“واجهت موتا مُحققا وروح والدتي لم تفارق حجرة العمليات لحظة”
خرجت المُمثلة الفكاهية عتيقة طوبال، أخيرا من حالة العزلة التي فرضها حولها الفريق الطبي الساهر على العملية الجراحية الدقيقة التي خضعت لها منذ أيام في باريس، وفي أول تصريح للممثلة مباشرة بعد خروجها من مستشفى “بوجون”، وانتقالها للإقامة عند إحدى قريباتها بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية، كشفت طوبال لـ”الشروق” عن تمديدها لإقامتها في فرنسا بعض الوقت قبل أن تعود إلى الجزائر.
غادرت النجمة الفكاهية عتيقة طوبال، منذ يومين مستشفى “بوجون” الباريسي، بعدما خضعت -حسب تصريحاتها- أول أمس، لـ”الشروق” لعملية جراحية دقيقة يوم31 جانفي المنقضي. وقالت الفنانة أنها كانت بعيدة طوال الفترة الأخيرة عن وسائل الإعلام بسبب مضاعفات العملية التي استغرقت نحو الخمس ساعات، وقام بالإشراف عليها الدكتور”أفلاك”.
لتضيف طوبال: “أطمئن جمهوري أنني بخير، وأن العملية الجراحية التي أجريتها نجحت رغم دقتها، لدرجة أن الطبيب الذي أجراها لي اعترف أن حالتي هي أول حالة يُخضعها للجراحة نظرا إلى صغر حجمي، لذا أحمد الله أنني عدت لأقف على رجلي وهذا بفضل دعوات الناس لي ودعوة أمي رحمها الله”.
وكشفت المتحدثة في تصريحاتها لـ”الشروق” أنها وبعد العملية الجراحية غادرت المستشفى لتقيم عند إحدى قريباتها، وأنها لم تسترجع وعيها إلا في اليوم الموالي، وهي تتابع حاليا العلاج الطبيعي والفيزيائي: “سأضطر لتمديد إقامتي في فرنسا لأكثر من شهر، وذلك بسبب تحاليل الدّم التي سأجريها كل يومين لمدة 4 أسابيع”، تقول عتيقة، قبل أن تُجدّد قولها: “أشكر رئيس الجمهورية، على اهتمامه بي، لأنه وبعد الله سبحانه وتعالى بفضله عدت لأقف على قدمي من جديد”، وردا على سؤال “الشروق” إن كانت العملية ستؤثر على عودتها إلى جمهورها، قالت عتيقة: “لا يوجد أي مشكل في عودتي، إنما خلال المرحلة الحالية عليّ أن لا أجهد نفسي، لكن في الحقيقة أنا مشتاقة للعودة إلى الجزائر، لأقف أمام الكاميرا لأسعد الناس، خصوصا إذا عرضت عليّ أعمال جيدة“.
واختتمت الفنانة تصريحها لـ”الشروق” بقولها “أشكر كل من اتصل بي من فنانين ومقربين وإعلاميين ومنظمي حفلات، وأخُصّ بالذكر ابن خالتي عبد الكريم سكار، والفنانين هشام مصباح وحسيبة عبد الرؤوف وإيمان نوّال الذين زاروني في فرنسا“.