كاين ربي يشوفلهم و يعطيلهم حقهم زادلهم 4 سنوات باطل كي يخرج علويت يروح يدفنوه الجندي المحقور ربي يعونك

  • الحسين القروشي

    اي شيء يرونه هولاء الافراد صحيح بالنسبة اليهم ولايمس مصالحهم فهو صحيح ولو كان من المحرمات اما غير دالك فهو ممنوع كمموا رجال الجزاير لانهم يسمون الجدي جدي والمعزة معزة حسبي الله ونعم الوكيل وتحيا الجزاير

  • الحسين القروشي

    اي شيء يرونه هولاء الافراد صحيح بالنسبة اليهم ولايمس مصالحهم فهو صحيح ولو كان من المحرمات اما غير دالك فهو ممنوع كمموا رجال الجزاير لانهم يسمون الجدي جدي والمعزة معزة حسبي الله ونعم الوكيل وتحيا الجزاير

  • بدون اسم

    التكميم

  • ابن الواحات

    الامر الغائب عن الاذهان ..هو اننا نحترم مؤسسة جيشنا رغم انه ترك الجمل بما حمل و الشعب ليس غبي .انه منذ مدة و خاصة في الاشهر الاخيرة يحس بان الهوية هي اخر ما يتمنون القضاء عليه ..لكن لا تنسوا و لاخلاصنا للجيش ولو اخذ ضابطا شريفا منحنى اخر لعدم رضاه فان الشعب ينتظره بفارغ الصبر ..لان الشعب من شرقه الى غربه و جنوبه لشماله يد واحدة هوية مصاهرة دين لغة و لن يتفكك ولن يخاف من اي طارئ مثلما انتم خائفين .اقضوا في امور هي لصالح المجتمع وسياسة الخوف من ضياع الريع امر دنيوي و يعوض ان نصرتم شعبكم.

  • ابن الواحات

    كل من يرى انحرافا في مؤسستنا العسكرية من حقه ان يتكلم ..لان المؤسسة العسركية من حقها ان تدافع عن الديمقراطية و تدافع عن الاسلام و تدافع عن اللغة العربية و تدافع عن الهوية ..كل هذه الامور هي رسالة تركها من ضحوا من اجل هذا الوطن ..لكن اننا نرى ان المؤسسة العسكرية لشدة انضباطها لا تعطي خطابا لاي مسؤول في الحكومة او حتى رئيس الجمهورية لتساهلهم في معاملاتهم السياسية مع فرنسا بالذات ..اكسبوا الشعب وسيروا معه في ترسيخ الهوية والوطن والدين و اللغة وبه سنواجه اكبر الاعداء .السكوت هو ما يجعلنا نتكلم

  • بدون اسم

    أخطر كلام قيل في المؤسسة الأمنية والعسكرية ويحرض على الجهوية والعنصرية والفتن هو الذي ذلك الذي يلوكة سعيداني في كل مناسبة بطرق مباشرة وغير مباشرة . ( كلام يتقطر حقدا ودما ضد الجزائر لم يتجرا قوله حتى الأعداء ) .

  • samir

    حسبي الله ونعم الوكيل

  • إبراهيم

    هل هو مشروع قانون أو قرار تمت المصادقة على سريان مفعوله. يا ترى انحن في القرن الواحد والعشرين أم في منتصف الستينات؟ قبل صدور رواية عرس بغل للطاهر وطار في السبعينات اسرت المخابرات لبومدين أن يأمر بمنع نشرها لكونها اختصت في انتقاد لاذع لسياسة بومدين لكن بومدين أمر بعدم منعها من الصدور لكي لا تشتهر و يصبح العامة يبحثون عنها. كذلك اليوم عند صدور هذا القانون بعد المصادقة عليه طبعا سوف يمتهن كثير من الممنوعين من الكلام الذين هم العسكريون المتقاعدون هذا الفن و يصبح هوايتهم المفضلة.

  • بلقاسم

    من عجائب وغرائب هذا الزمان .......لصوص ومجرمون يصولون ويجولون .....والأسياد الوطنيون النزهاء المخلصون ......تكمم أفواههم.........عيش اتشوف

  • franchise

    -جل الخرجات التي اساءت للمؤسسة العسكرية و البلاد عامة ,كان ابطالها التيار التغريبي الفرنكوشي,,و السبب الرئيسي لتصرفهم هذا ,لانهم لم يهظموا بعد ,عدم وجودهم في دائرة القرار بعد ان احتكروها لمدة امدين من الزمن..
    -لكن لا يجب وضع جميع الخرجات في سلة واحدة ,لان بعضها نجح في انشاء همزة وصل بين العسكر و المدنيين عن طريق الاعلام

  • بدون اسم

    نعم نهاية الجيش من الوجود هدا لا نسميه قانون ..نسميه كلام عصابة الحاكمة اولغارشية تريد خوصصة المؤسستا والاراضي الفلاحية العمومية والجيش يدخل السجن ادا تدخل ..وين راهم الرجال هدا البلاد بصح علا حساب مراني نشوف الحالة ماتبقاش هكدا راهي رايحة تتخلط شايقده الجيش محايد وتدوس مشاعره من طرف هده العصابة
    الجزائر ابطالها ليس بلد السود يباع ويشترى

  • MALIK

    السلام عليكم في الوقت الحاضر انا مع هدا المشروع خوفا على وطني من الفتن

  • هواري

    و علاش بكري كانوا مايتخفظوش على سر الجيش واش هادي اللعبة لي راكم تلعبوا فيها شا كاين موراها مدى البعيد كل شيئ واضح من خقهم يمارسوا واش يحبوا ..اين كنتم في ايام سيل الدماء هل انتم مدنيين من انقدتم البلاد كنتم هاربيين في الخارج

  • محمد

    وعلاش اطارات جيش مايمارسوش سياسةشكيب خليل سرق وراه يمارس سياسة وديانة ويصلي بلا وضوء راكم باغيين انتما طبلو وتزمرو وترقصو والجيش يبقى يشوف وعلاش ماهدرتوهاش في تسعينات هدا يعني تسليم البلاد للعدو بطريقة دكية مقبولة غير هادي مانيش معاكم فيها

  • بدون اسم

    الوطنيون والشرفاء سوف لن يرضخوا للظلم والمظالم والاكراه الذي سلط عليهم والذي يتنافى والقانون...

  • ابو عماد

    ليس لنا من الامر شيء و فاهمين الدعوة مليح شادين افواهنا و كاننا بل حقيقة ليس لنا حق في هذا البلد لاننا لا نعرف الافساد

  • ابو عماد

    الناس اللي ما يفهموش و يتساءلون و تسمونهم مراقبون قولوا لهم واجب التحفظ معناها غم و اغلق فمك اما اذا تكلمت فكل كلمة لا تعجب السادة مالكي البلد يدخلونك بها في عدم التحفظ و التطاول على مؤسسات الدولة و طبعا الامر هذا جاء بعدما فتح المجال ليقال ما قيل مما اريد قوله و اليوم شبعوا كلام رايحيين يطفوا المكروفون و يطفوا الضوء c'est bon

  • بدون اسم

    الأجدر أتخاذ إجراءات المتابعة القضائية ضد من يسيء لمؤسسات الدولة ومنها الامنية والعسكرية بدلا من تكميم أفواه من يدافع عنها ، هجوم الخونة مصادر الإرهاب والإرهابيين على المؤسسة هو من يشكل الخطر .