-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم ينل فرصته الكاملة أبدا مع المنتخب الوطني

هل يعيد “بيليه ونايمار” بلال براهيمي إلى الخضر؟

ب.ع
  • 1279
  • 0
هل يعيد “بيليه ونايمار” بلال براهيمي إلى الخضر؟

اللعب في البرازيل، حلم صعب المنال، من حيث بعد البلاد واللغة البرتغالية، وعدم وجود أوروبيين وأفارقة كثر في الدوري البرازيلي، مصطفى دحلب، هو أول من عرضت عليه فرق برازيلية اللعب لها، ثم جاءت تجربة إسلام سليماني المثيرة ولكن المخيبة، لأن ناديه نزل إلى القسم الثاني، قبل أن يحل الموهوب بلال براهيمي بالبرازيل وينضم إلى فريق الظاهرة والأسطورة بيليه وظاهرة الزمن الحالي نايمار.

يعتبر بلال براهيمي من بين المواهب المؤكدة للجزائر، عندما كان في فرنسا قبل انتقاله إلى بلجيكا ثم إلى البرازيل، بلال براهيمي صاحب الأهداف التحفة من قذائف بعيدة، وكان أحد أهدافه قد تم تعيينه كأحسن هدف في الدوري الفرنسي للموسم الكروي قبل الماضي، الذي كان ينشط فيه العديد من نجوم العالم مع باريس سان جيرمان، وعلى رأسهم مبابي، ومع ذلك، تم تعيين هدف بلال براهيمي، عندما كان يلعب لنيس، الأجمل على الإطلاق، ولكن براهيمي خانه الاستقرار فسارع لمغادرة نيس، خلال الميركاتو الصيفي إلى فريق براست، الذي حصل على مرتبة ضمن ثلاثي المقدمة، وشارك في الموسم الماضي في رابطة أبطال أوربا، ولكن من دون بلال براهيمي، الذي سافر للعب في بلجيكا، ويبدو أن اللاعب الذي رفضت نيس عودته قد قرر أن يلعب الكلّ من أجل الكلّ، وتكون ربما مزاملته لنايمار بداية عودته لتشكيلة الخضر، التي لم يلعب فيها أكثر من أربع مباريات كلها كاحتياطي بالرغم من أن لمحاته في مباراة إيران الودية، في زمن جمال بلماضي كانت ساحرة ومدهشة.

بلال براهيمي الذي احتفل في 14 مارس الماضي بعيد ميلاده السابع والعشرين، يريد أن يكون موسمه الحالي في بلاد كرة القدم استثنائيا، يفتح به أبواب الخضر، وإذا أضاع كأس أمم إفريقيا في بلاد مراكش نهاية السنة الحالية، فعليه بذل مزيد من الجهد، لأجل التواجد في أمريكا الشمالية خلال المونديال القادم.

من البداية، كان واضحا أن الفرج لن يكون للموهبة بلال براهيمي، إلا بمغادرة الدوري الفرنسي، لأن السنوات مرت بسرعة، وقد أفقدته حتى ثقته بنفسه، وقد يسترجع بريقه في دوري برازيلي قوي فنيا وحماسيا، وقد يعود أيضا بقوة للمنتخب الوطني، كما فعل زميله في نيس بدر الدين بوعناني، الذي انتقل إلى ألمانيا وبدأ يجني ثمار مغادرته فرنسا بالتألق والأهداف، كما فعل في مباراة سيلتا فيغو، حيث سجل هدفا بديعا.

مشكلة بلال براهيمي، هي مشكلة حاج موسى ورشيد غزال وإيلان قبال وآدم وناس وبدر الدين بوعناني وآخرين، وهي أنه يلعب على الجناح الأيسر المحتكر من المبدع رياض محرز، ويبدو أن الجزائريين في بلاد الغربة يفضلون اللعب بالقدم اليسرى والأجنحة اليمينية، ومع كثرتهم، تبخرت العديد من المواهب في طابور انتظار اعتزال رياض محرز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!