-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

…والبادئ أظلم!

جمال لعلامي
  • 1903
  • 12
…والبادئ أظلم!

..زادت حملة هؤلاء “الصليبيّين” تجاه نبينا محمد عليه الصّلاة والسّلام، فتذكر بقايا العرب والمسلمين نبيهم الذي انتسبوا إليه بالاسم فقط.. قد يتساءل البعض عن هذا الكلام وقد لا يعجب البعض الآخر.. لكنّ الحّقيقة مؤلمة جدّا!

لنسّأل أنفسنا هذا السؤال: من أساء أولاّ لنبيّ الرّحمة؟ من قدم صورة مسيئة عنه؟ من شوه سيرته؟ ..أكيد نحن المليار مسلم، نحن أمته التي أتاها بأعظم رسالة في الكون، نحن الذين تركنا سنته واتبع بعضنا الهّوى، نحن الذين أعطينا الضوء الأخضر للغرب ليفعل ما فعل بتصرفاتنا المشينة!

كيف نريد أن نناصره وبعضنا على ما عليه من سوء الأخلاق والتربية.. مناصرته لن تكون في عالم افتراضي فقط، فلن يكون لها معنى إن غابت في أرض الواقع.. مناصرته لن تكون ونحن بعيدين عن معاني الإسلام وقيمه النبيلة؟

كيف ذلك، وبعضنا من الفاسدين والمفسدين؟ ..إن أردتم مناصرته عليكم بإتباع سيرته النبيلة، قدموا أحسن صورة عنه، كونوا صادقين، لأنه الصّادق.. كونوا آمنين لأنه الأمين.. كونوا متخلقين على خلق عظيم.

..لا تمدوا أيديكم للمال الحّرام، لا تؤذوا بعضكم البعض، لا تنشروا البغضاء والشحناء بينكم، أميطوا الأذى عن الطريق.. حافظوا على نظافة محيطكم كما كان رسولنا الكريم.. هاته ذرّة من بحور أخلاقه وسيرته عليه أزكى صلاة وسلام.

لنتساءل مرّة أخرى: لو اتبعنا سيرة نبينا محمد عليه الصّلاة والسّلام، هل يتجرأ الغرب الحّاقد والكافر على إهانته؟.. طبعا لا، فلنّ يتوقف هذا الغرب عن فعلته مادمنا أو مادام بعضنا هكذا على هذا الطريق الأعوج.. ويوم نترجم سيرته في حياتنا، يومها فقط لن يتجرأ أيّا كان على الإساءة إليه.. لنكنّ محمّدا  في أخلاقنا وتصرفاتنا وسنرى سيرته تمشي في أقاصي الأرض.

بتصرّف: حبيلة فاطمة/قسنطينة

..أصبت والله يا أخت فاطمة، ودعيني أضيف علىرصاصاتكواستعمل قلم رصاص لإطلاق رصاص قلم: ففعلا نحن أو بعضنا مخطئ ومذنب ومتجاوز في الكثير من المواضع، ومتجاوز ومنحرف في كثير من المواضيع.

دعواتك وصراخاتك، نابعة من قناعتنا، بضرورة الرد على الإساءة بالتحضر، والإهانة بالدفاع الهادف، والسبّ بالكلمة الطيبة، واللااحترام بتعاليم الدين وسيرة الرسول صلّى الله عليه وسلم.

بطبيعة الحال، هذا ليس ضعفا أو انتكاسة أو هوانا، مثلما قد يفسّره البعض، أو يصنفه هؤلاء من المسيئين والمعتدين، لكنه قوّة وترفـّع وكبرياء: قوّة بسلاح الأخلاق وترفـّع بقنابل التحضر وكبرياء بصواريخ التمدّن.

 

لقد كانت ردودنا وردود الجزائريين، قمّة في الأخلاق والتربية والتحضّر، وكانت الرسالة حتما مقضيا، فهمها جيّدا هؤلاء وأولئك من الذين كانوا يشوّهون الإسلام أو يُحاولون تلطيخ وجه المسلمين بالكذب والتطاول وانتحال شخصية المسلم الذي يبقى فوق كلّ الشبهات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Marjolaine

    حسنا سأقول أنا بدلا عنك: صحيح لم يصدقونه لحداثة سنه لكن نزول الآيات أيده وقطع الشك باليقين وأنا قصدت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعاقبه لأنه كان - صوريا - مسلم حتى لا يفتح باب لتكفير الناس فالله وحده أعلم بما في الصدور لكن لو كان كافر بيِّن وقال عن رسول الله ما قال فسيعاقبه لأن رسول الله وضح عدم معاقبته له بأنه يعد من أصحابه وهو يحسب عليه... وأفهم أنك مقتنع بهذا فقط لم تكتبه.. على كل أفهمك.

  • نورالدين الجزائري

    أحاول الرد و إن كنت لم أستوعب جيدا السؤال معذرة ! النفاق لم يكن معروف في مكة و أصلها : النفق الذي باطنه غير ظاهره ، أبيّ كان في المدينة صاحبا ملازما لليهود ، الصحابة لا يعرفون هذا النوع من الكفر ، و النبي عليه الصلاة ترك المستقبل يكشف سريرتهم (حادثة الإفك) فإذا قام بقتلهم سوف تخاف الكثير من الدخول في الإسلام ، المنافقون من أشد الإلتزام في الصلوات و الحلقات قد يحدث فتنة ، كلمة أبي هذه سمعها زيد بن الأرقم و الصحابة لم يصدقوه قالوا : غلام و أخطأ سمعه ! بعد كشفهم كان الصحابة بأنفسهم يعادونه!

  • Marjolaine

    علاّ الله مقامك وأيدك بحجته , أتراك لم تنتبه لآخر تعليقي؟ - وهو زبدته وما أقصده منه - أي رد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمر رضي الله عنه وما أعقبته له حسب ما فهمته أنا منه...؟؟؟

  • عبد الرزاق

    كوبي كولي نعرفوها قاع

  • نورالدين الجزائري

    عمر بن الخطاب كان يردد هذه المقولة عن كل ظالم كفار و لكنه لم يروى أبدا أن قالها عندما أصبح خليفة لأنه في مقام المسؤولية كان يعلم ثقلها جيدا . العزة : غير الكِبر و لا يحل للمسلم أن يذل نفسه ، لأنها معرفة الإنسان بحقيقة نفسه و إكرامها عن أن يضعها . العــزّة تشبه الكبــر من حيث الصورة و تختلف عنه من جهة الحقيقة كااشتباه التواضع بالضعة {بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق } 20 الأحقاف فيه اشارة خفية لاثبات العزة بالحق :كِبْرالعزة بالحق و ليس: استكبار بغير حق و هو ذنب القلب المذموم . احتراماتي لك .

  • Ayman

    اقول دائما لا تحدتني كتيرا على الاسلام بل دعني ارى الاسلام في تصرفاتك و تعاملك . و صدق (cat stevens ) حين قال الحمد لله انني قرءت على الاسلام و اسلمت قبل معرفة المسلمون .لقد اصبح الكفار اكتر اسلاما منا لا تنقصهم الا الشهادة

  • Marjolaine

    وما قولك عن هذه الآية :" يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعزُّ منها الأذلَ ولله العزة ولرسوله وللمومنين ولكن المنافقين لا يفقهون"
    هذه القول قاله رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله عنه " دعني أقتله يا رسول الله" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يتحدث الناس أن رسول الله يقتل أصحابه" هذا لأنه كان صوريا ينتمي للإسلام فلو كانت ديانته واضحة...

  • نورالدين الجزائري

    لجميع الناس و أنا و غيري 1 من العباد ! و عندما يفكر المرء أو يكتب لابد عليه احترام عقله و عقل الناس ، و لا يعطي أهمية قسوة لعاطفاتهم أبدا لأن العاطفة ممكن أن تكون : على صح أو على خطاء و ممكن أن تمزج بين الإثنين ، أما العقل ما يسقط في هذه الرياح العاتية التي تهب علينا و تعصف بحالنا و تغرقنا في الأمواج المظلمة الداكنة .
    يجب أن تكون نظرتنا للحياة مثل فهم البحار للبحر هناك بحار يتشائم و يشكو من الرياح و آخر يتفائل راجيا تُغيّر اتجاهها و خيرهما الواقعي الذي يضبط الأشرعة . رب ألطف و أعن و يسر أمرنا .

  • نورالدين الجزائري

    الأموال لما سمعنا بإسمه و لا بوعيله أبدا ! بصراحة جدا أن من الكتاب العرب مَن قال كلاما و الله أقبح من سلمان عودوا إلى كتب طه حسين و شعره الجاهلي فقد جمعا فيهما ما عند سلمان و هيبدو معا ! هذه أمنا عائشة رضي الله عنها تمسها بسوء .. ؟!! لا يفهم من كلامي الخنوع و الخضوع ، و لكن أحاول إيصال فكرة مهمة جدا ألا و هي : يجب على المسلم أن يتعلم دينه علما و تطبيقا ليس فقط للتصدي للعلوج بل للخروج من ما نحن نقبع فيه ، و الله تعالى قال { ... أنزل فيه القرءان هدى للناس ..} 185 البقرة. فهو ليس حكر على العلماء بل

  • نورالدين الجزائري

    هل استطعنا أن نرد استهزائهم في نحورهم ؟!
    فيه شغلة ودّدت ذكرها أن المستهزئ طالما وجد ضعف من أهل الإسلام زاد استهزائه و كلما خاف من أهله كذلك زاد بغية إيقافه ، و لكن أصل الإستهزاء موجود ، فقط مسألة وضع و حال ، { و إذا رءاك الذين كفروا يتخذونك إلا هزوا .. } 36 الأنبياء . فكلمة : إنْ : ليست شرطية بل هي للنفيّ ،فبمجرد رؤية الحق و أطيافه يجدون في انفسهم استهزاء قائم ، هذا دورهم المشؤوم فما هو دورنا الملزوم ؟ نعلم أن سلمان رشدي لو لا الدولة الخمينية أنذاك التي رصدت من أجله الملالايين لقتله فلو لا تلك

  • نورالدين الجزائري

    فإنه يتعاظم ! انظروا إلى عظمة القرآن و لطافة البيان إتجاه رسول خير الأنام عليه الصلاة و السلام { و لقد استهزئ برسل ..} كأنها تسلية لك ، و ليست بدعة عليك يا محمد ! فخذ هذه المسألة بدون حزن ، فمن كان من قبلك لقي ما لقي و سوف يحيق بهم ما صنعوا ، و نوح عليه السلام يرد عليهم { إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون } 38 هود . انتظروا النهاية و سوف ترون ! إن المستهزئ فيه طبيعة اللؤمة و رذالة طبعه و استهزائه لا يدوم إلا في الدنيا موقوت بوقته و بمحيطه ، أما استهزاء الله تعالى بهم فهو أبدي لا نهاية له !

  • نورالدين الجزائري

    الإسلام بحاجة لفهمه أكثر من نصرته و ليس إلا !
    الإسلام قويّ لأنه دين الله تعالى ، و العبد ضعيف لأن الإنسان خلق ضعيفا ، و الضعيف محتاج للقوي دوما و أبدا دنيا و آخرة .
    و لنسافر في أغوار التاريخ الذي هو خير مُعلم ، لنَفقه : أن قضية الإستهزاء بالرسل ـ هذا الكفر البواح ـ له جذور منذ أوّل رسول أرسل إلى أهل الأرض ، نوح عليه السلام { و لقد استهزئ برسل من قبلك ... } 41 الأنبياء. فهذا القبح المقيت ليس وليد جريدة شاردة و لا فعل فئة ماردة ، و يبقى ما هو بديهي : أن الحقير إذا ما أعطيته قيمة أكبر من حقارته