واشنطن تنفق 317 مليون دولار لتحديث مركز استخباراتها في بريطانيا
تحولت القاعدة الجوية الأمريكية بالقرب من مدينة ميلتون كينز، والتي لها اتصال مباشر مع مكتب الاتصال الحكومي في المملكة المتحدة، إلى أكبر مركز للاستخبارات يعمل فيه 1250 موظف.
كتبت ذلك صحيفة الاندبندنت، والآن وزارة الدفاع الأمريكية تخصص أموال إضافية لتحديثها حيث من خلالها يمكن الإشراف على العمليات السرية الأميركية التي تجري في أفريقيا والعمليات الأساسية التي تجري في سياق مكافحة الإرهاب.
تشير التقارير إلى أنه حتى عام 2017 سوف تجري عملية مماثلة في قاعدة هيل شمال يوركشاير، بحيث تعمل القاعدتان بشكل وثيق مع الاستخبارات البريطانية.
ووفقا للصحيفة البريطانية، تستخدم القاعدة”كروتون” لنقل البيانات، التي تم الحصول عليها عن طريق شبكة التجسس العالمية في سفارات الولايات المتحدة إلى واشنطن، بما في ذلك المحادثات من الهاتف المحمول للمستشارة أنجيلا ميركل. بالإضافة إلى ذلك، هناك أدلة على أن القاعدة التي تعمل كمحطة اتصالات لوكالة المخابرات المركزية، هي أيضا تعمل كمركز لرصد الطائرات بدون طيار التي تنطلق من مطارات جيبوتي واليمن.
يعتقد العديد من الناشطين والسياسيين البريطانيين أن زيادة تمويل القاعدة الأمريكية تطرح سؤالا حول الحاجة إلى الإشراف على المؤسسات الاستخباراتية الأمريكية في المملكة المتحدة. حتى الآن يخضع ذلك للاتفاقات المعقودة في خمسينيات القرن الماضي . من جهته شدد وزير الدفاع البريطاني السابق توم واتسون على ضرورة تشديد الضوابط في هذا المجال وقال، على وجه الخصوص ان التمويل بـ 317 مليون دولار لتحديث القاعدة الأمريكية أثار لديه صدمة حقيقية.